المواقف الصعبة، والأحداث المؤلمة تجعل الإنسان كثير التفكير بما حصل، مما يعطل عليه حاضره، ويفوّت عليه فرصًا لم ينتبه لها بسبب انشغال ذهنه، لا يمكنك تغيير الماضي لكن يمكنك أن تقوم بالتالي:
- التشتيت:
وهو حل مؤقت بحيث تنشغل بشيء كبير يأخذ عليك وقتك وجهدك وتركيزك.
- اتخذ إجراء:
السرحان أو الاجترار أو التفكير بما حصل يجعلك لا تتحرك، افعل شيئًا ولو صغيرًا، ضع خطة عمل، لا أوقل قم بحل المشكلة كاملة، ولكن قم بتحريك قطعة صغيرة من المشكلة، إن الحركة وفعل أمر ما يقلل من شدة التفكير.
- ركّز على ما يمكنك تغييره:
ربما لا يمكنك تغيير رفض أحدهم لك، أو فشل دراسي جدث في الماضي، أو انفصال عاطفي، لكن يمكنك المحاولة مجددًا نحو مناطق جديدة في حياتك، سلوكياتك، وخياراتك، هي ما يمكنك فعله، ربما لا يكون بجودة السابق لكنه أفضل من عدم فعل شيء، ولا تدري ربما ما كنت تعتقد أنه غير مجدي يتحول بعد فترة إلى نتيجة مرضية ورائعة جدًا لم تكن لتراها لو بقيت في مكانك.
- قم بتغيير المكان/البيئة:
بعض الأماكن لا تساعد على التغيير، بل تبقي مزاجك في أسوأ حالاته، إذا لا يمكنك تغيير مكانك فقلل مدة بقائك فيه قدر الإمكان. اصنع لنفسك بيئة خاصة بك داخل البيئة السيئة، تذكر أنك لا تفعل ما هو أمثل لكنك تفعل ما هو ممكن.
- أعد تقييم توقعاتك وأولوياتك:
ربما توقعاتنا كانت أكثر من اللازم، ربما اهتماماتنا كانت موجهة لأهداف لم تعد من أولوياتنا، هناك أحداث صادمة تجعلنا نغير توقعاتنا وأولوياتنا، لا تكن جامدًا على نظرتك السابقة، المرونة مطلوبة، قم بتغيير توقعاتك وأولوياتك لتتغير تحركاتك وتوجهاتك.
#اسامه_الجامع
الحياة عكس الموت
والهدوء والبقاء على نفس الوضع تعني أنك لست في حياة
تحرك، تعلم ، اعمل ، اضحك ، العب رياضة ، تحدث إلى الآخرين، قوى إيمانك
لا تكن عاطلا عن الحياة وانت حياً #جاسم_المطوع
لا تقل أبدًا أن حياتي ليس لها فائدة، فكر قليلًا كم شخصاً ساعدت؟، تخيّل لو أنك غير موجود في الحياة، كم شخصًا ستتأثر حياته، وكم موقفًا كنت فيه فارقًا في حياة أحد لن يكون، هناك أجزاء في حياتك أحدثت فيه تغييرًا عند آخرين ولو على المدى البعيد، وجودك مهم، ومستمر، ومؤثر.
#اسامه_الجامع
لماذا يرفض البعض قدوم لحظة الفرح ولا ينغمس بها؟
هناك عدة أسباب أحدها الخوف من زوالها، فهو لايريد أن يفرح كثيرا ويتعلق بتلك الفرحة لئلا يتألم من زوالها وهذا من التفكير التضخيمي والتشاؤم.
#اسامه_الجامع