@TheebAlshmmri كلام موزون من رجل عاقل ......
والتفاخر هو السبب كل واحد يقول قبيلتي الفلانية ترجع للقبيلة الفلانية اللي قبل الفين سنه وهذا يسولف ويهربد وهذا يرد عليه فعلا يجب منع الخوض في هذه الامور والناس مؤتمنه على انسابها
@Richter_q8 خلص كلامه وقال هذا وسلامتك ولما تكلموا بما لايعجبه ويخالف كلامه قال لاتقاطعني طيب انت خلصت كلامك وقلت سلامتك خل الناس تتكلم ولاتبي تحجر على العالم
فكرة الشاليهات او الاستراحات الخاصة بحد ذاتها غير منطقية لان الدولة تعطي فئة محدودة من الناس امتيازا للرفاهية دون الاخرين
وهي ليست اراضي مخصصة للانتاج الصناعي او الغذائي
منع التأجير اجراء بلا قيمة او منفعة ...والحل بأقامة منتزهات وطنية مكانها حتى تكون الفائدة للاقتصاد والمجتمع
يروى في #الاثر
كان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ
من الأنصار يُكنى أبا ميلاق (أو أبو معلق)، تاجراً ناسكاً ورعاً.
خرج مرة في تجارة، فلقيه لص مقنَّع بالسلاح، فقال له:
“ضع ما معك فإني قاتلك”.
قال: “ما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال”.
قال اللص: “المال لي، ولست أريد إلا دمك”.
قال أبو ميلاق:
“أما إذا أبيت، فذرني أصلي أربع ركعات”
قال: “صلِّ ما بدا لك”.
فتوضأ ثم صلى أربع ركعات، وكان من دعائه في آخر سجدة:
“يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني” (ثلاث مرات).
فإذا بفارس قد أقبل بيده حربة، فلما رآه اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله، ثم أقبل على أبي ميلاق فقال:
“قم”.
قال: “من أنت بأبي أنت وأمي؟
فقد أغاثني الله بك اليوم”.
قال: “أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوت بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوت الثالث فقيل لي:
دعاء مكروب، فسألت الله أن يوليني قتله”.
ثم قال أنس (أو الحسن):
“فاعلموا أن من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له، مكروباً كان أو غير مكروب”
ابن حجر وأبو موسى المديني وابن الأثير نقلوها في كتب التراجم والفضائل (مثل الإصابة وأسد الغابة والوظائف)، لكن دون توثيق الإسناد، وغالباً للعبرة.
@injoddah@adel_mohamed_s_ واسمك حكيم زمانه بعد ذكرتني بالمصري عبدالمعطي اللي اكتشف جهاز يعالج الايدز ويطلع كفته عاد انت شوف لك جهاز يعالج الغباء ويطلع سمبوسه عشان تنافسه