وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
ويشاءُ ربُك أن يُغيثك بالمطر
وتشاءُ انت من الأماني نجمةً
ويشاءُ ربُك أن يُناولك القمر
وتشاءُ انت من الحياة غنيمة
ويشاءُ ربُك أن يسوق لك الدرر
وتظلُ تسعى جاهدا في همة
والله يعطي من يشاء إذا شكر
فيه نوع من الفراق صارم لارجعه فيه تتخذه بكل قناعة لأن له اسباب ومبررات
مثل ما قال عويّد النجود :
لا انتهى عمر الغلا وأقفت عن ديارك رحالي
" لك يمين ب اللّٰه " اني ما اتنازل " ب التفاته "