"تدرك مرور الدّنيا وتقلّب الحياة واختلاف محطات عمرك، مع كلّ رمضان يأتي عليك، تتنوّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الابتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا رؤوفًا قديرا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا."
ذو الأصل الرصين والمعدن الثمين يحمل مبادئ وقِيَم عالية في تعامُلاته، ومقاييسه، وأفعاله، وردّات فِعله، يكون عَصِيّاً على دوافِع النفوس الرديئة، يُقَيِّم الأشياء من مُنطلَق السُموّ والرِفعَة، وإذا حارَ بين أمرين اختارَ أنبلهُما وأكثرهما مُروءة.
ربّ البدايات والنهايات، والسنين الماضيات، والحياة والممات، ندركُ أن الأعوام ليست سوى تغيّر بالأرقام، لكننا ندعوك يا مُصيّر الأمنيات حقًا، وجاعِل الآمال يقينًا؛ أن تكتب لنا في هذا العام أطيب الأقدار، وأكرم الأرزاق، وأوفر الخيرات، وأجمل الهِبات، إنك الوهّاب الكريم.
اللهم بلغنا ليلة القدر واكتبنا من عتقائك من النار، يارب لا تخرجنا من هذا الشهر إلا وقد غفرت ذنوبنا وفتحت لنا أبواب الرزق والسعادة.
اللهم انك عفوٌ تُحب العفو فاعفُ عنا
💌ادعي لنفسك💌
اللهُم سخر لي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من وليته امري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّر لي كل امر عسير، وقُل لما اريد كُن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك، يارب ايّام جميلة واخبار مفرحة وراحة بال وتوفيق من عندك انك على كل شيء قدير
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.