In the following tweets, I would like to publicly share my experience as a Cult victim in Al Safara (Cult Group) for 20 years, noting that the abusive practices of the cult I will share are systematic and not personal.
صورة تجمعني مع أخي وصديقي وقرة عيني سماحة الشيخ علي المسترشد وولدنا العزيز الدكتور حسين السرو ( ابن سماحة الشيخ مصطفى السرو ).
أهلا وسهلا بك دكتورنا العزيز ( خوش آمديد ).
ليلة الجمعة ٢٥/٩/٢٠٢٥
المنامة - فريق المخارقة
في تعليقه على القضايا الكيدية المرفوعة ضد بعض المنشقين، [قال الدكتور علي رجب]:
معركتنا ليست شخصية، بل معركة وعي. وسنُكمل الطريق حتى النهاية بثبات على المبادئ والأخلاق والقيم، ولن نُردع، ولن نصمت، ولن نخاف.
#بدعة_السفارة
في الجماعات السرية/الباطنية مثل “السفارة”، الولاء المطلق ليس مجرد التزام فكري، بل هو عقد إذعان كامل. أي محاولة للتفكير المستقل أو الانفصال عن الجماعة تُعامل كخيانة عظمى تستوجب العقاب.
#alsafara_cult
رسالتي للداخل:
لا تقبلوا بالقصص الداخلية. تواصلوا مع المنشقين، اسمعوا منهم مباشرة. انظروا لبياناتهم وما جرى عليهم من طمس/أكاذيب/بهتان. لكم الحرية أن تصدقوا أو لا
ولو من باب الوفاء للزمان الذي قضيناه معاً عندما كنا جميعاً في ذلك الخندق المظلم أو لا أقل الوفاء لضمائركم أمام الله
[نبيل رجب يطالب بتكميم الأفواه]
في مقابلة له مع الصحفي هاني الفردان، قال نبيل إن ما دفعه للوقوف مع #جمعية_التجديد هو حقهم في التعبير عن آرائهم!
من يسمع هذا الكلام دون معرفة حقيقة ما جرى، قد يظن أن أعضاء هذه الجمعية تعرضوا للتعذيب والتنكيل، وربما القتل
#بدعة_السفارة
⬇️
في جمهورية (الأخ الكريم)
كانت آلات المراقبة الدقيقة تحاصر حتى ظهورك الأخير في برامج التواصل، ناهيك عن مراقبة المنشورات والآراء التي تقوم بضغط زر الإعجاب عليها أو إعادة نشرها.
سيحدثونك عن الحريات وعن حق الإنسان في التفكير والتقرير، ثم سيحجرون على الأتباع حرية إخفاء آخر ظهور لهم.
إن مواصلة المطالبة بالتحقيق مع عبد الوهاب البصري مستمرة، وكذلك الانشقاقات القادمة للضحايا الذين فقدوا صبرهم واشتد ألمهم من سياط أكاذيب وعنف هؤلاء، فصرخة فاطمة ليست النهاية، والأيام ستحكم بيننا وبينكم.
الأخت فاطمة، إحدى ضحايا جماعة السفارة/جمعية التجديد، ليست إلا واحدة من العديد اللواتي تعرضن لسلسلة من العنف العاطفي/التهديدات/الحرمان. لا يمكن إلا أن نستغرب من هذه الجماعة التي لا تتعلم، حيث يكررون نفس السيناريو على كل من ينشق #Alsafara_cult
أنا لا أدري عن أي حق طبيعي نتحدث ما دمنا نحجر على الأتباع ممارسة حقوقهم المشروعة في أمور حياتهم الخاصة؟ لطالما شكل انتزاع حقوقنا الطبيعية صراعاً محتدماً مع الجماعة.
لا يفيد التنصل من الرسالة مع وجودها برقم المرسل وتاريخ الإرسال، كلما أمعنتم في إيذائي بعائلتي، سأمعن في إيلامكم.
فما تذكره الأخت فاطمة ليس سوى قطرة في بحر من الظلم، فقد شهدتُ العديد من حالات العنف الجسدي/العاطفي، وحبس النساء، والتشهير بشرفهن، وحرمانهن من أطفالهن، واعتداءات أخرى يشيب لها الرأس.