ماتاخذ من وقتك دقيقة:
- سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- الله اكبر
- سُبحان الله و بحمده
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليه
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
أحيانًا أشعر،
أن الانبهار لا يقول الكثير عن الشخص الذي أمامنا،
بقدر ما يقول عن الشيء الذي كنا نفتقده.
فكلما اتسع النقص في داخلنا،
أصبح من السهل
أن نمنح أول من يلامسه
مكانةً لا يستحقها.
غريب أن يكون أعقد سجنٍ
هو الذي لا يراه أحد.
أن تعيش داخل رأسك،
تراجع الماضي،
وتحلل الحاضر،
وتخشى المستقبل،
في الوقت نفسه.
حتى يصبح الصمت مرهقًا،
ليس لأن العالم يتحدث كثيرًا،
بل لأن عقلك… لا يتوقف أبدًا.
في علامة صبر احبها مرة اللي هي
أن الناس يشوفونك يحسون ما فيك شي وما تمر بأي مشاكل في حياتك يشوفون حالك كل يوم نفس الشي ثابت
لا تفكر ابد انك تعلم الناس مشاكلك او بأي شيء سيء تمر فيه كافيك علم الله بك
هل يمكن أن يتحول الغضب إلى شيءٍ أهدأ…
تمر السنوات،
ولا أشتاق،
ولا أنتظر،
ولا أشعر أن في داخلي رغبةً لإصلاح ما انكسر.
كل ما أشعر به،
أن هناك جزءًا من حياتي كان يفترض أن يكون مختلفًا،
لكنه لم يكن كذلك أبدًا.
ولهذا،
أدرك أنني لا أفقد شخصًا،
بل أفقد تجربةً كاملة… لم أعرفها يومًا
@26n1n@wwwwewwwe0 يوم يكون الشخص خارج اطار العائله هييييينه تقطع العلاقه وتفتك بس يوم يكون احد قريب منك تتورط كل حرف ينقال يحسب انه محور حياتنا ونقصده وهو محد حوله
الإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله عبادة عظيمة، فإذا لزِمتَها أنارَ الله بصيرتك، وألهمَك رُشدك، وثبَّت قلبك، وسدَّد رأيك، وقوّى عزيمتك، وأعزَّ نفسك، وجمع أمرك، وفرّج همّك، وشرَح صدرك، وفتَحَ لك وأعانَك.. إننا نقوى بالله، ونتعافى بالله، ونطمئن بالله.
نحن لا قوة لنا إلا بالله.
غريب أن القلب،
لا يتذكر كل الوجوه التي مرّت به،
لكنه لا ينسى أبدًا
من جعله يشعر بأنه في مكانه الصحيح.
ولهذا أتساءل…
هل نحن نحب الأشخاص؟
أم نحب النسخة من أنفسنا
التي لا تظهر إلا معهم.
@Deep_simple5 عندي وحده من الاقارب حساسه تفسر اي كلمه بطريقه سيئه ماعندها حسن ظن ابدًا جربت اسطح علاقتي معها بس انها ناشبه لي واذا سولفت في اي شي بالدنيا تحسست وبكت تحسب كل شي يتمحور عنها ابلشتني ماحب الناس الي كذا متعبين بزياده