العلامة العسكرية التي توضع على كتفه عادة يسميها بعض الناس :" كَتّافة" لأنها توضع على الكتف، وأرى أن تسمى :"شِعارة" لأن منها ما يوضع على غير الكتف، كالعضُد والصدر وعلى الطاقية... وكلمة "شِعارة" تعم الجميع، لأنها علامة تُشعر بالرتبة والصنف والانتماء...
@sa2626sa المادة المنحوتة ليست أصلا، وليست مسموعة بعينها، فهل يصح أن يشتق مما هذا شأنه؟
وإذا سمحنا بهذا فلا مانع بعد أن نقول على هذا المنوال: ثانوشاء وثالوشاء ورابوشاء وهلم جرا.. ألا ترى أن هذا خرق في اللغة وإغراب وبُعد عن سنن العربية؟
هذا التأصيل لهذا الحرف مهم ليعرف القارئ العربي أن الحضارة الغربية اعتمدت في تأسيسها على كثير من ذخائر الثقافة الإسلامية وعلومها، فتح الله عليك أخي أ.د. عبد الرحمن.
#فوائد_معرفية@elonmusk
هل تعلم أن اسم هذه المنصة التي نتواصل من خلالها - منصة (X) - مأخوذ من العربية؟ إليك التفصيل:
عندما ترجم المستعرب الإنكليزي روبرت كاسترنسيس (Robertus Castrensis) سنة 1145 كتاب (كتاب الجبر والمقابلة) للخوارزمي إلى اللاتينية، واجهته مشكلة المصطلحات العلمية الجديدة التي ابتكرها الخوارزمي والتي ليس لها مكافئات وظيفية في اللغة اللاتينية، فتغلب على هذه المشكلة بالوضع تارة وباستعارة الكلمات العربية وإدخالها في اللاتينية تارة أخرى.
ومما استعار هذا المترجم: اسم العِلم الجديد: (الجَبْر) الذي رَوْمَنَه في اللاتينية بـ (algebra)، و(الصِّفْر) الذي رَومَنه في اللاتينية بـ: zero.
وقد تفرَّعت عن مادة (صِفر) العربية كلمات عالمية كثيرة تدل على (الصِفر) مثل zero وكذلك cipher في الإنكليزية، وcero في الإسبانية، ومثله كثير في كل لغات البشر تقريبًا. كما تفرعت عن مادة (صِفر) العربية كلمات عالمية كثيرة تدل على (الأعداد) مثل chiffre الفرنسية، وcijfers الهولندية، ومثله في معظم لغات البشر.
وحتى اسم الكاتب – الخوارزمي – أنتج في اللاتينية وبعدها في الإنكليزية وسائر لغات العالم مصطلح (Algorithm) أي الخوارزميات.
ولعل أطرف ما نتج عن هذه الترجمة أن حرف الشين الذي وظفه الخوارزمي في كتابه كناية عن العدد المجهول، وهو مختصر كلمة (شيء)، قد رومنه المترجم بحرف الـ (X) ذلك أن المترجم تعلم وعاش في إسبانيا. وبما أن الإسبان كانوا يرسمون صوت (الشين) في لغتهم هكذا (X)، فقد نقل المترجم حرف الشين إلى اللاتينية بالـ (X) معتمدًا في رسمه على النطق الإسباني له أي (شين). أما سائر الأمم الغربية، ومنها الإنكليز والفرنسيون، فيلفظون الـ (X) "إكس" وليس شينًا.
ثم استُعْمِلَ هذا الرمز الرياضي الدال على العدد المجهول استعمالاً مجازيًا للدلالة على الشخص المجهول والتنكير بشكل عام مثل قولهم (Mr. X) الذي يقابله في العربية "السيد فُلان". وإذا أراد العرب الإمعان في التنكير فإنهم يقولون "فُلان الفُلانِي". ومن الطريف أن نعرف أن "فُلان" تستعمل بالمعنى نفسه في بعض اللغات السامية مثل الآرامية والسريانية والعبرية (= פלוני = فِلُونِي). والإمعان في التنكير عند اليهود يكون بـ: (פלוני אלמני = فِلُونِي أَلْمُونِي)!
من المصطلحات الأجنبية المترددة مصطلح: "بيومتري" ومعناه يدور حول قياس الكائن الحي، أو كشف السمات الخاصة للكائن الحي مثل الصورة والبصمة ونحو ذلك، ولذلك اقترحنا أن نضع له كلمة [كِشاف] بديلا عربيا، لدلالتها على كشف حقيقة الشيء وإبانته، فنقول:جواز كِشافيّ ،بدلا من بيومتري.
@Quyouuu@sa2626sa بل الإقرار بأنها مسطحة لازم من وجه أن الله تعالى أخبر به، وقوله الحق، فانظروا في توجيه الجاذبية وغيرها من الظنيات، وأما كلام الله فثابت يقينا وليس ظنيا، وكل نظرية تعارضه فهي باطلة.
@Quyouuu@sa2626sa كلامكم الآن فيه إقرار بأنها مسطحة، والإقرار بهذا واجب لأن الله ذكره، ولا معقِّب لحكمه، وكلام السعدي رحمه الله فيه تفسير لسطحها وبيان لمعناه، وليس فيه إنكار ولا رد له. أما مسألة التكوير فمسألة أخرى، وليست موضوعنا.
@sa2626sa دع عنك أمر التأويل، وانظر في لفظ " سُطحت" هل يحتمل معنى غير معناه الظاهر؟ وانظر ما نسق عليه: رفْع السماء، ونصْب الأرض. هل تحتمل هذه الألفاظ غير معانيها الظاهرة؟ هل نقول: السماء غير مرفوعة والجبال غير منصوبة إلا فيما يبدو لنا؟ هل يسوغ هذا؟
@sa2626sa "العيدان" بفتح العين جمع عيدانة، وعلماء اللغة أجازوا فيها أن تكون فيعالة، وأن تكون فعلانة، فلا داعي لمنع جواز الوجهين فيهاومع ذلك فحقيقة مسألتنا كلمة "عيدان" الواردة في البيت الذي أنشدته أيها الأستاذ الكريم، وقلت لك إنها في ذلك البيت لا يتعين أن تكون فيعالة، بل الأظهر فيها فعلان.
@sa2626sa الأشبه أن يكون "عيدان" فعلان، جمع "عُود" وأصله: "عِودان" فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، يشبهه في طوله بعيدان النخل الطوال، هذا أظهر من الذهاب به إلى "عدن" بمعنى طول المكث. والله أعلم.
"الدلالة" هي أم النظام اللغوي، وهي الرحى التي يدور عليها، ومنطلَق كل دراسة لغوية، ولا يمكن لأحد أن يستعمل لغة يجهل دلالات ألفاظها، ودلالات ألفاظ اللغة لها تأثير مباشر في جميع أنواع النشاط الإنساني، وجميع أنواع التواصل البشري، ومن هنا جاءت أهمية المعاجم اللغوية.
= كشرح الكفراوي للأجرومية...
فإن كثرة قراءة هذه الكتب يُرسِّخ لديك الحاسة النحوية، ويجعلك تراجع ما درسته من قواعد النحو، لأن الإعراب هو الحصيلة النهائية للدراسة النحوية كلها، ولذلك يحتاج المُعرِب إلى أن يكون عنده معرفة تامة بالأنظمة الصوتية والصرفية والتركيبية لإتقان الإعراب".
*طرق ترسيخ النحو: من أهم طرق ترسيخ الحاسة النحوية: التدرب على النماذج الإعرابية، والمراد بها الكتب التي أُلِّفت في إعراب النصوص اللغوية، مثل إعراب القرآن، وإعراب الأحاديث النبوية،وإعراب المعلقات،وإعراب الشواهد النحوية،ومنها الكتب التي تُعنى بإعراب ما يَرِد فيها من عبارات وأمثلة=