قال الشيخ العثيمين رحمه الله
ولقد أوصاني رجل من عامة الناس فقال لي
يا بني احرص علىٰ نشر العلم حتىٰ في المجالس كمجالس القهوة أو الغداء أو ما أشبه ذلك ولا تترك مجلسًا واحدًا إلَّا وأهديت إلىٰ الجالسين ولو مسألة واحدة
أوصاني بذلك وأنا أوصيكم بذلك
لأنها وصية نافعة
قال رسول الله ﷺ
مَن قرأَ سورةَ الكَهفِ في يومِ الجمعةِ ؛ أضاءَ لهُ منَ النُّورِ ما بينَ الجُمعتَين
حسنه الألباني
وفي رواية
من قرأ سورةَ الكهفِ ليلةَ الجمعةِ ،
أضاء له من النورِ ما بينه وبين البيتِ العتيق
صححه الألباني
قال رسول الله ﷺ
مَن قرأَ سورةَ الكَهفِ في يومِ الجمعةِ ؛ أضاءَ لهُ منَ النُّورِ ما بينَ الجُمعتَين
حسنه الألباني
وفي رواية
من قرأ سورةَ الكهفِ ليلةَ الجمعةِ ،
أضاء له من النورِ ما بينه وبين البيتِ العتيق
صححه الألباني
قال ﷺ إن الله قال
من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته
كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها
وإن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لأعيذنه
قال ﷺ إن الله قال
من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته
كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها
وإن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لأعيذنه
العجب بالنفس والغرور من أخطر أمراض القلوب ، ومن تجلياته:
الإعراض عن التذكرة والنصيحة ، الاستكبار عن عبادة الله وطاعته ، احتقار الغير لفقر ، أو ضعف ، أو لون ، أو جنسيه ، أو أصل
المؤمن ينزل الناس منازلهم ، ويعترف بفضلهم ، ولا يبخسهم حقوقهم ، ويعاملهم بالعدل والإنصاف
من صفات المؤمن التواضع ، وهو قبول الحق من أي أحد جاء ، صغيراً كان أم كبيراً ، مُبَرّزاً كان أم مغمورا
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها
( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن)
[سُبحان الله وبحَمدِه، عَددَ خَلْقه، وَرضا نَفْسهِ، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته]
العجب بالنفس والغرور من أخطر أمراض القلوب ، ومن تجلياته:
الإعراض عن التذكرة والنصيحة ، الاستكبار عن عبادة الله وطاعته ، احتقار الغير لفقر ، أو ضعف ، أو لون ، أو جنسيه ، أو أصل
المؤمن ينزل الناس منازلهم ، ويعترف بفضلهم ، ولا يبخسهم حقوقهم ، ويعاملهم بالعدل والإنصاف
من صفات المؤمن التواضع ، وهو قبول الحق من أي أحد جاء ، صغيراً كان أم كبيراً ، مُبَرّزاً كان أم مغمورا
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها
( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن)
[سُبحان الله وبحَمدِه، عَددَ خَلْقه، وَرضا نَفْسهِ، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته]
قال ابن القيم -رحمه اللّه-:
"الملائكة تدنو من قارئ القرآن وتستمع لقراءته كما في حديث أُسيد بن حُضير لما كان يقرأ ورأى مثل الظُّلة فيها مثل المصابيح فقال النبي ﷺ تلك الملائكة .. ".
(إغاثة اللهفان 1/92)
قال شيخ الإسلام رحمه الله
من أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب
فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص
وكذلك إذا وجد العبد تقصيرا في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان فعليه بالدعاء لهم والاستغفار
[مجموع الفتاوى (٦٩٨/١١) ]
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
قال قال رسول الله ﷺ
إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة
هذا الحديث الشريف رواه مسلم
وفيه
الحث على إجابة المؤذن
الحَثِّ على الصَّلاةِ على رَسولِ اللهِ ﷺ
وسُؤالِ الوَسيلةِ للنَّبيِّ ﷺ بعدَ كلِّ أذانٍ؛ للحُصولِ على ذلك الفَضلِ العَظيمِ
قال ابن القيم -رحمه اللّه-:
"الملائكة تدنو من قارئ القرآن وتستمع لقراءته كما في حديث أُسيد بن حُضير لما كان يقرأ ورأى مثل الظُّلة فيها مثل المصابيح فقال النبي ﷺ تلك الملائكة .. ".
(إغاثة اللهفان 1/92)
قال شيخ الإسلام رحمه الله
من أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب
فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص
وكذلك إذا وجد العبد تقصيرا في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان فعليه بالدعاء لهم والاستغفار
[مجموع الفتاوى (٦٩٨/١١) ]