أعلمُ أنك تمرُّ بما يُكدّر صفوك ويُحزن قلبك، وأنك تصبر وتكافح لأجلك ولمن حولك، وأدرك تماماً مرارة الضيق والهمّ التي تتجرعها في سبيل حياةٍ مستقرة. لكن تذكر أن لك رباً عظيماً، ملك ملوك، قادر على كل شيء، هو من قدّر أقدارك وكتب عليك خوض هذه الأقدار لتقترب منه، وتسأله عونه وفرجه، وتلجأ إليه بقلبٍ متجرّدٍ من الحول والقوة، مستمداً منه المدد.
كُن قريباً من الله بقلبك وعقلك وروحك، وستجد الله قريباً منك، يلطف بحالك ويُكرمك بالخير من كل جانب.