صدقني..
سأظل سندك الذي لا يميل
واليدُ التي لا ترتخي
أنا الامتدادُ الخفيّ لقلبك
والظلُّ الذي يرافقك في العتمة
أنا دفءُ الصدرِ إذا برد العالم
وأنا السكينةُ حين تضيقُ بك الطرقات
أنا وطنك الذي لا يهتزّ
وأمانك الذي لا يشيخ
ما حييتُ..
سأكون لك ملاذًا
وسأبقى الحلمَ الذي لا ينكسر،،،
لا تُطفئ نجمة لتُشرق أنت 🌙✨
لا تمشِ نحو المجدِ فوق رمادِ غيرك
فالنورُ الذي يُولدُ من وجعٍ، لا يُنيرُ طويلاً
دع أحلامَ الناسِ تمرُّ بسلام
فما كُتِبَ لك سيأتيك ولو وقف العالمُ في وجهك.
إن العظمةَ ليست في أن تصلَ أولاً
بل أن تصلَ نظيفَ القلب، طاهرَ الأثر
كم من إنسانٍ علا
لكن الريحَ كانت تهمس خلفه:
“لقد صعدَ فوق كسرِ القلوب.”
��كم من آخرٍ بقي في الظل
لكن النورَ أحبَّه، واحتضنه حتى صارَ ضياءً بغير سعي
فكن من أولئك الذين إذا ساروا، أزهرت الأرضُ تحت خطاهم
لا من الذين يتركون وراءهم حطامَ أرواحٍ وأمنيات
فالعظمةُ يا صاحبي
أن تُضيءَ الطريق دون أن تُحرق أحدًا
سويعات ما قبل النوم..
حين يخمد صخب النهار
وتنساب الأرواح نحو طمأنينة الليل
يتنفس القلب حلمه المؤجّل
فتصغي الأرض لبوحه، وتنام المشاعر على وسادة الحنين
وعلى تخوم الهدوء..
تتفتح نوافذ الشوق بكل ما ��يها من دفء
وتُغلق الأبواب إلّا على من سكن الأعماق
واستحل الروح
واستباح الذكريات..
كل شيء كما هو..
المكان، الذكريات، وحتى صوت الضحكات الذي كان ترافق أحاديثنا الطويلة
لكنها لم تأتِ
لم تترك رسالة، لم تقل “وداعًا”
ظلل��ُ أسأل نفسي
مالذي حدث؟
هل كان الفراق مكتوبًا منذ البداية؟
كل ما بقي هو صدى ضحكاتها في ذاكرتي
وسؤال يطاردني كل ليلة:
“لماذا هم دائمًا يرحلون؟” 💔
تحمل داخلك ألمًا صامتًا!
هدمٌ لا تُسمع له جلبة
يلتهم جدار الروح
حزنٌ عميق يسكن تجاويف القلب
تريد أن تبوح
أن تفتح نافذةً لهذا الليل المستبدّ في داخلك..
لكن لسانك يُعاندك، وصمتك يُحاصرك
فتغدو كيانًا ينهار في سرّه
يبتسم للناس، ويشيّع داخله جنائزه في صمت
إنهيارٌ داخليٌ لا يتوقف 💔
اليوم الوطني ليس تاريخًا يُحفظ، بل وطن أنجب المجد
نستعيد الحكاية التي بدأت من صحراء صامتة، فأصبحت ميدان عز، ومن قبائل متفرّقة، فغدت أمة واحدة
يذكّرنا أن الراية التي تخفق في السماء ليست قماشًا، بل دماء أجداد، وعزم قادة، ودعاء أمهات
يوم وطنٍ علّم الدنيا أن العزم مجد لا يزول ⭐️✨
ستأتي ساعةٌ يعضّ فيها قلبك على أطراف جوارحه!
وتقرع أسنانك حسرةً..
حين يلوح لك طيفي في ذاكرتك..
ستُفتَّش في وجوه الناس عن ملامحي
وتبحث في طباعهم عن بصمتي
وعن اسمي في غياهب الذكريات
فلا تجد سوى ظلالٍ باهتة
يتبعها غصة..
عندها ستدرك أنّك ضيّعتَني 💔
كان الرحيل قرارك، ومضيت حيثُ شئتَ
أما أنا فاخترتُ أن أبقيك في قلبي
لا زمنٌ يمحوك، ولا مسافة تُقصيك..
ستظلّ مقيمًا في أعماقي إلى الأبد
كوشمٍ لا يبهت، وكأثرٍ لا يزول
وحُبًّا هادئًا مُستوطنا روحي 💔
لم أعد أرغب بشيء!
فقط.. اتركوا لي ما تبقّى مني
فما بقي ليس كثيرًا، لكنه أثمن من كل ما سُلب
اتركوا لي صمتي كي أسمع نفسي
وذكرياتي كي أتنفّس
وجراحي كي أتعافى على مهل
دعوني أرمّم شتاتي بيدي
فأنا آخر من تبقّى إلى جوار نفسي 💔
فعندما عزّت علي نفسي رحلتُ
تركت الأماكن كما هي، لكنني نزعت نفسي منها نزفًا وكرامة
لم أعد أحتمل ضجيج الأرواح التي لا تُبالي، ولا ثِقَل الأيادي التي لا تُصافح إلا مصلحة
رحلتُ لأحفظ بقاياي من الانكسار، ولأجمع شتاتي في حضن الصمت…
فليس كلُّ رحيل خسارة،،،
عد بي إلى حيث ك��تُ “أنا”
إلى براءتي الأولى، إلى سكوني العميق
إلى حيث لا وجع ولا خذلان
ثم ارحل…
ارحل بهدوء، كما يرحل النسيم عن وجه البحر
وكأنك لم تمر إلا كحلمٍ صافٍ على جفنٍ مُتعَب
ارحل…
ودعني غريبا كما وجدتني 💔
من أحب بصدق فلن يعرف للكراهية طريقًا
فالقلب الذي ذاق طهر المحبة لا يُزرع فيه الحقد مهما كان الخذلان
قد ينكفئ بعيدًا
وقد تفيض روحه اشمئزازًا
وربما يتخبطه الجنون في لحظة ضعف
لكن نبع الحب الصافي لا يجف
فالحب الحقّ يظل حاضرًا، يتنفس بين الشقوق
ويضيء حتى في ظلمة الجراح،،،
أتعجّب!!
كيف تنصح وأنتَ واقع بالخطأ؟!
كيف تُدينُ العيبَ وأنتَ تغرقُ فيه؟
تتحدثُ عن الصدق، ولسانُك لا يعرفُ إلا الالتواء،
تُحاضرُ عن الأمانة، وأنت خائن!
تُعيبُ على الناسِ زلّاتهم، وتمشي في ذات الطريقِ وكأنك لا ترى!
لا عجب، فمن اعتادَ النظرَ في مرايا الآخرين، نسي كيف يبدو وجهُه!
أمضي في الحياة بعيدا
ثم أعود إليك
كأنك الأصل والبداية
كأنك الغاية والنهاية
أنت العشق الذي لا يُهجر
والطريق الذي لا يُختصر
والذكرى التي تقيم في صدري حتى لو هبت كل عواصف الدنيا
كلما حاولت أن أبحث عن معنى
وجدته بين عينيك
وكلما التفتُ
رأيت ملامحك تم��د حتى الأفق
فكل وجهاتي أنت 🌹
لا غيَّب الله وجهك..
أريدك أن تبقى كما أنت
نبضًا في زحام الغربة
ودفئًا لا يشيخ
أريدك ثابتًا، عميقا، لا تزعزعه المسافات ولا تنال منه قسوة الأيام
قصيدة لا يُمس مطلعها
ووطن لا يخذل عاشقيه
��كلما ضاق بي الليلُ، اتسعت بي نجومك
وكلما تكسّرت بي الطرق، ظلّت خطاي على مرافئك تهتدي،،،
أنا من تكسّر في داخله البحر
وبنى على وجهه جدارًا من صلابةٍ كي لا ي��هار
كل ابتسامةٍ أرسمها، خلفها دمعة
وكل هروبٍ ألوذ به، خلفه مدينةٌ من اكتئاب
ظننتُ أنني وجدتُ الإنسان الذي يقرأني
الذي يرى حزني وهو يتخفّى في عزلة أيامي
لكنهم جميعًا مرّوا مثل عابري السبيل…
حتى تعلّمتُ
أن أكون صديق نفسي
أن أضع يدي على كتفي
وأمشي وحيدًا
بكبرياء مَن لم يجد من يفهمه
فصنع من وحدته موطنًا
ما زلت أمشي في الحياة غريبا
كصدى بواد مقفر
لم يبصرني بشر
لم يدركوا أن ابتسامتي درع هش
وأن صلابتي نهرا من كسور
وأن سكوتي جمر مكتوم
وفي عزلتي حزن يتشابك أغصانه حول قلبي
ظننت أنني وجدت الوجه الذي يقرأني
القلب الذي يرى ملامحي
لكنه كان سرابا
حتى أيقنت…
أنني وحدي أصارع انكساراتي 💔