وسألتُها عمّا يكدّر صفْوها
فبكتْ وفاضتْ بالأسى عيناها
إنّي لأحزنُ إن شَعرتُ بحُزنها
كيف احتمالي إن رأيتُ بُكاها؟!
قالت وأدُمُعها تسابق صوتها:
إن الذي خلق القلوب كفاها
دعني فماءُ العين يروي أضلُعي
إن جفّ فيها عطرُها ونداها
بعض البكا إن حلّ بعد مواجعٍ
رحِم القلوب من الأسى وشفاها
#أحبك_ليتها_تكفي
قُل لقَلبك أنني أحبَبتُهُ
فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعكْ
رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعكْ
مهما أبتعدت عن الفؤادِ فإنني..
مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلعَكْ
إن كنت قررت الرحيلَ تذكر؟
أنّي تركتُ الناس كي أبقى معك.
أتعجّب!!
كيف تنصح وأنتَ واقع بالخطأ؟!
كيف تُدينُ العيبَ وأنتَ تغرقُ فيه؟
تتحدثُ عن الصدق، ولسانُك لا يعرفُ إلا الالتواء،
تُحاضرُ عن الأمانة، وأنت خائن!
تُعيبُ على الناسِ زلّاتهم، وتمشي في ذات الطريقِ وكأنك لا ترى!
لا عجب، فمن اعتادَ النظرَ في مرايا الآخرين، نسي كيف يبدو وجهُه!
لا يوجد دعاء ضائع
ولا تظن أن الدعاء ليس له تأثير على حياتك
الدعاء محفوظ عند الله
والدعاء سوف تجني ثمراته حتى لو لم تشعر
ولا سيما حفظ الله لك ودفع البلاء عنك
هناك مصائب كثيرة حماك الله منها
والسبب هو دعاؤك
فأكثر من الدعاء
واستشعر أن دعاءك سبب لسعادتك ودفع البلاء عنك.
لا تُقلّل من شأنك أبدًا..
فقد تكون بوابتك إلى الرزق في رقيّ كلامك، وأناقة حضورك، وبلاغة أثرك، وحُسن تعاملك، ونقاء قلبك، وإشراق روحك، وسعة صدرك.
قد يكون تميّزك في قدرتك على انتشال الألم من القلوب، وزرع الأمل في النفوس،
في تحويل الحزن إلى فرح، والخوف إلى طمأنينة، والقلق إلى سكينة.
قد يجعلك الله سندًا تتكئ عليه القلوب الحائرة، فتستعيد قوتها من جديد،
أو نورًا يضيء درب من أطفأت الحياة بريق عينيه، ملاذًا دافئًا يربت على الروح قبل الجسد،
ويعانق القلب قبل الكتف.
فلا تستهن بنفسك.. أنت ثمين، ووجودك يُحدث فرقًا، بل يترك أثرًا خالدًا يعانق الزمن،
لا يُنسى ولا يزول.
"يجب أن تصل إلى قناعة بأن أغلب أحاديث المجالس
هي لقضاء الوقت، لا تتحمس في تصحيح كل معلومة
ولا تُقحم نفسك في جدالٍ مع أحدهم لإثبات وجهة نظرك
احفظ أخوتك وصداقاتك، ولا تخسرهم من أجل ذلك
- كن مستمعًا جيدًا، فالصمت يمنحك متعة التنزه والتجوال
الحرّ في عقول الآخرين."