«وهو على كلِّ شيءٍ وكيل»
أحيانًا تفشل خطتك رغم أنك فعلت ما بوسعك، وأحيانًا تنجح في أمور لم تبذل فيها جهدًا كبيرًا. لماذا؟ لأن الوكالة الإلهية ليست خاضعة لمعادلاتك. الله يدير ما لا تديره أنت: أبواب تُفتح، شرور تُصرف، طرق تُغيَّر دون أن تستوعب كيف.
لا تقبل على نفسك ما لا يليق بك، ولا ترضى بتعامُلٍ يُقلّل منك، ولا تضع نفسك في مواضع تُنقِص من قَدرك، فإنك تحمل نفسًا كريمة، بقَدر ما تُكرِمها تُكرِمك، وبقَدر ما ترتقي بها ترتقي بك، فحافِظ عليها بعيدًا عن الذُلّ والهوان، وصُنها برُقِيّ.
الحمد لله الذي يخلف خيرًا وي��رأ جرحًا،ويقرّ عيناً،
فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية،
وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب،
لا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض.
تأتي الشدائد ساعة وتغيب
وتلوعك الأيام ثم تطيب
هي هكذا الدنيا وهذا حالها
ما كل شرب في الزمان عذيب
إن الرضا عند النوائب سلوة
والصبر إن حل الأسى تطبيب
ما طال ليل أو تداعت كربة
إلا ولطف الله منك قريب.
كل الدُروب التي سلكتها لم تكن خاطئة.. قراراتك، اختياراتك، وحياتك كلها مُقدّرة.. الحزن والقلق والإحساس بالضياع جزء من الرحلة، كل ماحصل لك هو طريق للوعي والتغيير للأفضل؛ أمر المؤمن كله خير.
(مُحسن الظنّ بالله) لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والص��وبات، فإذا ضاقت به الأرض اتّسعت له أبواب السماء، فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه، وأسعده بتحقيق ما يتمنّاه، ووفقه وكفاه.
صَباح الخير، وبعد: "كل الأنبياء كانت بدايات حياتهم ابتلاءات ثم انتصارات! أنت لا تدري ماذا سيصنع بك الابتلاء الذي تعيشه الآن؟ ماذا سيفتح لك من دروب الخير التي قد لا يتصورها عقلك! البدايات المؤلمة.. نهاياتها مشرقة وستدرك هذا ولو بعدَ حين.
عندما لايمنحك الله شيئاً تريده فأعلم أنه سيمنحك شيئاً أجمل منه ، شيئاً يعجز الجميع عن منحك إياه ، فلكل شدة مدة ، ولكل ضيق متسع ،فلا ��كره تدابيره حتى لو رأيت أنها عكس ما تريده وتتمناه والله يعلم وأنتم لاتعلمون
.
صبَاح الخير، وبعد: لأنّ أقداركم تُؤخذ من أفواهكم: "اللّه يجعلنا من عزّ إلى عزّ، ومن خير إلى خير ومن جميل إلى أجمل، ويقرّ أعيننا بالسعادة
والراحة والبركة، والضحكات، وتحقيق الأمنيات.
أسأل الله أن يديم علينا وعليكم راحة المتقين وسعادة المؤمنين ودعاء الصالحين وأجر الصابرين، وأن يغفر لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم، اللهم لا تعذبنا بمرض ولا تشقينا بولد ولا تسلط علينا أحد ونجنا من شر النفاثات في العقد ومن شر عيون الأشرار واعتقنا ووالدينا وأبنائنا من النار.
“للشدة مدَّة”
دائماً في كل أيامي الصعبة أتذكر هذه الكلمة، فالحمد لله الذي جعل العسر معه اليسر، والضيق يتبعه الفرج والسِّعة، ورب هذا الكون الفسيح، والخزائن التي لا تنفد، الكريم العظيم�� سيذوّق القلب الذي يرجوه حلاوة الجبر❤️
مع كل يوم جديد عليك أن تؤمن أن الأرزاق غزيرة والفُرص وفيرة، والأبواب كثيرة، والآفاق عديدة والعطايا مديدة، وخيرات الله منهمرة وكرمه واسع لا ينفد، فهذه الحياة رحبه أكثر مما تظن وفسيحه أكبر مما تتصور فلا تقتل نفسك بالقلق وكثرة التفكير ولا تحصر طلب رزقك في إطار محدود.
حينما تأتي ألطاف الله, لن تجد مثيلاً ولا بديلاً
فـ لأجلها تتغير الخطط وتنتظم الأحداث, وتتبدل الأحوال للأجمل والأفضل بـ أدق صورةوتدبير وكأن تفاصيل الحياة, تسير بدقة متناهية نحو ما تخطط له وتتمناه وترجوه.
إذا أراد الله لك خيراً، جند كل من على الأرض لينالك هذا الخير، كل العوائق، كل القيود، كل المستحيلات، كل المسافات، كل القوى، لن تصمد أمام خير كتبه الله لك،
فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال.
صباح الخير يا جميل
ثم اعلم أن الدنيا كسّارة خواطر، ولا أظن أن هناك عملاً على وجه الأرض أنبل وأجمل من جبر الخواطر
والله إني كل مرة أتفاجأ كيف كلمة طيبة صادقة داعمة تظل في ذاكرة من ي��تاجها وامتنانه بقية عمره
اجبروا عثرات بعضكم جبر الله عثراتكم ♥️