كل الخيارات التي كنت أتمناها وأتوق إليها ثم صرفها الله تعالى عني كانت عاقبتها لي أعظم وأدهش، وصدق الله ﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾
قال العلامة مقبل الوادعي رحمه الله:
أهل #السنّة ليس فيهم تشدد، لكن الناس قد ألفوا الميوعة❗️
قلنا:
ما أعظمه من قولٍ، وما أصوبه من كلامٍ!
- فمن الناس من أَلِفَ العُرْيَ، فيرى السترَ تشددًا.
- ومنهم من أَلِفَ التشبهَ بالكفار، فيرى لباسَ المسلمين هيئةَ إرهـ ـاب.
- ومنهم الديوثُ الذي لا يغار على نسائه، فيرى غيرةَ الرجال عدمَ ثقةٍ وتشددًا.
- ومنهم الحليقُ، فيرى الملتحيَ متزمتًا لا يساير تطورَ الزمن.
- ومنهم المبتدعُ، الذي يستهزئ بصاحب السنة.
فما إن يكون الشرعُ ناقضًا لهواهم، حتى يصيرَ تشددًا، سواءً كان سنةً أو واجبًا، ولا يهم أكان قولَ الله تعالى أم قولَ نبيه ﷺ.
( ليس لك عذر
أن لاتصلي بالمسجد بعد هذا الحديث )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى ، فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته ، فرخص له
فلما ولى دعاه ، فقال : هل تسمع النداء بالصلاة ؟ قال : نعم ، قال : فأجب .
صحيح مسلم 653
أعظمُ مصيبةٍ تحل في الدنيا بمن يدَّعي انتسابه إلى الإسلام: أن يوَدِّع هذه الدنيا وينتقل إلى دار الجزاء والحساب وهو متلبسٌ بصورٍ من الشرك بالله ﷻ، ينازع الله بها فيما اختص به ﷻ من الألوهية والعبودية والربوبية، وبخاصة الشرك الأكبر المخرج من الملَّة، كسؤال الأموات دفعَ الضُّر وجلبَ النفع، وأنهم يعلمون الغيب، وإضفاء شيء من صفات الربوبية على مَن يعتقدون إمامتهم وولايتهم، فكيف إذا انضم إلى ذلك أن يكون مَن هذه حالُه إمامًا في الشرك، داعيةً إليه، مسخِّرًا كلَّ إمكاناته لنشره وترويجه، بل وجاعلًا ذلك من أهم غاياته وأهدافه التي يسعى لتحقيقها.
وما ذاك إلا لأنَّ الشرك بالله أعظم المحرمات، وهو محبطٌ للأعمال، مانع من دخول الجنان، موجبٌ للحرمان من شفاعة محمد ﷺ
قال ﷲ تعالى: ﴿ لئن أشركت ليحبطنَّ عملك ولتكوننَّ من الخاسرين﴾
وقال تعالى: ﴿ إنه من يشرك بالله فقد حرَّم ﷲ عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار﴾
وقال ﷺ لما سئل: مَنْ أحقُّ الناس بشفاعتك يا رسول ﷲ فقال ﷺ: (من قال لا إله إلا ﷲ خالصًا من قلبه) وهذه الكلمة العظيمة في معناها، العظيمة في آثارها، لا تنفع قائلها وتكون أعظم سبب لدخوله الجنة إلا إذا كان عاملًا بمقتضاها، فلا يعبد بأقواله وأفعاله كلها الظاهرة والباطنة إلا ﷲ وحده لا شريك له، وأما من كان مناقضًا بأفعاله وأقواله كلها أو بعضها لكلمة التوحيد، معارضًا لها، فلا تنفعه تلك الكلمة.
العلاقات المحرمة تبدأ بخوف وقلق
وتمضي على وعود كاذبة وخداع
وتنتهي غالبا بندم وابتزاز وفضيحة وأمراض
لذلك أغلق الله بابها من أوله فقال:
﴿ ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ﴾.
فمن حفظ حدود الله،حفظ الله دينه وعرضه وقلبه
( كذلك كِدنا ليوسف )
قال ابن تيمية رحمه الله :
فيها تنبيه على أن المؤمنَ المتوكّلَ
على الله إذا كاده الخلقُ فإنّ اللهَ سبحانه ،
يَكيِدُ له وينتصِرُ له بغير حول منه ولا قوة !.
📚 الفتاوى ٦ / ١٣٢
قال ابن القيم -رحمه الله - :
"إن طلب الصلاة من الله على رسولهﷺ هو من أجلّ أدعية العبد وأنفعها له في دنياه وآخرته".
📋📋[بدائع الفوائد(٢/ ١٩٠)]
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من (الغبن) أن يضيع الإنسان دينه لدنيا غيره!
رسالة لكل أم وأب
تساهلوا في حجاب البنات وتربية الأبناء ..
هل يرضيكم ضياع دينكم .. لأجل دنيا غيركم!
▪️وبعد موتكم
لن ينفعونكم .. إذ النفع معلق بالصلاح ..
كما في الحديث: "أو ولد صالح يدعو له"
▪️ويوم حسابكم
سيكونوا خصماء لكم .. وسيُلقى الذنب عليكم
فقد كانت بيدكم الولاية والأمانة ..
"إذا سَمعت منّي نصيحة أو قرأت ما نقلته وكتبته من فوائد؛ فإنّ حالي يتمثّل فيما قاله سلمة بن دينار رحمهُ الله:
"إني لأعظُ النّاس وما أنا بموضع الوعظ، ولكن أريدُ به نفسي.."
- قد نَعِظ لِـ نتّعِظ غفر الله لنا..
حكم تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة
السؤال :
إذا دخلت المسجد والإمام يخطب في يوم الجمعة هل الأفضل أن أصلي تحية المسجد أم أجلس للاستماع للخطبة؟
الجواب :
صل التحية ثم اجلس ، النبي ﷺ قال : (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين) ، ولما دخل رجل والنبي ﷺ يخطب فجلس أمره النبي ﷺ أن يقوم فيصلي ركعتين عليه الصلاة والسلام ، هذا يدل على #تأكد هاتين الركعتين ، وأنه يصليهما #قبل أن يجلس وإن كان الإمام يخطب ، فهما متأكدتان. نعم.
🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
https://t.co/5W44yvjTm5حكم-تحية-المسجد-اثناء-خطبة-الجمعة
صلاة الضحى :
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ قُبَاءَ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَقَالَ:"صَلاةُ الأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتْ الْفِصَالُ".
رواه مسلم
قال النووي : (والأواب: المطيع، وقيل: الراجع إلى الطاعة. وفي الحديث : فضيلة الصلاة هذا الوقت.. و هو أفضل وقت صلاة الضحى، وإن كانت تجوز من طلوع الشمس إلى الزوال).
"شرح النووي على مسلم"