حتى وإن قُتِل واستشهد، فلن يُمحى حضوره من قلوب شعبه، ولن تُطفأ فكرته، ولن تغيب صورته عن ضمائر الأحرار في كل مكان.
حتى وإن أسقطوا جسده، فهو حيٌّ عند ربّه، يتقلّد شرف الشهادة، ويتنعّم برزق الجنة وخلود الكرامة.
أبوعبيدة حي،، أما الميت الحقيقي فهو ذاك الذي يبيع قضيته، ويعيش بلا موقف، بلا ضمير، بلا مروءة؛ الذي أطفأ نور الشعور، وأغلق أبواب الفكر، وقيّد إرادة القرار.
الميتون حقًا هم الذين يسيرون بيننا أجسادًا خاوية، عبيدًا للطغيان، يتنفسون الخضوع، ويبرّرون الخيانة؛ كالأنعام بل هم أضلّ سبيلًا، أولئك هم الغافلون والخاسرون في الدنيا والآخرة.
"تخرج الفتنة من تحت العمامة لا من جرت النبيذ".
ابن تيمية : "لا يجوز إبقاء أحد من النصيرية والدروز في بلاد المسلمين، فإذا لم يتوبوا ويقبلوا شرائع الإسلام، وجب قتل رجالهم وسبي نسائهم وأخذ أموالهم.
"دماؤهم وأموالهم حلال، ولا يجوز للمسلمين موالاتهم بل يجب قتالهم حتى يسلموا أو يقتلُ