تقول ميلينا يسنسكا:
«الإساءة إلى سمعة الإنسان أسواً من قتله.
فالذي يُقتل ينقل إلى المقبرة حيث يجد راحته، كن الإنسان الذي يجنى عليه بالإساءة إلى سمعته ينبغى عليه أن يظل حيّاه بينما لا يمكنه العيش"
الاقتباس من ميلينا يسينسكا يقارن بين الموت الجسدي واغتيال السمعة.
يتبع..
فالمقصود أن من يُقتل ينتهي ألمه، أما من تُشوِّه سمعته ظلمًا فيبقى حيًّا، لكنه يضطر إلى العيش تحت ثقل الاتهامات وسوء الظن ونظرة الآخرين.
لذلك يصبح كأنه يعيش حياة مُثقلة بالألم والعزلة، رغم أنه ما زال على قيد الحياة.
يتبع ..
@V__8i8 لايُخدم بخيل
اختك تمسك عيالك يوم يومين اسبوع اسبوعين وقت مرضك وقت حاجتك بس اذا بتمسكهم شهور وسنوات وتقلب وقت نومها ووقت طلعتها عشان عيالك لازم يكون فيه مقابل
@M_ttow كل صباح اشوف الاولاد قبل يدخلون المدرسه ياكلون من بوفيات الشوارع واذا طلعو بدري بعد رجعو ياكلون من البوفيه عشان كذا ماياكلون بالمدرسه ومسوين ان الي ياكل بالمدرسه خيخي
@nora1373 صادقه الحين ياليت التنمر يجي من فئه اعلى بالعكس يجي من ناس من نفس الطبقه لكن هو معه سياره جديده وانا لا او معه جوال جديد وانا لا لكننا مادياً بنفس المستوى 😂 اذا سبقوك بشرا شي ولو كان بالاقصاد صارو يعايرونك بقدم مالديك لانك ترفض ان تلاحق كل هبه وترفض الاقصاد
#الخلاف_بين_الأقارب سنة كونية وقعت بين أبناء آدم ومن بعدهم فليست العبرة بوقوعه بل بحُسن إدارته.. والخطأ الأكبر تضخيمه أو التصنّع فيه حتى يصير أكبر من حجمه فكم من قطيعة بدأت بمبلغ يسير أو كلمة عابرة ثم كبرت في النفوس حتى صارت جبالًا.
وفي #الخلافات_المالية بين #الأقارب الحكمة أن تُشكَّل #لجنة_صلح وليست #لجنة_تحكيم من أهل الثقة والحكمة ممن يُقدّرهم جميع الأطراف ويحترمون رأيهم وتكون جلساتها فردية وجماعية:
#فردية ليُفرِغ كل طرف ما في صدره بصراحة دون حرج و #جماعية ليلتقي الجميع على كلمة سواء بعد أن تهدأ النفوس وتتضح الصورة.
وهذا المسار بعيدٌ عن أروقة التحكيم الرسمي وبرودته أقرب إلى القلوب وأحفظ للعلاقات.
واخيرا #الصلح يحفظ القلوب و #التحكيم يحسم الحقوق والعاقل من قدم الأول على الثاني فربح أخاه قبل أن يربح ماله.
@Wejaa91 المصريين يقولون الي مايشاركناش في فرحتو مايأرفناش في بلوته
خبر مايهم المجتمع بشيء ليتها محتفظه فيه لنفسها لان اذا بردت السالفه بتندم على فضفضتها هذي مثل ساره السهلي