اعرف هالحالة زين
ما يطلعك منها إلا تذكر حقيقة واحدة
انت المسؤول الوحيد عن تحسنك واذا ما تحركت كل شيء بيكون مثل ماهو عليه
راكد ، هادئ ، رمادي
ولا يشبه النور اللي بروحك
التغيير اللي يخطر على بالك و اللي تقدر عليه و بالمتاح ، خليه بداية ، ييسر الله لك كل شيء
حبيبي يالله، يتسلّل الخوف إلى قلبي، فينقبض علي ويحاول أن ينتزع آخر أملٍ أتمسك به. سبحانك، وأنا عبدُك الضعيف، أدعوك بكل اسمٍ هو لك، أن تمسح على قلبي الصغير بلطفك الذي عهدته منك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء. أسألك أن ينتهي خوفي، أن يخمد هذا الخوف الذي يعبث بين حنايا صدري
قد تُحسن إلى الناس فيغمرهم عطاؤك ، فيثمر ودًّا وامتنانًا، غير أنّ اللئيم وحده يعجز عن إدراك معنى الإحسان ؛ يراه منقصةً ومذمّة، ومن ثمّ لايجد سبيلًا إلا أن يسيء إلى المحسن، ليستر عجزه، ويمحو ما يذكّره بلؤمه
العلاقات تُنبت داخلنا الكثير من الحنان، الأمل، الألم، والخذلان والحب والكثير من المشاعر هي تُرينا كم نحن ضعفاء وكم نحن أقوياء في ذات اللحظة هي المدرسة التي لا تنتهي، والتي لا نملك فيها خيار الغياب