الام وايتي وصغارها الخمسة 💔
من القطط التي انقذناها مؤخرا ، تم رميها بكل دم بارد بالشارع مع صغارها الذين اعمارهم لم تتغطى الشهر ، تعاني من جفاف حاد ، حرارة مرتفعة ، قله بالشهيه بسبب جرح غائر وبالغالم ننيجة التهاب وتكون صديد مع الاسف
للتبرع :
https://t.co/dPTvUGiZuU
@wind_1990 اذا سمحتي بالرحيل و التسليم بحياتك لازم بعدها تبدأين برحله تغير المعتقدات ، لان اللي بداخلك يا فرح بينعكس على واقعك دايمًا واذا كنتِ تشوفين نفسك مُتجاهله ماراح تنتبهين الا للمواقف اللي تخص هالشعور ، ممكن يكون صعب على الشخصيه الحديه بس انتِ ان شالله قدها 🤍
#موقف_لن_تنساه#وزير_التعليم@minister_moe_sa#وزارة_التعليم@moe_gov_sa
موقف إنساني لا يُنسى لمعالي وزير التعليم يوسف البنيان
في عام 2023، كنت أعمل كمشرفة STEM ومدربة روبوت في إحدى الشركات التعليمية، وكنت مكلفة بتجهيز معمل STEM وفاب لاب مصغر استعدادًا لزيارة معالي وزير التعليم يوسف البنيان لم يكن أمامي سوى وقتٍ قصير، لكنني بذلت جهدي الشخصي والفكري لإنجاز المهمة، ودربتُ الطالبات والمعلمات على مشاريع من افكارهن التي تنطلق من أهداف التنمية المستدامة وتتماشى مع رؤية المملكة 2030.
عندما وصل معاليه برفقة وفده، كان من المقرر أن تستغرق زيارته للمعمل 7 دقائق فقط، لكنه استمر لأكثر من 15 دقيقة، إذ كان يتنقل بين الطالبات بابتسامته الهادئة، يستمع إليهن، يشجعهن، ويحفزهن بكلمات ملهمة تعكس تواضع القائد ورؤية المسؤول الحكيم…كانت الطالبات متحمسات لكن متوترات، ورغم ذلك تألقن في الشرح، لأن الاهتمام الحقيقي يلهم صاحبه للنجاح.
بعد انتهاء الجولة في المعمل ، غادر معاليه إلى المسرح مسرعاً لحضور فعالية ..
وبينما كنت أتابع التفاصيل، لاحظت طالبة صغيرة تُدعى جنى تقف جانبًا، تغالب دموعها..اقتربتُ منها وسألتها عن السبب، فأجابت بصوت يملؤه الحزن:
“كنتُ أنتظر دوري ليشاهد الوزير مشروعي، لكنه لم يلتفت إليّ ومر بجانبي!”
كانت كلماتها تحمل خيبة أمل بريئة، وكأن فرصة عمرها ضاعت…ابتسمتُ وقلت لها بثقة:
“سيعود الوزير من أجلك”.
نظرت إليّ بدهشة وقالت: “كيف؟ هو وزير! لن يعود من أجل طالبة صغيرة مثلي”.
أجبتها بحزم وابتسامة: “سوف نرى”.
وعندما أنهى معاليه الفعالية وبدأ بالخروج، ناديته قائلة:
“معالي الوزير، هناك طالبة بكت لأنها لم تتمكن من عرض مشروعها عليك”.
توقف معاليه على الفور، وبكل رحمة واهتمام صادق سأل: “أين هي؟” ثم عاد إلى المعمل، وجلس أمام الصغيرة، مستمعًا إليها بكل إنصات وهي تشرح مشروعها بحماس رأيتُ الدموع تتحول إلى فرحة غامرة، رأيتُ في عينيها بريق الفخر، وسط دهشة زميلاتها وسعادتهن بهذه اللفتة النبيلة.
هذا الموقف لم يكن مجرد لحظة، بل رسالة بأن القائد الحقيقي هو من يسمع كل صوت، ويؤمن بأن لكل طالب وطالبة حقًا في أن يُشجَّعوا ويُقدَّروا.
شكرًا لمعالي الوزير يوسف البنيان على هذه اللحظة الاستثنائية، التي ستظل محفورة في ذاكرة الطفلة جنى، وزميلاتها، وكل من شهد هذا المشهد الإنساني المؤثر.
@Tshurii عادي بشتري قصصر و بسوي بداخله بالزاويه بيت مشكنم و دافي وحنون ولطيف و متى ما حسيت ابي مشاعر الالفه جلست فيه ومتى ما حسيت ابي مشاعر الرفاهيه رحت لقصري