كَبُرت أمشي في ظل التسامح المبالغ فيه الذي تظهره -أمي- بلا حدود ،،
لكن مواقف الحياة أظهرت لي أن شمس -أبي- كانت على حق عندما كان أيضًا يسامح وبكل رحابة صدر لكنه
"يعيد الشخص غريبًا كما كان ".
قرأتُ اقتباسًا يقول :
"يمكنك أن تكون أجمل درجات اللون الأخضر،
لكنك لن تكون كافيًا أبدًا لشخص لونه المفضل هو الأزرق".
لذلك ،،
القيمة الحقيقية ليست أن تصبح اللون الذي يفضله الآخرون، بل أن تبقى لونك الأصيل حتى يجدك من خُلقت لتناسب روحه ..