إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وحدك، تعلم يا رب أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة، ولا يطفئ جمرته في قلوبنا إلتفاتات الأحباب وحنوّهم، يانور السّماوات والأرض نورًا من عندك نقطع به هذه الوحشة.. إليك.
الذي انتشلك من غيابة الجبّ، وجعل لك من الضيق مخرجًا في سالف أيامك، سيجعل لك من شتاتك هذا جمعًا، ومن عسرك الذي تعيشه الآن يسرًا، فمن تولاك في أمسك، ورأيت كيف يدبر أمرك، حقيقٌ أن تحسن به ظنك، وخليقٌ بك أن تأنف من ارتيابك، فمن عاش ألطافه ورأى فرجه مرارًا = لا يخور عند أول مُنعَرج!
أكثر مايُعيننا على تخطي صعوبات الحياة..
اليقين التام بأن الله ارد لنا هذا وله الحكمة البالغة ، وأنه جل وعلا إذا " كلفنا كفلنا " ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، فاطمئنوا وأحمدوا الله على حياة يدبرها بلطفه ورحمته
"يا رب ما لي ملجأ من صكَّة الدنيا سواك
لو شانت وضاقت عليّ أضْيق من عيون الإبر
الأرض أرضك والسماء بأفلاكها العليا سماك
والمنكسر لا من دَعى باسمك من كسوره جبر
يا رب أنا عبدك وابن عبدك وراجٍ في عطاك
وعبدك ليا ضاقت به الدنيا من إلهامك صبر"
«إذا شعرت بتسارع الأيام وتقاصُرها فطوِّلها بالباقيات الصالحات، واملأها بالأعمال النافعة، واستثمر ثوانيها بما يعود عليك بالخير والبركة في دُنياك وأُخراك، وانشغل بما بين يديك من الفرص السانحة، فعَن قريب ستُطوى صحيفتك وتُغادر هذه الفانية للأُخرى الباقية!»
إطمَئن .. ليس في أقدارك أي خطأ،
ما تراه في حياتك هو عين الخير، ومُنتهى الصّواب، لقد كتبها كامل العلم، تام المعرفة، عادل الميزان، مُحيط بالمعاني ومُهيمِنٍ على الأسباب،
رحيم، قريب وقدرته المُطلقة هي الثبات الوحيد في هذه الدنيا.. إنه الله."❤️
«لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه»
🌜
"اللّهُمَّ فيك نؤمل ونرجو وقد خذلتنا أنفسنا .. نشتهي رحمتك ولسنا لها بأهل؛ فاللّهُمَّ أدركنا برحمتك ولا تجمع علينا حسرة هنا وهناك، ولا حول ولا قوة إلا بك"
🩵
إنّ أعظم علاقة ينبغي على الإنسان أن يُقبِل عليها بكل ما فيه هي العلاقة مع الله، هذه الصِلَة الثمينة التي إن امتدّت وتوثّقَت لن يعنيه غيرها من الصِلات، فهو الرزّاق، الوهّاب، القادر على كل شيء، وأمام عظمة قُدرته تتضاءل المستحيلات وتدنو الخيرات، وكفى به سندًا عزيزًا في هذه الحياة.
«ادعوا ربَّكم أن تُبلَّغوا رمضان وأنتم في عافيةٍ، وانووا أن تعملوا فيه صالحًا، فإنَّ النِّيَّة روح الأعمال ومُبلِّغة الآمال… اللهُمَّ بلِّغنا رمضان ونحنُ في عافية، وأعِنَّا فيه على الأعمال الصَّالحات».
"كلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله، وكل الذي تطلبه هو من خزائن الله، وكل الذي تخافه هو بيد الله، وكل الذي فات ذهب بأمر الله، وكل الذي سيأتي هو من عند الله، وكل الذي يهمُّك هو بعلم الله، والله في ذلك كله رحمن رحيم"
الشتاء غنيمة العابدين
الخميس ١٤٤٧/٧/١٢هـ ترفع فيه الاعمال
الجمعه ١٤٤٧/٧/١٣ هـ اول ايام البيض
السبت ١٤٤٧/٧/١٤ ثاني ايام البيض
الاحد ١٤٤٧/٧/١٥ ثالث ايام البيض
الاثنين ١٤٤٧/٧/١٦ ترفع فيه الاعمال