أكتب…
وكأن الحرف يحاول أن يلتقط أنفاسه
قبل أن يسقط من ثقل ما يحمله
أكتب عن ليل ..
يطول لأن اسمه غياب
وعن قلب ..
يقف عند النافذة كل مساء
كأنه ينتظر شيئاً لا يعود ،،،،،،،،، !!!
" يا سّيدة النِساء كيفَ أخذتِني
منّي بلا إذنٍ، ولا استئذانِ؟
من أيِّ نافذةٍ دخلتِ عواطفي
ونشرتِ هذا العِطر في بُستاني
إنّي عرفتُ من النساء قبائلًا
لكن كرسمك لم تجد ألواني
أرجوك باسم الله لا تتغيري
إنّي بزهُور روحكِ اتطيبُ
عز اللّٰه ان الشدايد عندي اكبر فضيله
عرفت فيها جميع الناس هين وغالي
عرفت فيها النشاما والنفوس الذليله
كسبت منها رجال الجود وهل المعالي
ياعاشق المال كسب المال ماهو وسيله
انا الشرف والمروه والكرم راس مالي
فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا
منح اللّٰه العطايا لمريم وهي في المكان البعيد مهما كنت بعيدا عن الناس وعن عنايتهم لست بعيدا عن عطايا ربك ،،،،،،،، !!!
[سورة مريم : 22]
" لاحول ولا قوة إلا بالله "
كلما أثقلتك الشدائد فرّ بضعفك وشتاتك إلى رحاب الحوقلة
فثم كفاية الله الباهِرة ،،،،، !!!
تدبّرها واحضر قلبك عندها فإنها كنز من كنوز الجنة، قال ﷺ :
"ألا أدُلُّكَ على كلمةٍ هي كَنزٌ من كُنوزِ الجنةِ ؟ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ"
جَهَلَت عيون الناس ما في داخلي
فوجدتُ ربّــــــــي بالفؤادِ بصيرا
يا أيّها الحــزن المسافر في دمي
دعنـــــــي فقلبي لن يكون أسيرا
ربّي معي فمَنْ الذي أخشـــى إذاً
ما دام ربّي يُحســـــــــنُ التدبيرا
وهو الذي قد قــــــــال في قرآنه
وكفى بربّك هادياً ونصيرا
"فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إله إِلَّا اللَّهُ"،
فهو أحق من شُكر وأعظم من ذُكر وأرأف من ملك، وأجود من أعطى وأحلم من قدر وأقوى من أخذ وأجل من قصد وأكرم من ابتغى فلا إله يُدعى سواه ولا رب يُطاع غيره
فالواجب أن يُعبد وأن يُوحّد، وأن يُخاف، وأن يُطاع وأن يُحب سبحانه وتعالى ،،،،، !!!
لازلنا أطفالاً لم نكبَر بعد .. كاذبة هي أجسادنا وتواريخ ميلادنا ، كاذبة هي ملامحنا وأثواب أحلامنا .. لم نكبَر بعد ، لازِلنا بذاك الضعف ، بذاك الإحتياج والإتّكاء على كتِفٍ ما والبُكاء .. نَحنُ أطفالاً حتى لو اشتعَلت رؤومُنا شَيباً ..