موضوع يستحق التأمل والنقاش بعمق!!؟؟
👇👇👇👇👇👇👇👇
*اختيار العيش في الغرب يضيع النسل*
كتبت "مؤمنة العظم" حفيدة الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله لقد امتلك جدّنا علي الطنطاوي رحمه الله من الحكمة ما جعله يمنعنا من متابعة إجراءات الهجرة إلى كندا عندما هممنا بذلك قديماً وأولادنا ما زالوا صغاراً . حيث قال:** " اختيار العيش في بلاد الغرب يضيع النسل، فإن استطعتم حماية أولادكم فلن تضمنوا ذرياتكم فلا تحملوا وزرهم ووزر نسلهم الى يوم القيامة "**
وها هي تجربتي : منذ 9 سنوات ورثت وظيفة مؤرخ عائلة رمضان عن المؤرخ الذي في بيروت، فبدأت بشجرة العائلة وبحثت عن أفراد العائلة في كل أنحاء العالم أونلاين / إلى أن وجدت ٥ آلاف منهم وصدمتني الأرقام... وإليكم إحصاءات كل من هاجر الى بلاد الغرب :
من هاجروا منذ ١٠٠ عام.. ٩٦% من ذريتهم لم تعد مسلمة...
ومن هاجروا منذ ٨٠ سنة .. ٧٥% من أحفادهم لم يعودوا مسلمين
ومن هاجر منذ ٦٠ سنة .. ٤٠% على النصرانية
ومن هاجر منذ ٤٠ سنة ٢٥ % تركوا الاسلام
وأنا على الصعيد الشخصي ... فقط من أحفاد جدي صار عندنا ١٦ من اصل ٤٨ ليسوا على الإسلام بسبب عيشنا في أمريكا...
أهلي وإخواني وأحبابي وأصدقائي لا تضيِّعوا أولادكم وذرياتكم إلى يوم القيامة وتكونوا سبباً في تحولهم من الإسلام وضياع دينهم، أو تكونوا سبباً في دخولهم النار...
فالدنيا زائلة، وعمرنا فيها قصيرٌ، ونحن ضيوف، ضحوا من أجل أولادكم وآخرتهم نصيحة لله.
أيها المسلم، هذا هو حال الأسر الإسلامية التي هاجرت إلى الغرب، فقد كسب أغلبها دنيا، ولكن أضاع الآخرة، وإنّ هذا المقال عظة وعبرة.. فاعتبروا يا أولي الألباب .
جزى الله خيرا من قرأها ونشرها.
هو (المُميت) جلّ في علاه..
يميت الأبدان إذا انقضت الآجال، فلا يستأخر أحدٌ ساعةً ولا يستقدم؛ ويميت في طريقك أماني وتعلّقاتٍ كنت تظنّ فيها حياتك، فكان موتها خلاصاً لقلبك وصيانةً لدينك..
فإماتتُه حكمةٌ بالغة تقطع الغفلة وتُذكّرك بأن لا خلود لشيءٍ إلا لوجهه الكريم..
وهو (المُحيي) تبارك اسمه..
يحيي القلوب القاسية بنور هدايته بعد أن ران عليها اليأس، ويبعث الحياة في آمالك الذابلة حين تنقطع بك الحِيَل؛ يحيي الأرض بعد موتها بالغيث، ويحيي الرفات يوم العرض؛ وما انكسر في صدرك رجاءٌ إلا وقدرته كفيلةٌ بأن تحيي فيه نبض الأمل في طرفة عين..
فأنت في هذه الدار لا تخشى سطوة مخلوق؛
فالأنفاس معدودة، والآجال محتومة؛ لا يملك أحدٌ أن يسلبك نبضةً كُتبت لك، ولا أن يزيد في عمرك لحظة..
أنت في قبضة مَن بيده ملكوت كل شيء؛ يُحيي بالفضل، ويُميت بالعدل، وإليه المرجع والمآب.
من فَقِهَ اسمَيْ (المُحيي والمُميت)؛
خلع عن روحه رعب الفناء ومهابة الناس، وعاش مطمئناً لأجله المقَدّر..
وعلم أن الذي يُحيي العظام وهي رميم، قادرٌ على أن يبعث النور والحياة في عتمة روحه بعد كل انطفاء.
((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ :
أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي،
وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي،
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ،
وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ،
وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى،
وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ،
وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ،
وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ،
وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ،
وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ،
اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)).
الاستغفار، وما أدراكَ ما الاستغفار؟!
ملاذٌ آمن من وحشة البُعد عن الله، به تطمئنّ الروح من ألم الشتات، وتسكن القلوب المضطربة، وتنشرح الصدور الضيقة ، يفتح الله به الأبواب المغلقة، ويجلب الأرزاق المعسرة، ويسع كلَّ ذي حاجة.. كيف لا؟ وأهلُ ملازمته موعودون بحبّ الله تعالى ورضاه .
*سيأتي يومٌ تُصبح فيه خبرًا بعد أن كنتَ حاضرًا، وذكرى بعد أن كنتَ صوتًا، واسمًا يُقال ثم يُنسى*.
*وسيأخذ الناس أماكنهم، وتمضي الدنيا دون أن تتوقف لغيابك*.
*فلا تخدعك المهلة، ولا يؤنسك طول الأمل؛ أصلح قلبك، وردّ المظالم، واستكثر من الخير قبل أن يُغلق باب العمل*.
﴿*وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ*﴾
من نعم الله التي لا ننتبه لها كثيرًا:
أن تمر عليك أيام عادية جدًا… لا خبر سيئ، لا مشكلة، لا قلق، فقط يوم هادئ وقلب مطمئن.
أحيانًا تكون هذه هي النعمة التي كنا نطلبها دون أن نعرف.
والله إنَّ الحياةَ تبدو أصعبَ ما تكونُ في عينِ المكروب، حين تسوء علاقتُه بالدعاء؛ فلا ركن شديدًا يأوي إليه حين تُغلَق أبوابُ الدنيا في وجهه، ولا أملَ بالله يفسح له مضايقَ العيش حين تتعقَّدُ في يديه حبالُ الغوث. لذلك، لا يزال المتعلِّقون بأكنافِ الدعاء ، يجدون في لُجَّةِ ضيقهم نفحات مسرَّاتٍ ترافقهم، حتى يعبروا أيَّامهم الثِّقال، وهُم على خيرِ حالٍ مع الله!
• *هل أثقلك همٌّ لا يعرفه أحدٌ غير الله*؟
• *هل ضاق عليك الرزق، أو أتعبك أمرُ أولادك ومستقبلهم؟*
*فلا تظن أنّ هذا الألم يمرّ هكذا بلا أجر*.
*قال رسول الله ﷺ:*
«*ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حَزَنٍ، ولا أذًى، ولا غَمٍّ، حتى الشوكةِ يُشاكُها، إلا كفَّر اللهُ بها من خطاياه*»
*ويُروى عن الحسن البصري*:
«*إن أعظم ما يجد المؤمن في صحيفة حسناته يوم القيامة ما أصابه في الدنيا من همٍّ وحزن*».
*فَهَمُّك الذي لا يراه الناس، يراه الله؛ وقد يكون ما أبكاك في الدنيا سببًا لأن تلقى صحيفتك يوم القيامة وقد مُحِيَت منها خطايا كثيرة*.
*رسالة إلى كل سائق*
ـــــــــــــــــــــــــــــ
*تمهَّل قليلًا*…
*فخلف كل سيارة قلبٌ ينتظر، وبيتٌ يخشى الخبر، وأهلٌ يتمنّون عودة أحبّتهم سالمين*.
*لا تجعل سرعةً عابرة، أو هاتفًا في يدك، أو تجاوزًا متهورًا سببًا في دمعةٍ تبقى سنين*.
*قال الله تعالى*:
﴿*وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا*﴾ [النساء: 29]
*فحفظ النفس أمانة، والتهور على الطريق قد يعرّض نفسك ونفوس الآخرين للهلاك*.
*الطريق أمانة، والروح غالية، والوصول متأخرًا خيرٌ من ألّا تصل*.
*كم من بيتٍ كان يحتاج قبل الطلاق إلى لحظة هدوء، وكلمة رحمة، وتذكُّرٍ للجميل. قال ﷺ: «لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كَرِهَ منها خُلُقًا رضيَ منها آخر» (رواه مسلم)؛ و«يَفْرَكْ» أي يبغض: فلا تجعل عيبًا واحدًا يمحو سائر المحاسن. وقال ﷺ: «استوصوا بالنساء خيرًا» (متفق عليه). فالبيوت تقوم على العفو، والتغافل، وحفظ الجميل عند الغضب، وقد فتح الله قبل الفراق باب الإصلاح: ﴿فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾. وكم من خلافٍ عابرٍ ضاعفَه الغضب، وكم من بيتٍ أنقذه أن يتذكّر أهله الجميل قبل أن يُحصوا العيوب*.
ذكر عطاء الخراساني رحمه الله أنه خرج يوما في سفر، فانقطعت به الطريق في صحراء واسعة وضاع عن رفقته ونفد زاده، واشتد عليه العطش حتى كاد يهلك!
يقول: فجلست تحت ظل صخرة، وأيقنت أن الأجل قد اقترب، فقلت في نفسي: إن كان لقائي مع الله قريبا، فخير ما ألقاه به لسان ذاكر وقلب خاشع.
فبدأ يسبح: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله " يرددها بهدوء، مرة بعد مرة، حتى شعر بأن صدره امتلأ سكينة، وكان العطش خف.
وبينما هو على ذلك، مر به رجل على راحلته فسقاه ماءً وأعطاه طعامًا ودله على الطريق، فكان عطاء يقول بعدها:
عرفت يومها أن الله يفرج الكربات بالتسبيح.
"لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحْدهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحمْدُ، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، مئة مرة".
الفضل
تعدل عشر رقاب، وكتبت لك مائة حسنة، ومحيت عنك مائة سيئة، وكانت لك حرزًا من الشيطان حتى تمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جئت به إلا رجل عمل أكثر منك.
*قد يبتسم الرجل، وفي صدره من قهر الرجال ما يهدّ الجبال؛ يعود إلى بيته فيرى حاجات أهله، ويسمع طلبات أبنائه، ويملك قلبًا يتمنى لهم كل شيء… ويدًا لا تملك إلا القليل. وما أشدّ أن يعجز الإنسان أمام من يحب، ثم يكتم وجعه حتى لا يحمّلهم همَّه*.
*فتفقّدوا أهل العفّة والستر؛ فكم من بيتٍ لا تُسمع منه شكوى، وفيه من الضيق ما لايعلمه إلا الله وحده*.
*وقال ﷺ: «مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كربةً من كُرَب يوم القيامة*» (*رواه مسلم*).
*فاجبروا الخاطر قبل أن ينكسر، وأعينوا قبل أن تُرهق الحاجة كرامة صاحبها؛ فكم من أبٍ لا يؤلمه فقره بقدر ما يؤلمه أن يرى حاجةً في عيون أهله ثم لا يجد إليها سبيلًا*.
حرب طاحنة !
شدوا الأحزمة واستعدوا .. نحن على أبواب حرب/حروب طاحنة، بين دول ومحاور !
إيران تعلن التعبئة (21 مليون متطوع!)، وقرار إسقاط النظام في طهران اتُخذ، وروسيا تقترب من حرب مع بولندا (الناتو من ورائها)، وبوتين يقول إن نشر قوات أوروبية في #أوكرانيا يعني دخول أوروبا في حرب مع روسيا. وماكرون يجتمع مع قادة الاستخبارات والساسة حول خطر حرب قادمة، وتدهور الوضع الدولي، وتركيا تبني ملاجئ، وتنشر قوة خاصة على حدودها الغربية، وباكستان تعلن أنها موجودة "ميدانياً" إلى جانب #السعودية، وكندا تنضم إلى حلف عسكري مع أوروبا إلى جانب #بريطانيا والنرويج، و تقرير #الأمم_المتحدة للمخاطر العالمية 2026 يعتبر أن خطر الحرب واسعة النطاق أصبح من أبرز المخاطر السياسية، ورئيس وزراء #بولندا دونالد توسك يحذر من وجود خطر حقيقي لوقوع هجمات بطائرات مسيرة أو صواريخ على أراضي دول أعضاء في الناتو على الجبهة الشرقية، ووزارة دفاع تايوان تعلن رصد 15 طائرة و8 سفن تابعة للبحرية الصينية وسفينتين خلال 24 ساعة، مع عبور 12 طائرة خط الوسط في مضيق #تايوان ودخولها مناطق من منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية.
#الشرق_الأوسط برميل بارود، والعالم على صفيح ساخن، ومن يوقدون الصراعات يعملون بلا توقف!
نقترب من سلسلة حروب ستكون مقدمة لحرب عالمية كبرى وطاحنة، وعقلاء البشرية مسؤولون عن منع وقوعها لأنها ستحصد أرواح مئات الملايين من البشر!.
#أحمد_رمضان Ahmed Ramadan
التحصينات العظمى عند ورود المخاوف 🌿.
«بسم اللهِ الذي لا يَضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ، وهو السميعُ العليمُ». ثلاثًا.
«أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير، يا رحمن».
«اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ، في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودُنيايَ، وأهلي ومالي، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي، وآمِنْ رَوعاتي، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فَوقِي، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي».
«اللهم إنِّي أسألك بنور وجهك الَّذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك، وتحت كنفك»
﴿*إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ*﴾
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
*كان ابنَ نوحٍ نسبًا، لكنه لم يكن من أهل النجاة حين افترق عنه في الإيمان والطريق*.
*وهنا الخوف على الأبناء: أن يحمل ولدُك اسمك، ويعيش في بيتك، ثم يبتعد عن الله؛ يضيّع الصلاة، ويألف المعصية، وتغلبه الدنيا*.
*فلا يكن همُّك أن تورّثه مالًا واسمًا فقط؛ ورِّثه إيمانًا يحفظه، وصلاةً تردّه إلى الله، وخشيةً تمنعه إذا غبتَ عنه*.
*فأعظمُ الأبوة أن تُرزق ولدًا للدنيا، ثم تأخذ بيده حتى يكون من أهل الآخرة*.
نُنهك أنفسنا في تلميع صورتنا أمام بشر لا يملكون نفعاً ولا ضراً، وننسى أن نعمر الخراب الذي بيننا وبين من يملك الروح والنبض والرزق..!
أتعس الناس من عاش حياته ممثلاً على مسرح الدنيا، ينتظر تصفيق الجمهور.. بينما يخلو مقعد (الرضا الرباني) في قلبه!
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
اجعل بينك وبين خفيّ الألطاف خبيئة لا يعلمها أحد.. ففي النهاية لن تُدفن إلا وحدك، ولن تُسأل إلا وحدك.
- اللهم أصلح سرائرنا واجعلنا أفقر خلقك إليك وأغناهم بك.