عندما التقى نبينا محمد ﷺ بإبراهيم الخليل لما أسري به فماذا قال له إبراهيم؟
أقرأ أمتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيب ترابها -طيبة التربة عذبة الماء، وأخبرهم أن غراسها -غراس الجنة-: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
المكان كدا
بس طبعا النور دا لسه محطوط بعد الشكوى
والجنينة دي بيبقا قاعد فيها الريتلاڤيز وبايتين والعرض بيجي الساعة ٣ او ٤ الفجر الدكتورة النباطشية تنزل من هنا ف مكان زي دا لو حد اتعرضلها محدش هيحس بيها
حصلت حادثة لواحدة صاحبتي كانت شغالة ف المستشفى الشيفت الي قبلي بالظبط
واحد كان شغال فالمطبخ كان واقف في الطرقة الي مابين السكن بتاعنا و المستشفى ونتش منها الموبايل بالليل والدنيا ضلمة ومافيش مخلوق ف المكان
وطلع يجري واتصل على اهلها وزمايلنا يهددهم ويطلب منهم فلوس
النداء الأخير لمن يهمه الأمر.
محامية الدكتور حسام تحذر: قلبه منهك وجسده محطم من التعذيب المستمر، ودرجات الحرارة القارسة في زنزانة تزيد من معاناته.
بين جدران باردة، يقبع الطبيب الذي أنقذ مئات الأطفال والجرحى بلا طعام كافٍ، بلا تدفئة، وصحته تتدهور يومًا بعد يوم.
كل لحظة صمت هي مشاركة في معاناته.
كل تأخير في إنقاذه قد يكون اللحظة التي يخسر فيها حياته.
تكلموا عنه، انشروا اسمه، لا تسمحوا أن ينطفئ صوت الطبيب الذي أنقذ الأرواح.
شوفت عيان بعد الاريست ٢٠ دقيقة رد
الغريب اني وقت ماشوفت العيان كان في دور عادي والحمدلله gcs15 وهنخرجه بكره
كان فبالي سؤال واحد
شوفت حاجة وقتها؟
حصل حاجة ف ال٢٠ دقيقة دول ولا ايه
ربنا يهون علينا سكرات الموت ويحسن خاتمتنا
هأسيب الفيديو ده هنا لأحفادي
أما يشتكوا من زحمة العاصمة الادارية علشان أقولهم اما كنت في سنكم كنت بسوق فيها بعد العشاء مفيش غيري على الطريق واقعد اقولهم قول للزمان ارجع يا زمان .. هي ايامكم دي ايام يا بني انت وهو
بكره الامتياز يكبر ويبقا نايب متزعلوش ياجماعة
حوار ال autoimmune دا بيضحكني
برده لما الامتياز يقارن الفلوس الي بياخدها ب مرتب النايب
ما هتبقا نايب في يوم وتاخد المرتب
وهتدرك معنى انك بتاخد وكلنا بناخد في ام الدنيا
ليه في أوض استراحة للنواب ومفيش للإمتياز مع ان الاتنين بياخدوا شيفتات سهر ولما ميبقاش في شغل النايب بيروح الأوضة ينام كام ساعة بينما الامتياز بينام واقف او يتلقح في اي ركنة كالمتشرد لحد ماتيجي 8 الصبح
تخيل إنك تكون بالسجن سنين ومتشوفش بنتك ولا مصابها حتى يتوفاها الله وتفضل مفجوع عليها ومش قادر حتى تدفنها
الله يلعنه وينتقم منه أشد انتقام ويلعن كل خنزير يواليه.
هي دي مش فرحة، دي حالة اسمها epidemic hysteria اللي بياخد منها جنب دة immune كفاية انه مايرضاش على نفسه يبقى بهيم من ضمن البهايم اللي سارحة في الغيط دي وهي مش لاقية تاكل ولو تجرأت وراحت تفرح معاهم في الافتتاح أقل حاجة هتتسجن لو ما اتضربتش بالنار
ياريت ندرك ان في شئ مصر متفردة به اسمه "الزيطة" لازم تحسب حسابه دائماً، ناس كتير حواليك ملهمش اهداف معندهمش معلومة لا يمتلكوا وجهة نظر، هم أسرى لفيضانات المشاعر وأمواج الزخم، بيشاركوا في الحدث العام لأجل المشاركة فقط وليس الإضافة، لا هم معرصين ولا هم شرفاء، دول مواشي آدمية.
انا بتفهم ان فيه ناس معرصين اصلا لكل حاجه بتتعمل في البلد دول انا معنديش مشكلة معاهم دول اصلا معرصين و خلاص نقطة
اللي بيضايقني اللي بيفضل ينتقد و يقول الناس مش لاقية تاكل و الناس مفشوخة و هو نفسه اصلا بيعاني و بيصارع عشان ملاليم و ف اقرب فرصة تلاقيه بيعرص سواء صعود مونديال او متحف او ايا يكن يعني انت حتى مش محصل معرص و حتى مش مستفيد ماديا زي اغلب المعرصين امال بتعرص ليه؟