عجيب جداً هجوم وانزعاج بعض الجماهير العربية من تصريحات محمد أبو تريكة أمس على شاشة بي إن سبورتس!
عندما استغل جاري لينيكر منصة BBC ليقدم مقدمة سياسية كاملة في افتتاح كأس العالم، انتقد فيها قطر علناً وهاجم ملفات حقوق الإنسان، وعمل العمال الوافدين، وقوانين مجتمع الميم، صفق له الناس في الغرب واعتبروا ذلك "شجاعة وحرية رأي"!
لكن عندما يتحدث محلل عربي عن قضايا ومبادئ أمته، يخرج علينا بعض أبناء جلدتنا بأسطوانة "الرياضة لا علاقة لها بالسياسة ويجب التركيز في الملعب فقط"!
لماذا هذا الكيل بمكيالين ضد من يمثلنا؟ من حق المحلل أن يعبر عن رأيه ويكون إنساناً صاحب موقف ورسالة قبل أن يكون مجرد رياضي. ⚽🗣️
المؤثرة الجنوب أفريقية كانديس كينغز توجّه نداءً عاجلًا، محذّرةً من تصعيد خطير في غزة: "إسرائيل صادقت على خطط لتوسيع عملياتها وتسريع التطهير العرقي للفلسطينيين.. علينا رفع أصواتنا أكثر والتحرك فورًا لمنع حدوث ذلك".
الإعلام الإيطالي يفتح النار على إسرائيل وحكومة إيطاليا:
"كل رصاصة وكل دبابة وكل صاروخ يضرب غزة اعلموا أن إيطاليا وألمانيا وأمريكا ساهمت في إسقاطه على رؤوس الأطفال، ميلوني تقول أنها أم ومتأثرة، لكنها تقف بجانب نتنياهو وهو يرتكب الجرائم في غزة".
لن ينسى التاريخ أبداً هذا المشهد،
حين أجبرت إسرائيل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة على جمع بقايا الطعام من الأرض في الشوارع والطرقات خلال حرب التجويع الأكثر وحشية على الإطلاق
النسيان خيانة لكل جائع قُتل لأجل لقمة العيش.
وصف رئيس كولومبيا نتنياهو بـ "هتلر" فطالبته إسرائيل باعتذار قبل انعقاد مجلس الأمن التي يترأسها بيترو.
فظهر غوستافو بيترو في الجلسة وقال:
"نجتمع لنتحدث عن الهيدروكربونات وخطرها، لأنها كما تعلمون هي من تسقط الصواريخ على رؤوس الأطفال في غزة، 20 ألف طفل قتل هناك وتغافل العالم عنهم"
🚨🚨🚨🚨🚨 الصحفي الفرنسي هيرفي بينو:
https://t.co/yNqM0H34di
عندما وصلنا إلى قطر 🇶🇦 كان الجميع هناك يطلق التصريحات ويُعطي الدروس، مثل الوزير الألماني الذي جاء مرتدياً شارة دعم المخانيتْ.
هل تسمعونهم الآن؟
لا أحد يقول شيئاً عن الولايات المتحدة 🇺🇸 مع أن الوضع أكثر خطورة بكثير، ولا مجال حتى للمقارنة.
كان انتقاد قطر أمراً سهلاً.
الجميع كان حاضراً، يتحدث عن رفع الأعلام أو ارتداء الشارات.
وفجأة أصبح الجميع أقل جرأة بكثير.
ثم أين تلك المنظمات الكثيرة التي كانت تقول إنه لا يجب الذهاب إلى هناك أو حتى مشاهدة المباريات على التلفاز؟ هل تسمعون منها شيئاً اليوم؟
أما السياسيون الذين كنا نسمعهم قبل أربع سنوات وهم يهاجمون قطر، فقد اختفوا تماماً.
الجميع خائف، إنها مملكة الرعب. ترامب يُخيف الجميع. https://t.co/yNqM0H34di
"إنه مثير للاشمئزاز ولغته ذات طابع إبـ ـادي" ..
النائبة الأمريكية إلهان عمر توجه رسالة إلى الممثل الكوميدي الأمريكي جيري ساينفيلد بعد تصريحاته التي قال فيها إن "فلسطين غير موجودة".
🚨🚨🚨يورغن كلوب حول استئناف اللعب المتأخر خلال 'فترة التبريد' في مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا، من أجل انتهاء الإعلانات التلفزيونية:
كرة القدم أصبحت رهينة لمديرين تنفيذيين يجلسون في مكاتب مكيفة.
لقد قدموا لنا ما يسمى بـ'فترات التبريد' على أنها وسيلة لحماية صحة اللاعبين وسلاح نبيل لمواجهة الحرارة المرتفعة.
لكن الحقيقة؟ إنها ليست سوى قفص ذهبي بُني من أجل الرعاة. عندما رأيت اللاعبين متوقفين خلال استراحة التبريد بينما كانت مواعيد البث التلفزيوني هي التي تحدد إيقاع المباراة، لم أستطع إلا أن أتساءل؛ لمن يُلعب كأس العالم حقاً؟ الجماهير؟ اللاعبين؟ أم الرُعاة والمعلنون؟
يجب أن تسير مباراة كأس العالم بانسيابية كنهر جارٍ، لكننا أصبحنا نبني السدود في منتصفه حتى تمر الإعلانات التجارية.
هذا أمر خطير على روح اللعبة. كانت كرة القدم يومًا ما الحدث الرئيسي، لكنها الآن يُخاطَر بها بأن تتحول إلى مجرد موسيقى خلفية لعرض إعلاني.
يقولون إن هذه الاستراحات من أجل صحة اللاعبين، وبالطبع صحة اللاعبين مهمة، لكن عندما تبدأ اللعبة تركّز لنيل رضا مواعيد البث التلفزيوني فمن الطبيعي أن يطرح الناس الأسئلة..
من المفترض أن تكون المباراة هي الجوهر الأساسي، لا الفاصل الإعلاني.
بطولة كأس العالم هي أعظم ما بـ كرة القدم، لكن في بعض الأحيان يبدو أننا حولناها إلى مركز تجاري، حيث تحظى ماكينة تسجيل الأموال باحترام أكبر من المباراة نفسها.
إذا كان هذا هو المستقبل، فإن كرة القدم لم تعد تُقاطع بسبب الإعلانات، بل أصبحت هي الفاصل الذي يأتي بين الإعلانات."
التذكير بالشركات الرياضية الداعمة لإسرائيل مع انطلاق كأس العالم، والفيفا نفسها من أكبر داعمي إسرائيل وأمريكا.
هذه الماركات والمسميات كلها أدوات استعمارية تستعملها أمريكا لغزو عقول أبنائنا.
كل الملابس والأحذية والأدوات الرياضية صناعة الصين وبنغلاديش، وفقط ما يميزها هو "الملصق" والماركة التي أوهمونا بأنها مميزة وعلامة للرقي.
حاربوها ليس فقط من أجل فلسطين بل أيضًا لتحرروا عقولكم من الاستعمار الثقافي.
ياسين عز الدين