أنا طِفلٌ وعُمري ألـفُ عـامٍ
وليدُ غدي وأسكُنُ في صِبَايا
أُفَتّشُ داخلي عنّي
فأحبو..
إلى أمسي
ولا ألقى خُطايا
أنا جَفْـنٌ ضناهُ الدمـعُ نعياً
أنا الطوفانُ يَعْبُرُ في حشايا
أنا الموؤودُ في رَمْسِ الأماني
أنا حُلــمٌ تُغازِلُـه المَـنَايا
#أسامة_الرضى
وكنتُ فيما مضى من عمري؛ في رويعة الصبا والشباب، حين أستشكل أمراً، وأطلب مشورة، فيقال لي عليك بالدعاء، أوافق بطريقة روبوتية غير حساسة، وأقول: نعم الدعاء ثم ماذا يأتي من حلول عملية؟
لما مرت بي أيام الله في حياتي علمت أن الدعاء هو العمل؛ وأنه أجنده خطة الطوارئ الكبرى.
وهذا أمر يُعاش ولا يُشرح، ويتوصل إليه بعرفان التجربة، وانقطاع السبيل، وانسداد الأبواب، وعجز التدبير، واستحالات الظروف.
وإن كنت في شكٍ منه أو فتور فسوف تعلم يوماً من أيام الله في حياتك أن الدعاء هو أول العمل وأوسطه ومنتهاه.
“وأن من لزم الدعاء طار على بساط الريح،،
الصباحُ حمدٌ وثناء…
فالحمدُ لله حمدًا كثيرًا.
ما انطفأت هِمّةٌ إلّا وأحياها،
وما انكسر خاطرٌ إلّا وجَبَره،
وما وَهَنَ عزمٌ إلّا وقوّاه،
وما ضلَّ قلبٌ إلّا وأهداه.
فاللهم لك الحمدُ والشكرُ
على جميع ما وهبتَنا.
#يوم_الجمعة#اللهم_صل_وسلم_على_سيدنا_محمد
وكفى بالله نصيرا"
وكفى بالله وكيلا"
وكفى بالله شهيدا"
وكفى بالله وليّا"
وكفى بالله حسيبا"
هل جربت أن تعيش بإحساس الكفاية بالله؟
أن تكتفي به عن كل شيء؟
وتنشغل به عن كل أحد؟
فلا تشعر بغياب أحد دونه، أو بُعد أحد غيره؟
لو اكتفيت بالله لن يفرق معك بعدها من خان،ومن جرح،ومن غاب،ومن خذل!
تمرُ بك لحظات تظنها من أصعب اللحظات في حياتك ، فإذا بلُطفِ الله يلُوحُ لك ، فيضمّد جرحك ، ويكشفُ كربك، ويقضي حاجتك، وكأنه ما مر بك ضيق، اللهُ لطيفٌ بعباده. #اللَّهُ_لَطِيفٌ_بِعِبَادِهِ
سكوت الشخص لا يعني أنه مطمئن ومرتاح ، فلولا صلابة الأضلاع لخرج القلب من مكانه ، لكنه اعان نفسه على تحمل الصعوبات بالصبر والصلاة والدعاء وتفويض الأمر كله لله
أجمل فترات الحزن وأخفها وقعاَ على النفس هي التي كانت بينك وبين الله فلا أحد يعلم بها إلا هو سبحانه، تشكو إليه وتسأله الفرج وحسن التدبير
اقربوا من الله يقترب منكم
كل شيء يبهج النفس ويسعدها