"يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي"
بنت بدوٍ ما تلدّ عيونها الا في صورها
والمطر والغيم والنسناس والنار الشبوبه
كل صبحٍ ما بدت شمسه تعلّق في نحرها
وكل ليلٍ ما تلحّف عطرها تبرد هبوبه
ان بكت وش يمنع الدنيا تلقّينا ظهرها
وان رضت وش يقنع السبع البحور من العذوبه .
يا ملح الحياة وشمس عمري وكل اشياي
أنا من لقلبي غيرك .. ليا انطفأ ضيّك ؟
فداك الزمان اللي مضى و الزمان الجاي
حسافه يا عمرٍ قبل أعْرفك ما أهتدى غيّك
قليلك ، لا يهمك دام كله في سبيل رضاي
تراني عن كثير الناس - يغني نفسي شويّك
يا لبيه ياللي كل ما قلت لي لبيه
عطيت الهموم إيعاز والضيقه إباده
أنا العارف اللي منطقه يربك معاديه
وأمامك رهين تربكه عين وقلاده
مع الناس صلف إلا معك ليه مدري ليه
يجيني شعور ما أعرف أميز أبعاده
لك الخافق اللي مانزل قبلك أحد فيه
ولك الدعوه اللي بين مصحف وسجاده
محسن بن مترك
انت من نسل البشر ولا القمر ولا الغمامة
ولا من نسل الورود اليانعة .. ولا من ايّا ؟
فيك عنق وفيك خصر وفيك جيّد وفيك شامه
وفيك من عين الوحش لفته وفيك امن العبيا
لا وقفت .. اقول وقفت من يحبون الزعامه
وان مشيت اقول ممشى من يحبون الكفيا
ناصر بن مفلح
عنق المها القايد قدم شرّد الصيد
ومذيّره تصعب على من بغاها
غنيت فيها ابيات صورة وتجسيد
ونظمتها كلّه لمكسب رضاها
وعلقتها سلسال في عاتق الجيد
ومن حقها تغترّ زود .. وتباهـى
ليا حضرتي مَ بقى فـ النساء غيّـد
« عسى فدااااك الأرض واللي وطاها »