" إن كُل حلمي ينحصر بأن أحب إمرأة واحدة حباً وحيداً وأخلص لها إلى النهاية ، واستنفذ نفسي وأجّدد نفسي وأستنفذ نفسي وأجّدد نفسي معها إلى نهاية هذا العُمر وأنتي هي هذه المرأه ياعزيزتي "
— من رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان
مافهم مشاعر ضبط النفس هذي تجاه المحبوب اكرهها جداً أسمى مراحل الحب بالنسبه لي ان الأنسان ينتثر ويتناثر إلى قطع نجوم صغيره بسبب كلمة اهلاً واحدة من محبوبه
ضبط النفس جيد في كل نواحي الحياه إلا بالحب
الحب ياتعيشه بعنفوانك واندفاعك وتسمح لكل شعور حب انه يجتاحك بـ إستسلام او لاتعيشه
أحب كل شي عربي
العربية اعظم حضارة على وجه الأرض منذ بدء الخلق إلى يومنا هذا
حضاره عريقه فيها جمال وفن وادب وشعر وعمران وموسيقى وسينما ومنحوتات ومخطوطات وتاريخ
حضاره جميلة جداً بس أعتقد أنها صارت تجسد المثل الي يقول "جوهرة بيد فحام"
حضارة العرب تستاهل ناس أحلى من العرب
"وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كياني ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفى الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين"
أحب المشاعر الي أتصنم تجاها وماعرف أوصفها كل شعور حقيقي عشته كان شعور كل مفرداتي تعجز عن وصفه أيا كان سيء او جيد،لغتي الوحيده لوصف هذا الشعور المتضخم تكون الدموع فقط احب سلاسة الأنسان وترابط اعضائه يعني لساني وعقلي مش شغالين وعاجزين عن الوصف طيب خلاص خذي الدور يعيوني وابكي الشعور
ما أعرف ليه، بس النسيان لما يصير بدون قصد يخوفني
يعني لما أنسى أرد، أو أنسى صوت أحد كنت أعرفه مرا ، أنسى احداث صارت من لحظات ، واخلط بين الواقع والخيال ومافرق هل هذا حدث حقيقي ولا حلم حلمته
شي زي كأنك تذوب،نقطة نقطة تتلاشى وتندمج في وفرة وازدحام هذي الحياة من غير ماتحس
في فترة سابقه من حياتي كنت فيها قريبة جداً من الله وحياتي مليانة نور وإيمان وأستشعر كل أيات الله وكلماته وقلبي كان مليان هدوء ورحمة
عموماً أفتقد هذي الفتره من حياتي أفتقد جداً القُرب من الله الي كان منور عليا دواخلي المُظلمة
صاحية من النوم وتجتاحني رغبة عارمة في تجربة شعور مخصوص كلياً شعور "أن يكتب أحدهم لـ أجلي "
دائماً احب اقرأ الروايات والكتب العاطفية وأفكر في مدى جمالية وشعور أن تصبح محور حديث أحدهم يكتب مئات الكلمات والمشاعر لـ أجلك فقط
هذي السلطنة الشعورية والأجتياح اللغوي اللذيذ أحتاج أجربه