يسّر الله لي في هذا اليوم الممُيز 2024/04/24
مناقشة رسالة الدكتوراة، من جامعة الملك سعود
وذلك بإشراف سعادة ا.د. فايز @fasf95
و مشاركة ا.د. عبدالله @amb8amb
و ا.د. سارة @Dr_SarahMengash
و د.عبدالعزيز النوح، ود. نوف بنت جمعة
وحضور عدد من الأحبه الذين أسعدوني بمشاركتهم وحضورهم.
مرة من المرات قرأت إن الإنسان عنده ثلاث أعمار…
العمر البيولوجي: وهو عمرك الزمني اللي نعرفه كلنا؛ 20، 30، 50، 100 سنة…
والعمر الفكري: مو بعدد السنوات، لكن بعمق الأفكار. هل أفكارك صارت أعمق؟ هل طريقة تفكيرك توسعت؟ هل صرت تشوف الأمور بزوايا أكثر وحكمة أكبر؟
والعمر المشاعري: هل نضجت مشاعرك؟ هل صارت انفعالاتك موزونة أكثر؟ هل تعرف متى تتكلم ومتى تسكت؟ ومتى يكون رد فعلك مناسب للموقف؟
يعني (فكر - مشاعر - سلوك) احفظها كذا
عقل 🧠 - قلب ♥️ - يد✋🏻
أحياناً لما أغمض عيوني عن شكل الشخص وأركز على كلامه وتصرفاته، أكتشف إن عمره الحقيقي مختلف… فيه ناس كبرت أعمارهم لكن تفكيرهم وردود أفعالهم ما زالت طفولية.. (ورع)
وبالمقابل فيه أشخاص صغار بالعمر، لكن أفعالهم، هدوءهم، وطريقة تعاملهم مع الحياة تحسها أكبر من سنهم الحقيقي (رِجال)
لذلك لا يغرك شكل الشخص ، ولا عمره، ولا منصبه… ترى هي أشياء تخدعك ،أشياء قد تعطيك صورة عنه ماهي حقيقية ..
وسلامتك
من خلال متابعتي يادكتور أسامة للعديد من برامج البودكاست، لاحظت أن بعضها يعطي للضيف مساحة واسعة للحديث دون طرح أسئلة ناقدة تختبر صحة ما يطرحه أو تكشف مواطن القوة والضعف في أفكاره..
كما أن بعض الضيوف ليسوا متخصصين في المجالات التي يتحدثون عنها، وكل مايملكونه الاسلوب الجذاب والقدرة على التأثير، إلا أن جزءًا من أفكارهم قد لا يستند إلى معرفة علمية راسخة..
ويزداد الأمر حساسية يادكتور أسامة عند الحديث في الموضوعات النفسية والاجتماعية؛ وإصدار أحكام وتفسيرات قد لا تكون صحيحة توهم الناس بوجود مشكلات في ذواتهم أو علاقاتهم..
وعلاوةً على ذلك الكثير من المستمعين لهذه البرامج واللقاءات يسلمون بكل مايسمعون ويعتبرونها حقائق مسلم بها دون تمحيص أو تفكير ناقد..
لذلك أرى أن الاستماع الجيد لا يكفي، بل لا بد أن يصاحبه قدر من التفكير النقدي والتحقق من مؤهلات المتحدث والأدلة التي يستند إليها، خاصة في القضايا التي تمس حياة الناس وصحتهم النفسية والإجتماعية.
ومن خلال التأمل في الناس تجد أن كثيرًا من التصرفات اليومية ترجع إلى أربعة دوافع متكررة جدًا:
الأهمية - الإنتماء - القدرة - الأمان
فمثلاً:
- نشر الإنجاز قد يكون دافعه: الأهمية والتقدير.
- نشر صورة مع الأصدقاء قد يكون دافعه: الانتماء.
- جمع المال قد يكون دافعه: الأمان.
- إكمال دراسة الدكتوراه قد يكون دافعها: النمو أو المكانة أو المعنى، أو كلها معًا
من أجمل الكتب التي قرأتها في الفترة الأخيرة. أزعم انها لن تعلمك عن المال فقط، بل أنها ستشرح لك كثير من الدوافع والظواهر التي تراها وتشعر بها في الحياة اليومية..
لازلت أرى أن الكُتاب في المجال الأقتصادي تفكيرهم أقرب للواقع بشكل كبير عن غيرهم ..
#كتاب
•
•
•
عامٌ جديد وعمرٌ في طاعة الله مديد..
عام 1447 قريباً تُطوى صفحته..
عام 1448 على الأبواب..
فكر في جعله عام
مليء بالتحسين والتطوير لحياتك..
فكر بخلق عادات إيجابية..
لاتعش حياة مكررة ..
إقرأ، سافر، تعلم، شارك، جرب..
قلل من برامج التواصل..
مارس الرياضة، نام بدري، تغذ بشكل جيد..
اقترب من الأشخاص المُنجزين والملهمين،
وابتعد عمن يستهلك طاقتك ويثقل خطواتك..
•
•
•
لاحظت أن كل شيء تقريبًا عبارة عن أنماط متكررة؛ في الشطرنج والدراسة والألعاب وحتى الأشخاص..
كلما قدرت تكتشف الأنماط وتفهمها بشكل أسرع، كلما أصبحت قراراتك أفضل وتوقعت النتائج بدقة أكبر..
الناس الذين يتفقون معك في تشخيص الواقع يكون الحوار معهم أعمق وأسهل من الذين يتفقون معك في الأفكار فقط..
فمثلاً إذا كنت أنت وشخص آخر متفقين على أن نسبة الطلاق ارتفعت بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تقدرون تناقشون الأسباب والحلول، حتى لو اختلفتم في التفاصيل..
أما إذا كان واحد منكم يشوف أن الطلاق ازداد والآخر لا يرى ذلك أصلاً، فلن تصلوا إلى مرحلة مناقشة الحلول؛ لأن الخلاف ما زال في تشخيص الواقع نفسه..
وأضيف لذلك ( ومعلمه )
من أكثر الأشياء التي تزيدني فخراً عندما أرى أحد طلابي قد نجح في هذه الحياة، أشعر أني مشارك في نجاحه ..
وفق الله جميع طلابنا وجعلهم نافعين لأنفسهم وأهلهم ومجتمعهم ..
لبناء القدرات، وتمكين القيادات المدرسية؛ نفّذ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي برنامجًا تدريبيًا بالشراكة مع كلية لندن الجامعية (UCL)، لتأهيل المدربين المركزيين على مهارات التيسير الاحترافية، بما يعزز قدرتهم على تدريب القيادات المدرسية وفق أفضل الممارسات العالمية.
في جلسة تدريبية اليوم كان هناك نشاط يهدف إلى جعل الشخص الذي أمامك يفكر في ما يعتقده، لا أن يكتفي بتلقيه.
وكان من ضمن المقترحات استخدام الأسئلة السقراطية كأداة للحوار العميق وإثارة التفكير.
ومن العبارات التي طُرحت:
“تنتهي حريتك عند بداية حدود الآخرين”
ويمكن بشكل سريع توجيه أسئلة لمن يتبنى هذا التفكير مثل:
ما المقصود بالحرية هنا؟
ومن يحدد بداية حدود الآخرين؟
وهل هذه الحدود ثابتة أم تختلف من موقف لآخر؟
وهل تنطبق القاعدة دائمًا أم في سياقات معينة فقط؟
وما الذي قد يحدث لو اختلفنا في تعريف “الحدود” من الأساس؟
أحيانًا السؤال الجيد لا يغيّر الإجابة فقط… بل يغيّر طريقة النظر للفكرة نفسها..