مشاهد معتادة لكنها صعبة للغاية ...
"العثور على جنينٌ من بطن أمه"… من بين ركام شقة استهدفها الاحتلال في برج السوسي غربي مدينة غزة، انتُشل جنين بعد ساعات من القصف الذي أسفر عن استشهاد عبد الله عدنان أب�� الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام، لتُباد الأسرة بأكملها.
⚫️ عظم الله أجركم، وباركَ الله فيكم، ورفعَ الله شهيدَنا إلى جوار أنبيائه ورُسُله..
🔸️لقطات من تشييع جثمان الإمام الشهيد في مدن إيران والعراق مرفقة بكلمات للشهيد القائد السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)
✊️ #قوموا_لله#تشييع_إمام_المستضعفين
تغريدات د. جواد عبد الوهاب: جثة تحت التعذيب، ورسالة رعب إلى شعب كامل:
1- ليس مجرد خبر عابر، بل جريمة مكتملة الأركان.حين يُسلَّم إنسان إلى أهله جثةً تحمل آثار التعذيب، فهذه ليست وفاة، هذه رسالة رعب موجهة لشعب كامل.#البحرين#محمد_الموسوي
2- التعذيب حتى الموت ليس “تحقيقًا”، بل اعتراف صريح بفشل العدالة وانهيار الإنسانية. أي نظام يحتاج إلى التعذيب ليصنع “قضاياه” هو نظام يخاف الحقيقة.
#البحرين #محمد_الموسوي
3- أن تُعتقل بلا سبب، تُخفى قسريًا، ثم تعود جثةً. هذه ليست دولة قانون، هذه منظومة قمع. والسكوت على هذا النوع من الجرائم هو مشاركة غير مباشرة في الجريمة.
#البحرين #محمد_الموسوي
4- حين تتحول الجثث إلى رسائل ترهيب، فاعلم أن الخوف بات هو اللغة الرسمية. لكن التاريخ يثبت: الشعوب لا تُهزم بالتخويف ولا التنكيل ولا التقتيل.
#البحرين #محمد_الموسوي
5- العدالة لا تُبنى على التعذيب، ولا تُفرض بالترهيب. كل جرح على جسد الضحية هو شهادة إدانة لا تسقط بالتقادم.
#البحرين #محمد_الموسوي
6- ما يحدث ليس حادثة فردية، بل نمط م��كرر. والأخطر ليس الجريمة نفسها، بل الاعتياد عليها وكأنها أمر محتم على هذا الشعب.
#البحرين #محمد_الموسوي
7- الإنسان الذي يُقتل تحت التعذيب لا يموت وحده، بل يموت معه جزء من ضمير العالم الذي يصمت على هذه الجرائم.
#البحرين #محمد_الموسوي
8- ما حدث ليس تجاوزًا فرديًا، بل جريمة دولة بكل ما تعنيه الكلمة. حين تتحول مؤسسات يفترض بها الحماية إلى أدوات قتل، فالمسؤولية لا تسقط عن أحد. #البحرين #محمد_الموسوي.
#البحرين #محمد_الموسوي
9- تسليم الجثة بهذه الطريقة ليس صدفة، بل فعل مقصود لبث الرعب. إنها محاولة قذرة لكسر إرادة الناس عبر أجساد الضحايا. لكن الكرامة لا تُدفن مع الضح��يا.
#البحرين #محمد_الموسوي
10- التعذيب ليس وسيلة تحقيق، بل جريمة موصوفة دوليًا. وكل من شارك أو أمر أو صمت، شريك في هذه الجريمة مهما طال الزمن.
#البحرين #محمد_الموسوي
11- الجريمة لا تنتهي عند القتل، بل تمتد إلى إذلال العائلة وترهيب المجتمع. هذا ليس فقط انتهاكًا للحقوق، بل اعتداء على إنسانية شعب.
#البحرين #محمد_الموسوي
12- إرهاب الشعوب لا يصنع استقرارًا، بل يؤج�� الانفجار. التاريخ مليء بأنظمة ظنت أن القمع سيحميها… فسقطت تحت وطأة ظلمها وطغيانها.
#البحرين #محمد_الموسوي
يتردد بين الناس رأي مفاده أن القادة يرتقون شهـ..داء لأنهم يعرضون أنفسهم للخطر، ويلقون أنفسهم في التهلكة. ولو زادوا احتياطاتهم لما استطاع العدو الوصول إليهم وقتلهم في أحوج الأوقات إليهم.
ومن الناس من يطرح نفس الفكرة بأسلوب آخر، فيقول إن ارتقاء القادة بهذا الشكل هو استراتيجية مقصودة. فالقادة يضعون أنفسهم في مرمى نيران العدو لكي يُقتلون فيزداد الشعب إرادة وتماسكًا، ولكي يحيوا الروح الكربلائية في المجتمع. ومثل هذا التحليل قيل عند ارتقاء السيد الأمين رضوان الله تعالى عليه، أنه ظل في الضاحية لهذا السبب.
هذا ا��نوع من التحليل يناقض مفهوم "الأجل" الذي يؤمن به كل مسلم، فالموت في موعده ومكانه وكيفيته قد كُتب وقدّر بالفعل. ولا يمكن لأي شخص مهما تكاثرت الدواعي وتزايدت الأخطار أن يموت مبكرًا، ولو حاول جاهدًا وحاول معه الخلق أجمعون. وكذلك لا يمكن تأخير الموت ولو لحظة واحدة. "فَإِ��َا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ".
وقد كان النّاس في عهد أمير المؤمنين عليه السلام يشفقون عليه من إلقائه نفسه في مواضع التلف، وقذفه بروحه وسط سيوف الأقران، ولقائه العدو حاسرًا بلا خوذة، وبدرعٍ بسيطة لا تغطي ظهره، ويسير في الكوفة بلا حرس وأعداؤه كثيرون، فهل أتاه إلا الأجل الذي أخبره به رسول الله صلى الله عليه وآله قبل ذلك بأربعين سنة أو تزيد؟ كلا، فالأجل حصنٌ حصين.
وقد علِم الإمام أن مفهوم الأجل يحتاج بصيرة وإيمان راسخ، وأنه في أوان الخطر قد تهتز القلوب وتضلّ عن حقيقة الأجل، فبيّن لهم ذلك في مناسبات كثيرة، فقال لهم م��لًا في ساحة الحرب بصفين: "إِنَّ الْمَوْتَ طَالِبٌ حَثِيثٌ لَا يَفُوتُهُ الْمُقِيمُ وَلَا يُعْجِزُهُ الْهَارِبُ"، وعلّم أصحابه أن كل إنسان معه ملكان موكلان به ويحميانه حتى يجيء قدره، فإذا جاء خلّيا عنه.
وبهذا الوعي والبصيرة يحيا القادة. ألم يؤكد الشيخ ن. ق. في أكثر من مناسبة أنه لا يخاف الاغتيال لأنه من مدرسة أمير المؤمنين (ع) التي تؤمن بأنه "كفى بالأجل حارسا"؟ ألم نشهد منذ أيام سير كبار مسؤولي الجمهورية في المظاهرات الحاشدة فلم يمسهم سوء والعدوّ يعلن ملايين الدولارات مكافأةً لمن يدلّه على مواقعهم؟ ليست هذه الطمأنينة إلا بسبب رسوخ إيمانهم بقضاء الله وبنفاذ أجله.
فقد أكد الله سبحانه وتعالى بأنه لا فرار من القدر المحتوم: "قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ". وقال سبحانه وتعالى: "وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا".
هؤلاء القادة يتأسون بالشعب، ويتحمّلون معهم مكاره الحرب، عملًا بوصية الإمام (ع): أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين و لا أشاركهم في مكاره الدّهر؟". وها هي آجالهم تأتي وهم يقودون هذه المعركة الكُبرى بهذه السنة العلوية المشرّفة لينالوا أرفع وسام.. وسام الشهـ/دة.
في مثل هذا اليوم (٢١ رمضان) استشهد أمير المؤمنين عليه السلام. يوم انهدت فيه أركان الهدى برحيل المرتضى الذي لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون.
ترقى علي عليه السلام في كل مدارج الكمالات حتى صار منتهى سير كل راغب في فضيلة. فهو قبلة الشجاع والزاهد والفصيح والجواد والعالم وقل ما شئت من الخصال الحميدة.
وفي هذا العام وقد بلغت القلوب الحناجر من عظم البلاء، والأكف ترتفع بالدعاء بأن ينصر الإسلام والمسلمين ويجعل لهم فرجا قريبا من الفتن المظلمة، تطالعنا فضيلة كبرى للإمام، تشع بنورها من بين سائر فضائله المشرقة، ألا وهي أنه كان "رجلا دعَّاءً"، أي كثير الدعاء, كما وصفه الإمام الصادق عليه السلام.
يروى عن علي عليه السلام أدعية بالغة الكثرة، بعضها شديد الطول، تدل على أن لسانه كان يلهج بالتضرع لله عز وجل في كل حال، سواء كان في محرابه منفردا، أو في حضرة خواصه ككميل بن زياد، أو على منبر الكوفة، أو حتى وهو يتهيأ للقتال، إذ كان يخرج بين الجيشين في الجمل وصفين والنهروان، سائلا ربه ومستغيثا به حتى ينزل عليه النصر.
لهذه الفضيلة لا يمكن أن يدرك أحد فضل أمير المؤمنين عليه السلام. ليس فقط لأنه فاق الناس بالأعمال والمآثر والفضائل، بل لأنه فاق الناس أيضا في الافتقار للخالق عز وجل والتبرؤ من الحول والقوة ، فحقق معنى العبودية بتمامه. وهكذا كانت حياته حقا تجسيدا لدعاء موسى عليه السلام "رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير".
بعض الشبه الذي أخذه السيد القائد من جده أمير المؤمنين (ع):
اسمه "علي"
استشهد في شهر رمضان
قاتل اليهود
قاتل الفئة الباغية (أهل الشام)
حاكم عادل زاهد متقشّف فصيح اللسان جميل الوجه شجاع مجاهد كرار غير فرار كريم حنون "وترقّ حتى قيل فيك دُعابةٌ" لم يكذب في حياته كذبة، وهذا غيض من فيض
ما النصر إلا نصر للحق، وفي يوم النصر العظيم لا نخشى ولا نتردد في قول الحق:
إن هذا النصر، الذي جاء بعد رهان العالم على داعش كي يرسم منعطفًا تاريخيًا لا يكون فيه للعراق وجود، إنما تحقق بسلاح مبارك من جارة الخير وفيلق في رجل يُدعى قاسماً.
يوم أردنا القتال دفاعًا عن وجودنا، رفض العالم تزويدنا بالسلاح والعتاد ولم يبادر بغير ضخ الفتن والساعات الإعلامية الداعمة لداعش، المثبطة لعزيمة العراقيين، لكن ذلك الكرماني، وبتوصية من سيده الولي، جاء مهرولًا وخلفه مخازن مفتوحة تمدنا بما يلزم دون حساب أو تردد.
يوم النصر على الباطل، لا بد من قول الحق بلا وجل: لقد كان نصرًا مثل نخلة باسقة أحاطتها رعاية الإخوة في الحرس العظيم للجمهورية الإسلامية الظافرة، شريكتنا في معركتنا ونصرنا .
#يوم_النصر
#هيئة_الحشد_الشعبي
#المديرية_العامة_للإعلام