في محاولات فاشلة لإرهاب وإخافة المشيعين.. طائرات العدو الصهيوني الحربية تحلّق على علو منخفض للمرة الثانية فوق مراسم تشييع السيدين الشهيدين السيد حسن نصرالله وال��يد هاشم صفي الدين في المدينة الرياضية ببيروت.
الشعب اليمني يُلبي نداء مُجاهدي فلسطين و لبنان بحشود مليونية في العاصمة #صنعاء ، ومن موقع التضحية وتقديم الشهداء يجدد العهد بالثبات والاسناد لغزة ولبنان مهما كانت التحديات والمتغيرات.
مليونية "مع غزة ولينان .. على درب الشهداء حتى النصر" #ميدان_السبعين
احتفالية.. في الملأ الاعلى..
من مقام السيد الشهيد حسن نصرالله.. الى المحتفلين بذكرى الطوفان
بقلمٍ ثملٍ بين انامل/ علي احمد جاحز
الطعنة التي تثقب الجدار
تنتهي بوجع في الخنجر
والصدمة التي تهز الصخرة
تنتهي بتشظي اللحظة
والخيبة التي تكسر الضوء
تنتهي بتمزق العتمة
والصفعة التي تفقأ العين
تنتهي بسقوط الغفلة
هكذا..
ترمم المسارات نفسها.. ويستيقظ الغافلون..
وهكذا..
رممت غزة الطريق الى القدس..
وهكذا..
اشعل اغتيالي الدم المقدس في عروق الرجال..
***
أيها المحتفلون.. على منحدر الوقت..
اوقدوا تناصير ذكرى ولادة التاريخ الأخير قبل القيامة..
اسرجوا صهوات الصواريخ والمسيرات لاقتحام حصون المحال..
دربوا فتية اليوم لمعركة الغد..
دربوا الفتيات على ان يتقمصن حالكات الرزايا..
واحشدوا معكم قوة الله..
واحتفلوا بالخلاص..
***
ايها المؤمنون.. اثبتوا..
واتركوا حزن غيابي على الرفِّ..
سآخذه لاحقا.. ثم انثره في افنية الكيان واملأ به صدور الصهاينة..
واحتفلوا..
فقد كنت عازما ان احتفل معكم.. لاطفاء اول شمعة للطوفان..
بيد ان الله انهى مهمتي ودعاني اليه..
***
أيها العاشقون..
اربطوا على شغاف قلوبكم..
واطمئنوا..
انا غائب.. لم امت..
انا الان متكئ على شرفة اللامكان..
وصرت من اللازمان شهيدا على رحلة الناس نحو نهايتهم..
أحصي عصارة دولاب ايامهم..
انا الان متقدٌ في حنايا رجال الرجال..
في جحيم تراب لبنان..
انا الان زلزلة في بطون الجبال..
اجيء مع بأس اهل اليمن..
انا تحت اجفان اعادائكم جمرة..
انا رجفة بين اضلعهم..
أنا غصة في خطاباتهم..
انا في خلوات اجتماعاتهم..
وجحور ملاجئهم..
انا نصب اعينهم.. هاجس
لا يغيب..
***
أيها الحاضرون..
انا غائب.. لم امت..
انا أحتفل الان معكم بذكرى السابع من اكتوبر المجيد..
باللحظة التي ابتلعت العالم ليجد نفسه في زمن آخر..
وسافرت بالوعي الى بعد ادراكي آخر..
انا احتفل معكم..
بالانفجار العظيم الذي اعاد الكيان الى نقطة البدء..
وسيعيده الى ماقبل بلفور..
انا احتفل معكم..
بالزلزال الذي احال الحياة ركاما.. ليعيد ترتيبها كما ينبغي..
أحتفل معكم..
بهذه الصيحة التي صنعتها غزة..
واتسعت مروحة دولابها لتغطي قرص الأرض..
وتمر على مساحته بانتظام كعقارب الساعة..
تعيد ضبط ايقاع معزوفة الافلاك والبروج..
وتحكم ابواب البحار..
تدير جموح الرياح.. وتلجم فوضى الاعاصير..
تصنع دهشة الاحداث..
وتصيغ كل يوم،
أملا في الخلاص والنصر..
***
ايها الحائرون..
صليت للتو في الاقصى كما وعدتكم..
وسأصلي مرة اخرى معكم..
والان..
دعوني احتفل هنا.. كما يليق بي..
كما يليق بنجاحي وتفوقي في امتحان الخلافة على الارض..
كما يليق بمرتبة الشرف والاوسمة التي استحققتها..
��ما يليق بالفرحة الأبدية والمقام العالي الذي اتبوأه الان..
كما يليق بالنصر الذي اراه يحملني اليكم
ويحملكم اليّ..
***
ايها العابرون.. على حمم الصبر..
اصرخوا.. كاليمنيين..
اصرخوا في وجه المستكبرين.. فان الملأ الأعلى يطرب لصرختكم..
اصرخو:
الله اكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للاسلام
صنعاء
07 اكتوبر 2024
#جاحزيات
#طوفان_نحو_التحرير
#طوفان_الاقصى
الصورة خاصة بالنص من تصميم المبدع الاستاذ كمال شرف
@kamalsharf
@Afcq1954 لا حول ولا قوة إلا بالله.
استشهد مراسل الجزيرة إسماعيل الغول في عملية اغتيال مباشرة استهدفت مجموعة من الصحافيين.
إسماعيل الغول كان قد اختطفته إسرائيل من مستشفى الشفاء ثم أطلقت سراحه لاحقاً. استشهد عدد من أفراد عائلته خلال الحرب.