لو ما خلقنا الله عشان نعبده
خطرٍ علينا نعبد الضيفان
اهداء عام إلى قبائل عنزة وتحية إجلال إلى الرموز المذكورين وأحفادهم
( رفيحي )
https://t.co/mT0O73e4jo
كرم أ.د/ منصور بن زيد الخثلان الملحق الثقافي بمصر الطالبة/ أريام خلف العنزي، وذلك لتفوقها بمرحلة البكالوريوس بكلية العلوم الطبية - جامعة فاروس بالأسكندرية، وذلك في إطار إهتمام ودعم الملحقية الدائم بالطلاب المتفوقين والمتميزين بالجامعات المصرية.
بمناسبة فوز كبير الخليج🇸🇦 في مباراة #السعودية_الامارات سحب على 100الف﷼ موزعة على ١٠ اشخاص ،اللي يصيدهم كافش🗜بتكون لهم الفرصة استلم منهم كل شخص10000﷼💸من اللي اختارهم من المنشن
انطلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااق
@hdam2025@AbtTrend لابد من حكم قضائي اعادة المركبه بالقوة الجبريه … غير كذا يعتبر سرقه وسطو ..
واذا صدر الحكم القضائي يتم اعادتها عن طريق الجهات الأمنيه .
مو سطحه آخر الليل تحمل (الجمل بما حمل) ..
نظاميا مايقدر سواء مكتب التاجير او اذا كانت تمليك وحتى لو تاخر بالسداذ ولايحق لهم سحبها الا بقرار تنفيذي وتكون دوريه هي الي تقوم بظبطها بموجب قرار التنفيذ غير كذا يحق له رفع دعوى في ناجز ومطالبته بالضرر الي حصل له ويعوضونه اذا كانت تاجير بمبلغ يحكم فيه القاضي اما اذا كانت تمليك يحكم له القاضي بنقل ملكيتها لصالحه وكلامي هاذا من امثله حصلت لاصدقائي وتم تعويضهم
@khaledalshathry أ/ خالد
هل يعقل تغريدات تصل ملايين المشاهده ولانجد اي تعليق من جهه حكومية ؟؟
هل حالات السطو من السطحات آخر الليل وسحب السياره نظامي ؟؟
الاتوجد جهه تعالج هذا السطو وأخذ الحق باليد ؟؟
لماذا لاتسلك البنوك وشركات التمويل الطرق النظاميه لاسترداد حقوقها وسياراتها ؟؟
@khaledalshathry أ/ خالد
هل يعقل تغريدات تصل ملايين المشاهده ولانجد اي تعليق من جهه حكومية ؟؟
هل حالات السطو من السطحات آخر الليل وسحب السياره نظامي ؟؟
الاتوجد جهه تعالج هذا السطو وأخذ الحق باليد ؟؟
لماذا لاتسلك البنوك وشركات التمويل الطرق النظاميه لاسترداد حقوقها وسياراتها ؟؟
@Abdazizghadeer فلنفترض اني مادفعت تأخذ حقك بيدك ؟؟؟ بالسطحه مثلااا ههههه
ليش انت ماتتبع القانون وتقدم طلب للمحكمه اعادة المركبه بالقوة الجبريه .. وتكون نظامي والا انتم فوق القانون !!
@Abdazizghadeer للأسف هالظاهره مخالفه للقانون لايجوز سحب السياره (((الا ))) من قبل الجهات الأمنيه ..
اصحاب السطحات يأخذ ع كل سياره يتم سحبها ١٥٠٠ ريال من شركة التمويل او البنك ..
دخل صاحب السطحه الواحده تقريبا اربعين الف ريال شهريا…
وجميعهم اجانب مخالفين للاقامه من الجنسيه المصريه ..
@Abdazizghadeer السؤال الكبير :
لماذا البنوك او شركات التمويل هم انفسهم لايقومون بسحب السياره ؟؟؟؟
هم يوكولون المهمه لهؤلاء المخالفين ويتم اغراءهم بالمال والدخل الكبير
لأنهم يعرفون عدم قانونية السحب فيتم اغراء هذا المقيم ويقوم بهذه المهمه ..
للأسف جميع الجهات الحكوميه تعلم ولكن ( في فمي ما )
@Abdazizghadeer للأسف هالظاهره مخالفه للقانون لايجوز سحب السياره (((الا ))) من قبل الجهات الأمنيه ..
اصحاب السطحات يأخذ ع كل سياره يتم سحبها ١٥٠٠ ريال من شركة التمويل او البنك ..
دخل صاحب السطحه الواحده تقريبا اربعين الف ريال شهريا…
وجميعهم اجانب مخالفين للاقامه من الجنسيه المصريه ..
من مزرعة العصابة إلى رحاب الدولة: مطار دمشق وتفكيك ثقافة التشبيح
اليوم غادرت سوريا عبر مطار دمشق الدولي، ولأول مرة، لم أعش طقس الإهانة الوطنية المعتاد.
لعقود طويلة، كنا مستسلمين لحقيقة قذرة: المطار لم يكن واجهة لبلد، بل مسلخًا للكرامة ومنظومة ابتزاز وقحة تديرها عصابة.
من أول خطوة، تُصدم.
وجوه شابة، واثقة، ومحترمة. انقرضت نظرة التشليح: «تبَع شو مشان الحلوان يا معلم؟»، وتبخر التهديد المبطّن المكتوم في العيون.
ختمت جوازي ومررت:
من دون أن يوقفني عنصر من أحد الفروع الأمنية المتسلطة.
من دون أن يخرج لي شبيح من وراء كاونتر ويهمس: «شو معك عملة صعبة يا رفيق؟».
من دون أن يفتش أحد جيبي ليسرق السوري بحجة الحرص على العملة الوطنية.
ومن دون «خروجية» كأنها فدية لفك الأسر.
وعند جهاز التفتيش، كان العنصر يبتسم ويقول لمسافرة: «تفضلي يا مدام».
فجأة، بدأت السيدة تصرخ لمجرد أنه طلب منها أن تترك القداحة.
ظل العنصر واقفًا بكل انضباط، يمتص وقاحتها، ويقول لها بهدوء: «قوانين يا مدام، حقك عليي».
هنا تفهم حجم التشوه النفسي الذي زُرع فينا.
المواطن الذي كان يرتجف ويرتعب من أصغر عسكري في المطار، صار اليوم يتفرعن على موظف محترم ملتزم بالقانون.
غاب الخوف الأمني، فظهرت قلة الذوق عند البعض، بدل التحضر والامتنان.
خرجت إلى الطائرة، وتكمل المشهد:
طاقم في قمة الاحتراف، وبشاشة وجه حقيقية، تجعلك تصحو على حقيقة أننا كنا نعيش في مستنقع، ونقنع أنفسنا بأنه أمر طبيعي.
ما رأيته اليوم ليس مجرد كاونترات نُظفت، بل هو بداية كنس لثقافة الإذلال، ومسح لعقلية التشبيح.
وهذا بالضبط هو الفرق الجذري بين مزرعة عصابة، ودولة تبني كرامة إنسانها من الصفر.
منقول
السادة أمانة مدينة الرياض
خدمات "مواقف الرياض".
أسعد الله أوقاتكم بكل خير.
(١) الإدارة العامة للمرور عندما ترصُد مخالفة سُرعَة، تُرسِل إشعار للمُخالِف أنَّ بإمكانه معرفة مكان المُخَالفَة مع صورة للسيارة.
(٢) أمّا مُخالفات المواقف (مواقف الرياض)، فتَصِل المُخالفة إلى صاحب السيارة عَبر رسالة لا يَعرف منها مكان المُخالفة ولا صورة سيارته، ليتَأكَّد مِنْ حقيقة ارتكابه تلك المُخالفة.
(٣) مُخالفات المرور للسرعة تبدأ بمبلغ ١٥٠ ريال.
(٤) في حين مُخالفة أمانة مدينة الرياض للمواقف قيمتها ٢٠٠ ريال، بسَـبَب "نسيان/عَدَم معرفة" دفع مبلغ ٣.٤٥ ريال/ساعة.
(٥) تطبيق مُخالفات المواقف الذي يصِل رابطه مع إشعار المُخالَفة سيء جداً جداً، ولا يُقَارَن مع تطبيق "أبشِر" الذي يَعرِض مخالفة السرعة ومكانها وصورة السيارة.
"الرَّحمَـه، يا سادَه"
@Amanatalriyadh
الجزء الثالث من قصة «صاحبة اللسان المخيط»
إهداء إلى أستاذي الشاعر فهد عافت
«أليس أكبر مراقص لاس فيغاس لا تقل عنها رذيلة دور العبادة، أياً كان دين مرتادها، التي تُستخدم لظلم الناس وشرعنة قوانين الظالم، بل إن مراقص لاس فيغاس أكثر شرفاً.»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان عنبر سبعة هادئاً بعد صخب سجين المنفى، وكان باب الزنزانة الخاصة بسجين المنفى ما زال مفتوحاً، كأنه قلب صاحبة اللسان المخيط التي فتحته على مصراعيه لذكريات سجين المنفى. كانت وما زالت واقفة وقفة السجين السابق أمام قاضٍ غير نزيه، ووجهها قريب من الجدار الخلفي للزنزانة، وكانت الزنزانة متوجسة من صاحبة اللسان المخيط، وكذلك السيب، وربما سجين المنفى كان يتوجس منها أيضاً لو أنه ما زال سجين عنبر سبعة.
إن صاحبة اللسان المخيط لم تكن سجينة بل زائرة، والزوار لا يسمح لهم بالدخول إلى هذا الحد.
إذاً هي تمثل جهة حكومية ما، تنتمي لهم لا إلى الذكريات المسجونة ولا إلى كاتبها. قطعاً هي تمثل الحكومة، ولكن هل هي ذات إرادة حرة، مستغلة فكرياً، نزيهة وجدانياً؟ لا أحد يعلم ذلك إلا هي.
رفعت رأسها مباشرة إلى ما دون نافذة الزنزانة، التي من خلالها هواء غير عليل، ولكنه ينعش صدر الزنزانة ويصل اليسير منه إلى السيب قصير القامة.
وكان هناك مكتوب:
على نافذة السجن حطت حمامتان
واحدة بيضاء، والأخرى سوداء
البيضاء تقول؛ السجن لن يطول
والسوداء تقول؛ الحرية قادمة لا محال
وهي للشاعر السوري الشهير (فرج بيرقدار)، وقد اعتقل لسنوات طويلة. وكانت مكتوبة بخط سجين المنفى، كأنها لامست مشاعره، وتحتها مباشرة كانت هناك أبيات لسجين المنفى:
السجين:
آمر السجن ما يزعل من السجان
لكن من السجين يضيق ويجادل
كل ما قال وش تبغي من الدكان؟
قلت قاضي نزيه، وحاكمٍ عادل
المطاليب مشروعة / وأنا إنسان
وأطلب اللي يناسبني من النادل
يوم أمارس معاكم لذة العصيان
كني أمارس الشهوة معَ جادل
وعندما قرأتها احمرت وجنتاها من البيت الأخير. إذاً هي أنثى حقيقية، وإن كانت تبعاً للحكومة، فالحكومة ليست متسلطة ذكورياً؛ فنساء الحكومة كثر. هل خلق لديها النص الشعري رغبة جامحة لمقابلة سجين المنفى الذي يرى أنه يشعر بلذة جنسية كلما عصى أمر الحكومة، أم أنها ما زالت تبحث عن دليل يبرئه من تهمة؟ فإذا كان هذا الأمر، فالأبيات الشعرية تدينه لا تبرئه، ولكنها تظهر روح الأنفة البشرية العربية اليامية لرجل من خلف القضبان.
إن صاحبة اللسان المخيط التي رأت الرسالة في يد الزنزانة، بينما لم يرها رجال المباحث ولا أمن الدولة الذين كانوا يفتشون بشكل دوري، يؤكد أن صاحبة اللسان المخيط من عالم آخر. الوعي لدى أهله يولد مع صاحبه، كما يولد الاسم مع صاحبه، وإن كان الاسم صناعة بشرية، بينما الوعي الفطري هبة إلهية. فإن كان نيل مصر هبة الله لمصر، فصاحبة اللسان المخيط هبة الحكومة... ربما.
تسلل الليل والإضاءة ضعيفة
عندما لفت نظرها كلمة مركبة بخط كبير: «الأمير الوالد»، فاقتربت بشغف. نعم، إنها من كوادر الحكومة، يجب أن تقترب بشغف، وأن تنصب قامتها احتراماً، وأن تجدد الولاء والسمع والطاعة. ولكن من منا لا يحب الأمير الوالد؟ كلنا نحبه، كما تحبه، ولكن هل تحب شخصاً آخر غيره؟ ربما.
أمعنت النظر فيما تحت كلمة «الأمير الوالد»، وإذا هو مكتوب: «إلى أبي وصديق أبي، لن أنحني».
السجين:
يابو مشعل يابو مشعل عليك أضيق نوب ونوب
عليك أرضى، وحسادة صليب الراس حسادي
سريت الليل الأسود لأني بضايع ولا مغصوب
أشوف الذيب في راس الجبل والداب في الوادي
وأقول لـ هادي اللي قاطع لوصلي طوال دروب
هلا يامرحبا ما ذعذعة ريح وشدا شادي
حكومتنا الرشيدة تضرب الرجال لين يتوب
حذفت البيت ولا ما حذفته عن يا هادي
لأول مرة منذ دخولها لعنبر سبعة تبتسم صاحبة اللسان المخيط. إنها عربية أصيلة، أو أمن الدولة مدرب جيداً على لهجات الشعراء ومفرداتهم ومعانيهم، وقد قرأت ما بين السطور.
حفظ الله الحكومة، حفظ الله الحكومة، هذا كان صوت السيب يردد وراءها وهي تقولها، لتبرئ ذمتها أمام كاميرات المراقبة من ابتسامة صنعتها إثارة شعرية من سجين المنفى.
وعادت أدراجها تريد الخروج لتستنشق هواءً عليلاً، وهي تقول: «خمس سنوات سجن وفي زنزانة انفرادية»، ومن دون هواء عليل، معتقدة أن الهواء العليل كان أهم ما كان يفتقده سجين المنفى.
ملاحظة :تكملة القصة فالصورة
الله يفرج على الدكتور هزاع البو شريدة وكل مظلوم
إلى متى يتم معاملة المتقدمين للحصول على فيزا الشنجن بهذه المهانة يا وزاراتنا @KSAMOFA والله من ناحية المبدأ أني أرفض أن أتقدم لأي دولة بملف كامل من كشف حسابات بنكية وشهادات الوظيفة ومتطلبات تعجيزية لكي أذهب للسياحة لديهم وأنفق الأموال في ديارهم يجب معاملتهم بالمثل .