يوسف رجّي: استمرار وجود شيباني يتعارض مع قرار سيادي نهائي وواجب النفاذ، ولا يقبل أيّ استثناء أو تأويل، ولا يخضع لأيّ تسوية أوضاع.
#يوسف_رجّي#لبنان@YoussefRaggi
تأييدنا للسلام بين لبنان و اسرائيل مقابل تحرير الأرض وضمان سلامة أراضينا هو موقف واضح لا لبس فيه وليس مرتبطاً بالسلام على مستوى المنطقة،
أما اذا أردنا أن نرسي سلاماً مستداماً على مستوى منطقة الشرق الأوسط فهذا لن يتحقق الاّ بحل القضية الفلسطينية.
موقفنا هذا هو موقف حقّ من جهة، وموقف استراتيجي من جهة أخرى، لأن أي سلام حقيقي لا يدوم الاّ بنزع كل فتائل تفجيره!
مضحك من يزايد بالtyping من خلال هاتفه على من دفع بالدم آلاف الشهداء دفاعاً عن لبنان بوجه المعتدين عليه من فلسطينيين وغيرهم!
اليوم تحقق انتصارٌ لامع في لبنان:
نبيه بري لا يقرّر في المجلس
والمسيحي يدافع عن حقّ المسلم السنّي حين يتواطأ بعض ممثليه مع محور خامنئي.
ولم يعد مسموحاً للثنائي أن يتفرّد بالقرار أو أن يمرّر تسوياتٍ على حساب السنّة.
اليوم عرسٌ وطنيّ وانتصارٌ لفكرة الدولة.
شكرا لكل من عطل الجلسة
باختصار لا نبيه بري ولا الياس بو صعب بقرر من اليوم ورايح والجنود الصغار عند نبيه بري متل نبيل بدر والبعريني وغيرو المنافقين يعيرونا سكوتن!
وقفوا نفاق موقف #القوات_اللبنانية بموضوع العفو العام واضح.
اللي عم يتهم القوات بتطير النصاب بدي أنا اتهمو بتطيير الجلسة لانو لغموا قانون العفو العام بقانون الغاء عقوبة الاعدام!
نحنا طالبنا فصل القانونين عن بعضن وطالبنا من الرئيس بري بوضع قانون العفو باول جلسة للتصويت عليه!
اللي عم يربط القانونين ببعضن هو اللي عم يطير التصويت عن قانون العفو العام!
وقحين!
لليوم ما حدا عارف موقفكن من هالقانون!
انضبوا!
بعد لقاء الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا: يفترض أن نمتثل جميعًا للقرارات التي تصدر عن الدولة اللبنانية، والميثاقية تتجسّد في تكوين المجلس النيابي والحكومة، ويجب ألّا نستخدم المفاهيم في غير محلّها.
الى الرئيس بري:
في الشكل
---------------
أنت رئيس لمجلس النواب ولست رئيساً للجمهورية اللبنانية ولا رئيساً للحكومة اللبنانية، وبالتالي موقفك هذا هو فعل مصادرة لسلطات دستورية أخرى، لأن موقعك الدستوري لا يخوٌلك اصدار او التعبير عن أي قرار تنفيذي.
في الأساس:
------------
موقفك جاء تعليقاً على مذكرة تفاهم بين دولتين أجنبيتين، فكان الأحرى بك التعليق على مسار المفاوضات التي تجريها الجمهورية اللبنانيةالتي ترأس برلمانها لا التعليق على مذكرة تفاهم أجرتها دولة أخرى.
في الخلاصة:
---------------
هذا النظام السياسي سقط، الثنائي الشيعي لا يريده ونحن أيضاً لا نتمسك به رغم الأسباب المختلفة.
الى المزايدين:
----------------
منذ العام 1977 ونحن نطالب بتغيير النظام ، فهل استفقتم!؟
للغافلين منهم أن يخرسوا
وللمستفيقين ان يتذكروا أنهم يطرحون اليوم ما طرحناه منذ خمسين عاماً ....ومنهم من كان معادياً لأي بحث بهذا الخصوص!
كتب النائب السابق #أنطوان_زهرا في موقع #القوات_اللبنانية الالكتروني ردًّا على السيد فؤاد أبو ناضر:
رفيقي "شيف فؤاد"،
إلتقينا في القوات اللبنانية منذ نشأتها، وكنتَ سبّاقاً في هذه المسيرة العظيمة. أستغرب جداً أن تتناولها اليوم كمحلّل حيادي لا كقائد سابق لها، فتتبنّى بعض الحقائق المشوهة والمغالطات.
تعرف يا دكتور أن ما أوردته من أن الدكتور سمير جعجع والرئيس ميشال عون كانا يقاتلان بعضهما البعض، هو توصيف خاطئ لأحداث تاريخيّة موثقةّ، فالقوات لم تترك شيئاً لتجنب الصدام مع عون إلا وفعلته. فخلال ما سمّاه عون “حرب التحرير” كان الحكيم يحرص على المسارعة إلى تلبية طلبات غرفة العمليات في الجيش وتعليماته للقوات كانت واضحة بهذا الخصوص، وهو فعل كل شيء ممكن لتجنب الصدام، بينما عون لم يترك فعلاً إلا وفعله دفعاً نحو الصدام الكبير.
أما قولك إن جعجع وعون كانا متخاصمين وخسّرونا الحرب سنة 1990، فهو قول مجافٍ للحقيقة والمنطق ويشوّه الوقائع. أولاً، لأن ما اعتبرته خسارة حصل قبل ذلك بعام. وثانياً، لأنك تساوي بين من التزم مسيرة المقاومة اللبنانية وقاتل في سبيلها، وبين من دمّر البلاد على أهلها فقط من أجل الإمساك بالسلطة. فهل يجوز القول على سبيل المثال، إن الانهيار الاقتصادي في لبنان هو نتيجة توقف حركة الملاحة في البحر الأحمر بسبب المواجهة بين التحالف الدولي والحوثيين؟
هل نسيت يا د . فؤاد أن القوات لم تسعَ يوماً لمواجهة مع الجيش فلا عقيدتها ولا سياستها قامت على ذلك، في حين أن عون قد سعى لإلغاء كل الآخرين؟. لذلك يؤسفني جداً أن تقع في هكذا مغالطة وأنت من المتابعين العارفين.
أما بخصوص اتفاق معراب، فالقوات التزمت بالجانب المتعلق بها عبر تصويت نوابها لعون، وأنا شخصياً كنت منهم، وأسهمت بإيصاله لسدّة الرئاسة، فكيف يكون اتفاقاً مبنيّاً على التكاذب بين الاثنين؟ أما عون فلم يلتزم بجانبه من الاتفاق، فلا هو التزم ببند استعادة القرار إلى الدولة والابتعاد عن “الحزب” ورفض الالتزام بمشروع بناء الدولة، ولم يتعاون مع القوات في كيفية إدارة المؤسسات بما يخدم المسارين الإصلاحي والسياسي.
أما في الخلاصات وفي قولك إن على المسيحيين تخطّي هذين الاثنين “أي الحكيم وعون”، فهو في غير محله، لأن المسيحيين أثبتوا دائماً أنهم أحرار في توجهاتهم، واعون في خياراتهم، وهم يحددونها استناداً إلى ذاكرتهم الحية والتجارب التي مرّت عليهم فتمكنوا من معاينة الحقائق وعيشها، ونتيجة للوعي والتجربة والخبرة تخطوا في آخر استحقاق ديمقراطي من اكتشفوا أنه “خديعة العصر”، أي عون، واختاروا من التزم بالخط التاريخيّ لمسيرتهم النضالية والوجودية، أي الحكيم. لقد اختار المسيحيون يا رفيقي نهجهم التاريخي، ويبقى على المترددين أن يحسموا خيارهم.
أخيراً يا د. فؤاد
أن ترمي الدكتور جعجع بتهمة الارتباط بالمصالح الشخصية والفردية، فهذا شطط يداني حدَّ التجنّي، وهو ليس من شيمكم. فمن قاوم وناضل واعتقل ومارس نكران الذات لأجل الحرية والحقيقه والإرث المقاوم، حرام أن يوضع في مركب واحد مع من نكث وهرب وتخلّى وانقلب.
هذا ما رأيت لفت عنايتكم إليه، والسلام.
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشدّ وأقسى العبارات الاعتداءات الإيرانية المرفوضة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة شقيقة وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وما تشكّله هذه الأعمال من تهديدٍ خطير لأمن واستقرار المنطقة.
وتعرب الوزارة عن تضامن لبنان الكامل والثابت مع قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومتها وشعبها، مؤكدةً وقوفه إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعم حقّها المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما تجدّد الوزارة التأكيد على ضرورة احترام سيادة جميع الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، وتدعو إلى وقف هذه الاعتداءات فوراً بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع:اتصلتُ بغبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وأبديتُ استنكاري الشديد للحملات التي تُشنّ ضده. وهذه الحملات ليست غريبة عن البطريركية المارونية، بسبب ثباتها على المبادئ الوطنية والخطّ التاريخي الذي كان عنوانه دائمًا لبنان السيادة والحرية
من بيان السفارة الأميركية في بيروت منذ قليل:
" إنّ لقاءً مباشراً بين الرئيس عون ورئيس الوزراء نتنياهو، بوساطة الرئيس ترامب، من شأنه أن يمنح لبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة للسيادة الكاملة، وسلامة الأراضي، وحدود آمنة، ودعم إنساني وإعادة إعمار، والاستعادة الكاملة لسلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها — بضمانة الولايات المتحدة"
___________________________
هنا تعهّد أميركي واضح ومكتوب ومضمون من رئيسها لتحقيق سيادة لبنان الكاملة على كافة أراضيه،مع حدود آمنة واعادة اعمار!
ماذا نريد أكثر؟
السلاح ليس فقط لم يحمي بل استدرج الاحتلال،
السلاح ليس فقط لم يبنِ، بل دمّر!
مسار السلاح هكذا كان مصيره،
فيما مسار السلام مضمون بتعهّد من له وحده قدرة التأثير على اسرائيل وهو الرئيس الأميركي.
خلاصة البيان واضحة، اما سلوك المسار المطروح...واما الاستمرار بالانتحار!