لماذا هذا الكتاب؟
يشكل كتاب «الاصلاحات المؤسساتية في المغرب: مسارات التغيير وحدودها» العدد الأول من سلسلة "دفاتر السياسات العمومية" التي يصدرها "المعهد المغربي لتحليل السياسات" (@MIPAInstitute)، إلى تقديم قراءة تحليلية نقدية لمسار الإصلاحات المؤسساتية بالمغرب بعد اعتماد دستور 2011، بالاعتماد على مساهمات نخبة من الباحثين والخبراء في المجالات السياسية والقانونية والإعلامية والأمنية والعسكرية.
ويخصص هذا الكتاب حيزا مهما لتحليل الإصلاحات المؤسساتية في مجالات القضاء والقطاع الأمني والمجال العسكري والديمقراطية التشاركية والصحافة والمقاولات العمومية. ويعالج رهانات هذه الإصلاحات كما يقيم آثارها ومدى نجاحها في تحقيق الأهداف المرسومة لها. وتجازوت مختلف الدراسات المستوى الوصفي إلى مستوى تحليل وتفكيك مكونات القطاعات التي اشتغلت عليها، ودراسة التفاعل بين الفاعلين داخل هذه القطاعات ومدى تأثيرهم في مآلات الإصلاح. وتعد هذه المنهجية القيمة المضافة الأساسية لهذا العمل، والتي تبتعد عن الأحكام القطعية، وتراهن على الفهم المركب للإصلاح بوصفه عملية مفتوحة وغير خطية ومحكومة بتوازنات دقيقة.
ويوجه هذا العمل إلى جمهور الباحثين والطلبة، وصناع القرار، وفاعلي المجتمع المدني، والإعلاميين، وكل المهتمين بقضايا الإصلاحات المؤسساتية والسياسات العمومية. كما يشكل مرجعا لكل من يسعى إلى فهم التحولات الجارية في المغرب، بعيدا عن القراءات الاختزالية أو الوصفية، ويندرج في سياق رصد المعهد المغربي لتحليل السياسات العمومية لهذه التحولات من منظور بحثي نقدي وعلمي جاد.
رابط التحميل:
https://t.co/RjlyzyUdU4
🚨 𝐓𝐇𝐄 𝐊𝐈𝐍𝐆 𝐎𝐅 𝐀𝐅𝐑𝐈𝐂𝐀: 𝐇𝐀𝐊𝐈𝐌𝐈 𝐁𝐄𝐂𝐎𝐌𝐄𝐒 𝐀𝐅𝐑𝐈𝐂𝐀'𝐒 𝐌𝐎𝐒𝐓 𝐃𝐄𝐂𝐎𝐑𝐀𝐓𝐄𝐃 𝐏𝐋𝐀𝐘𝐄𝐑 🌍👑
This Champions League title was the 19th trophy of Achraf Hakimi's career, making him the most decorated African player ever. 🏆
🇲🇦 Achraf Hakimi (19 trophies)
🇨🇲 Samuel Eto’o (18 trophies)
🇨🇮 Yaya Touré (18 trophies)
🏆🏆🏆🏆🏆 Ligue 1
🏆🏆🏆 Champions League
🏆🏆🏆 French Super Cup
🏆🏆 Coupe de France
🏆 AFCON
🏆 Serie A
🏆 UEFA Super Cup
🏆 FIFA Club World Cup
🏆 German Super Cup
🏆 Spanish Super Cup
Still only 27 years old... How many more can he add to his collection? 🏆
وجهة نظر تستحق التوقف عندها👇🏻
"لقد فُقدت باريس قبل الحرائق بوقت طويل
لم تحترق باريس الليلة الماضية. لقد كشفت النيران فقط ما كانت النخب الفرنسية تُعِدّ له بصبر على مدى عقود.
إن السيارات المحترقة، والواجهات التجارية المحطمة، والشوارع التي استولت عليها الحشود بعد مباراة لكرة القدم، ليست أصل الأزمة. إنها مجرد خاتمتها المسرحية. فالحضارات لا تنهار لأن مثيري الشغب يظهرون في ليلة واحدة؛ بل تنهار عندما تقضي طبقتها الفكرية أجيالًا وهي تقنع الأمة بأنها بلا روح.
بدأ جان جاك روسو بجعل المجتمع نفسه في موضع الاتهام. وسخر فولتير من الأسس الكاثوليكية لفرنسا القديمة حتى أصبح التشكيك والإلحاد علامة على الرقي الفكري. واستبدل أوغست كونت التعالي الروحي بما سماه دين الوضعية البارد. وجعل جان بول سارتر التمرد واجبًا وجوديًا، وفرنسا البرجوازية متهمةً على الدوام. وساعدت سيمون دو بوفوار على فصل الهوية عن الإرث والطبيعة والتقاليد. وعلّم ميشيل فوكو أن المؤسسات ليست سوى أنظمة للهيمنة. وقام جاك دريدا بتفكيك اللغة والمعنى والسلطة حتى لم يبقَ شيء ثابت. واحتفى جيل دولوز بالسيولة والانقطاع والهروب الدائم من البنى القائمة. واختزل لويس ألتوسير المجتمع إلى آلة أيديولوجية. أما بيير بورديو فاعتبر الثقافة نفسها نظامًا مقنّعًا للسلطة.
ثم قامت الطبقة السياسية بترجمة هذه النظريات إلى سياسات وتعليم وإعلام وشعور بالذنب. فأصبحت الأمة موضع شبهة. وأصبحت الذاكرة الكاثوليكية مصدر خجل. وأصبح حب الوطن سلوكًا مبتذلًا. وأصبحت الحدود مدعاة للإحراج. وأصبحت السلطة قمعًا. وأصبح الانضباط فاشية. وتحول المواطن تدريجيًا إلى مستهلك للحقوق من دون واجبات.
لذلك، لم تكن أعمال الشغب التي وقعت الليلة الماضية حادثًا عابرًا. لقد كانت بمثابة جردٍ للحساب. نظرت فرنسا إلى المرآة فرأت نتيجة ذكائها المفرط.
يمكن إصلاح النوافذ. ويمكن استبدال السيارات المحترقة. لكن عندما تقضي أمة نصف قرن وهي تسخر من هويتها الخاصة، يصبح الضرر شبه مستحيل الإصلاح.
لم تُفقد باريس في ليلة واحدة. لقد فُقدت في قاعات الدراسة، والجامعات، واستوديوهات التلفزيون، ومكاتب الوزارات؛ قبل وقت طويل من إشعال أول حريق"
🌍🏆 Achraf Hakimi poses with his 3rd Champions League, becoming the most decorated African player in history.
🏆🏆🏆 Champions League
🏆🏆🏆 French Super Cup
🏆🏆 Coupe de France
🏆 AFCON
🏆🏆🏆🏆🏆 Ligue 1
🏆 Serie A
🏆 UEFA Super Cup
🏆 FIFA Club World Cup
🏆 German Super Cup
🏆 Spanish Super Cup
19 major trophies, one more than Yaya Touré and Samuel Eto’o. 📈
يقول أحمد الشيزاوي إن «عُمان ليست دولة نشأت في قلب اليابسة أو خلف الجبال المغلقة، بل وُلدت على حافة البحر. والدول التي تعيش طويلًا على البحر لا تتعلّم فقط فن الملاحة، بل تكتسب طريقة مختلفة في فهم العالم؛ طريقة تُعلّمها متى تبحر ومتى تنتظر».
مقالي الأسبوعي في "القدس العربي".
لماذا سلطنة عُمان مختلفة دائما؟/ محمد كريشان
من جديد، تكون سلطنة عمان مختلفة عن جوارها الخليجي. لم تكتف هذه المرة بأن كانت الوحيدة التي أدانت الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بل وكتب وزير خارجيتها بدر البوسعيدي مقالا في مجلة «الإيكونيميست» انتقد فيها هذه الحرب واصفا إياها بـ»غير المشروعة» و»أكبر خطأ في حسابات الإدارة الأمريكية».
في محاولة لفهم هذا التغريد العماني التقليدي خارج السرب، كما يقال عنها دائما في أكثر من قضية ومناسبة، توجهت بالسؤال التالي إلى ثلاثة من الأصدقاء الصحافيين العمانيين: «ما السر في هذا الاختلاف العماني الدائم»؟
أجمع ثلاثتهم، وهم على مستوى محترم من الاستقلالية والمهنية، في ردود مكتوبة، على أن الأمر أعمق مما يبدو في الظاهر، لأنه يعود في النهاية إلى الجغرافيا والتاريخ وقد تضافرتا في نحت الشخصية العمانية ودبلوماسيتها.
يقول أحمد الشيزاوي إن «عُمان ليست دولة نشأت في قلب اليابسة أو خلف الجبال المغلقة، بل وُلدت على حافة البحر. والدول التي تعيش طويلًا على البحر لا تتعلّم فقط فن الملاحة، بل تكتسب طريقة مختلفة في فهم العالم؛ طريقة تُعلّمها متى تبحر ومتى تنتظر». أما سليمان المعْمَري فيرى أن «الموقع العُماني الفريد على ثلاثة بحار، وقربها من الهند وإيران وباكستان وشرق إفريقيا جعلها في تماس تاريخي طويل مع شعوب وثقافات ولغات وأديان متعددة، وما يترتب على ذلك من الاقتراب من هذه الشعوب والثقافات واحترام خصوصياتها». ويضيف أن «الشعب العُماني اكتسب أبًا عن جد، ومنذ آلاف السنين صفات الهدوء والمرونة وإعمال العقل قبل الإقدام على فعل شيء، والترفع عن الدخول في جدالات أو مهاترات، وانفتاحه على الآخر، وهذا الأخير هو بيت القصيد.».
كان للتاريخ دوره كذلك، فالمواقف العمانية ليست «صناعة حديثة، بل نتيجة تراكم حضاري عميق وتجارب ممتدة وتعايش مع موجات متعددة من الثورات والتمردات والتحولات الفكرية من ثورة الجبل الأخضر إلى ثورة ظفار. كما احتكت عُمان بحضارات وشعوب متنوعة عبر موانئها وخطوط تجارتها القديمة، كما أسهم التنوع القبلي والمذهبي والعرقي داخل المجتمع العُماني في تكوين خبرة عميقة في فهم الآخر والتعايش معه»، هكذا يرى الشيزاوي. ويشرح أكثر بالقول «يمكن فهم هدوء العُماني، لا باعتباره ضعفًا أو حيادًا سلبيًا، بل لأنه عاش مبكرًا في قلب التحولات، أدرك أن الضجيج لا يصنع القوة دائمًا، وأن الحكمة أحيانًا تكمن في امتصاص التوتر لا في مضاعفته». وهنا يشير إلى ما يراه «نقطة مهمة» وهي أن «الدبلوماسية العُمانية لم تصنعها الدولة وحدها، بل جاءت انعكاسًا لطبيعة الإنسان العُماني نفسه الذي فرض وأثر على سلوكيات الدولة».
تاريخ عُمان السياسي له دخله أيضا وفق سليمان المعمري ذلك أن عُمان و»منذ القدم اعتادت أن تحكم نفسها بنفسها، حتى نجد أنها في التاريخ الإسلامي لم تنضو تحت راية الدولة الأموية ولا الدولة العباسية، وسبّب لها ذلك حروبا وغزوات جاءت إلى عقر دارها، ودحرتها. هذه الشخصية المستقلة هي التي جعلت قراراتها مستقلة، وغير خاضعة لإملاءات هذا الطرف أو ذاك، تُتخذ بهدوء، وبلا ضجيج أو صخب إعلامي، وربما هذا الذي يجعلها تمر بسلاسة، أو على الأقل لا تترك للطرف الآخر الذي لم تعجبه تلك القرارات سببا لانتقادها».
وفي هذا السياق يعتقد الصحافي سالم العمري أن المؤسسات في عُمان لا تؤمن بمنطق الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن (من ليس معنا فهو ضدنا) لأنه «فكرة تسطـّـح كثيرا من نقاشاتنا وتسطـّح منطق الدولة والجماعات إلى منطق العاطفة الفردية، وللأسف فكرة إن لم تكن معي فيما أعتقد أنه صحيح فأنت منطقيا ضدي هي فكرة سائدة للأسف في التفكير العربي المعاصر». ويضيف أن «عُمان لديها فكر مؤسساتي قارب الثلاثمائة عام وهو امتداد لحكم الدولة البوسعيدية، لذا فهي تعمل بنهج أكثر مؤسساتية نسبياً مقارنة بكثير من الدول العربية، وفكر العمل المؤسساتي بطبيعته يفرض عدم التسرع في المواقف، أو التشدد أو الانجراف أو التغيير في الاتجاه بشدة، أو التذبذب السريع في المواقف، كما أنه يعني أن هناك خيارات عدة وزوايا عدة لكل أمر، وليس بالضرورة اختياراً بين أمرين».
كل ما سبق نحت برأي الصحافيين العمانيين الثلاثة ما نراه فرادة في الشخصية العُماني، ومن آخر تجلياتها الموقف من إيران فالشيزاوي يعتقد أن عُمان لا تنظر إلى إيران «كخصم سياسي عابر أو أزمة مؤقتة، بل كجار دائم وتاريخي تشترك معه في الجغرافيا والمصير الإقليمي. ومن هنا جاء التعاطي العُماني مع الملف الإيراني، تعاطٍ يقوم على التوازن، والحفاظ على قنوات التواصل، وتجنّب الانفعال حتى في أكثر اللحظات توترًا (..) لذلك، فإن العلاقة العُمانية مع إيران ليست مجرد موقف سياسي ارتجالي او ردة فعل في لحظة غضب، بل انعكاس وإيمان بأن الاستقرار في منطقة مضطربة لا يتحقق بالصدام المستمر، بل بالقدرة على فهم حركة التاريخ».
ويعتقد الشيزاوي أن «الهدوء هنا ليس حيادًا سلبيًا، بل خيارا واعيا يقوم على إدارة المخاطر لا تضخيمها وهي ما تسعى له عُمان في محاولتها إقناع دول الخليج بذلك».
الفرادة العُمانية تحتاج بالتأكيد إلى مزيد من التعميق والشرح، لكن شكرا لهؤلاء الزملاء الثلاثة أن وضعونا على الأقل عند بداية فهمها.
التحقيق الذي قامت به مجلة @TelQuelOfficiel ( لم أطلع بعد على تحقيق مجلة ملفات ) حول استيراد اللحوم بالمغرب أو ما أصبح يعرف ب" فضيحة الفراشية" نموذج لواحد من أشكال اقتصاد الريع بالمغرب، والذي يمكن حفنة من المحظوظين من تحقيق أرباح خيالية في فترة سريعة. في ظرف ثلاثة سنوات ( بين 2022 و 2025) تم توزيع 13,1 مليار درهم حسب المجلة، أي 1300 مليار سنتيم على ما يقارب 200 شخص لاستيراد اللحوم على شكل دعم وإعفاء ضريبي وجمركي، أي ما يعادل ميزانية بناء وتجهيز ثلاثة مستشفيات جامعية يتداوى فيها المغاربة.
التحقيق يكشف عن خلق شركات على المقاس أو تحويل أنشطة شركات أخرى للاستفادة من هذا الشلال المتدفق من المال العام، ونترك لكم التفكير في الأحزاب التي ينتمي لها جزء من هؤلاء المحظوظين.
يقارن التحقيق بين أثمان شراء اللحوم في إسبانيا ومقدار الدعم الممنوح من قبل الحكومة و الثمن الذي يباع به بالمغرب، فنصل إلى هوامش ربح ليست موجودة ربما في أي قطاع اخر ( الصورة في أول تعليق). النتيجة هي المساهمة في حرمان المغاربة من عيد الأضحى السنة الماضية، لاستمرار ارتفاع ثمن اللحم، الاعتماد المتزايد على الاستيراد على حساب القطيع الوطني، واضعاف القدرة الشرائية للمواطن، بدون الحديث عن أمور أخرى غير مهمة كالشفافية وتبذير الأموال العمومية و تقوية اقتصاد الريع وغيرها من الأشياء التي أصبحنا نرددها بدون صدى أو نتيجة.
On normalise trop ce qu'a fait Adam Masina pour le Mountakhab 🇲🇦🙌🏼 :
• Quitte Torino en pleine saison tendue (𝗖𝗼𝗻𝘁𝗿𝗮𝘁 𝗿𝗼𝗺𝗽𝘂 à son retour). 😳
• 𝟬 𝗕𝘂𝘁 𝗲𝗻𝗰𝗮𝗶𝘀𝘀𝗲́ de toute la CAN (Contre Mbeumo, Osimhen, Jackson, Ndiaye.) 🛡️
• CHAMPION D'AFRIQUE. 🏆
Une histoire compliquée depuis sa naissance avec son pays qui s'est presque soldée sur 𝘂𝗻𝗲 𝗶𝗻𝗷𝘂𝘀𝘁𝗶𝗰𝗲, mais hamduliLlah, on est les vainqueurs de la CAN. 😌
Aujourd'hui sans club, peut-être en attente d'une retraite dorée aux Emirats, on lui souhaite tout le meilleur, 𝗺𝗲𝗿𝗰𝗶 𝗽𝗼𝘂𝗿 𝘁𝗼𝘂𝘁, Adam Masina Zahi. 💪🏼
A man in Africa shared a video of himself cutting down a massive reportedly 1,500-year-old baobab tree so he could use the wood to build his house.
Baobabs are often called “the Tree of Life”, some are among the oldest living organisms on Earth.
It’s wild to think a tree that’s been standing since before the fall of the Roman Empire is now being turned into building material.
On one hand, people need homes. On the other… that’s an irreplaceable piece of natural history.
Source: @Bulvarpress
🇵🇸 A young boy from Gaza holds his little brother as they both cry. Their mother just died.
He's a child. He doesn't know how to fix this. He just knows his brother is falling apart and he's all that's left.
No geopolitical framing makes this easier to watch. No "both sides" argument survives this image.
War has a cost that never appears in the official statements. And this is it.
@Tamer_Alnoaizy
يدرس الطلاب في دروس البلاغة أساليب من قبيل “المفارقة irony" و " السخرية sarcasm". ومن أهم أنواع المفارقة تلك اللفظية verbal irony ويحدث عندما ينشأ تضاد حاد بين معنى اللفظ ظاهرياً والمعنى الخفي المراد نقله للسامع. متوسلاً بأوسكار وايلد ها هو الملك تشارلز يقف أمام جلسة مشتركة للكونجرس الأمريكي مرسلاً رسائل في ظاهرها سخرية تستجلب التفكه والضحك ولكن في جوهرها تشي بذلك التصدع الهائل في العلاقات بين بلدين يربط بينهما رباط اللغة والتاريخ والوشائج التجارية العميقة.
📌 نقلت مجلة "بوليتيكو" الأميركية عن مسؤول رفيع في #البيت_الأبيض أن من المرجح أن يكون مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، #كاش_باتيل، هو المسؤول التالي الذي سيُقال من داخل إدارة #ترمب.
📌 وأكد المسؤول أن "إقالة #باتيل مسألة وقت فحسب"، موضحاً أن تعدد التقارير السلبية عنه "لا يعكس صورة جيدة لمسؤول على مستوى الحكومة".
📌 وأشار إلى أن الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب "بات منزعجاً من حجم التأثير الذي تُحدثه التقارير السلبية المتداولة بشأن باتيل".
📌 وكانت مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية قد نشرت الأسبوع الماضي تقريراً تضمن اتهامات بأن باتيل مرّ بحالات "سُكر وغيابات غير مبررة" أثناء خدمته.
📌 وحمل التقرير في نسخته الأولية عنوان "سلوك كاش باتيل المتقلب قد يكلفه وظيفته"، واستند إلى أكثر من 20 مصدراً مجهولاً أعربوا عن قلق "مسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل" من سلوكه.
📌 وفي تقرير لاحق، نشرت المجلة شهادات أفادت بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي اضطر إلى جدولة اجتماعات مبكرة "نتيجة تناول باتيل الكحول"، وأنه "غالباً ما يكون غائباً أو يتعذر الوصول إليه، ما يؤخر قرارات حساسة من حيث التوقيت ولازمة للمضي قدماً في التحقيقات".
📌 ونفى باتيل تلك الاتهامات، قبل أن يرفع دعوى قضائية ضد المجلة بتهمة التشهير، مطالباً إياها بالتعويض.
📌 وليست هذه المرة الأولى التي يُثار فيها جدل حول كاش باتيل؛ فمنذ ترشيحه من قبل ترمب لتولي قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، كثرت التساؤلات والانتقادات.
🔎 للمزيد عن رحلة صعود باتيل حتى توليه قيادة "الإف بي آي"، اقرأ مقال طارق راشد في "#المجلة" 👇
🔗 https://t.co/7b7yK2JT7L
يا معشر المحللين رفقا بالعقول قبل الأقلام، ولا تحملوا الوقائع ما لا تحتمل، ولا تصلوا ما انقطع سببه، فتفسدوا على الناس فهمهم وتضللوا عليهم وجه الحقيقة. إن ما جرى في عشاء مراسلي البيت الأبيض White House Correspondents’ Dinner ليس من حرب إيران في شيء، ولا بينهما صلة، لا من قريب يدنى ولا من بعيد يستقصى.
فالمشتبه به لا يعرف له في ذلك يد ولا هوى، والحادثة في جوهرها قائمة بذاتها، وقد قال الرئيس ترمب بالأمس: إن هذا يحدث معي مرارا، لأنني أقوم بأشياء عظيمة هنا وفي العالم.
أما الأمريكيون فقد ألفوا مثل هذه الحوادث، وإن كانت لا تستصغر، تقع في المدارس والطرقات، وتنبه القلوب ولا تبدل مجرى السياسات إلا بقدر ما تثير من جدل وخصام. ثم لا تلبث أن تدخل طاحونة الاستقطاب، فيجعلها أهل اليسار قضية سلاح وضبط وتشريع، ويردّها أهل اليمين إلى علة في العقول وانحراف في التوجهات لدى اليسار المتشدد، فيشتد بينهم اللغط ويعلو، ولا يزيد ذلك الحقيقة إلا غموضا في عيون من يتعجل الحكم ويستسهل الربط.
فدعوا الحرب في موضعها، ولا تقحموها حيث لا مقام لها، فإن لكل حادثة سياقها، ومن خلط بين الأبواب أضاع المفاتيح، ومن أرسل القول على عواهنه أفسد الفهم وأوهم الناس أن العالم خيط واحد، وهو في حقيقته خيوط متشابكة لا يجمعها إلا وهم الناظرين. لا صلة للحرب، فافصلوا القول، رحمكم الله.
Because we get asked a lot.
The Technological Republic, in brief.
1. Silicon Valley owes a moral debt to the country that made its rise possible. The engineering elite of Silicon Valley has an affirmative obligation to participate in the defense of the nation.
2. We must rebel against the tyranny of the apps. Is the iPhone our greatest creative if not crowning achievement as a civilization? The object has changed our lives, but it may also now be limiting and constraining our sense of the possible.
3. Free email is not enough. The decadence of a culture or civilization, and indeed its ruling class, will be forgiven only if that culture is capable of delivering economic growth and security for the public.
4. The limits of soft power, of soaring rhetoric alone, have been exposed. The ability of free and democratic societies to prevail requires something more than moral appeal. It requires hard power, and hard power in this century will be built on software.
5. The question is not whether A.I. weapons will be built; it is who will build them and for what purpose. Our adversaries will not pause to indulge in theatrical debates about the merits of developing technologies with critical military and national security applications. They will proceed.
6. National service should be a universal duty. We should, as a society, seriously consider moving away from an all-volunteer force and only fight the next war if everyone shares in the risk and the cost.
7. If a U.S. Marine asks for a better rifle, we should build it; and the same goes for software. We should as a country be capable of continuing a debate about the appropriateness of military action abroad while remaining unflinching in our commitment to those we have asked to step into harm’s way.
8. Public servants need not be our priests. Any business that compensated its employees in the way that the federal government compensates public servants would struggle to survive.
9. We should show far more grace towards those who have subjected themselves to public life. The eradication of any space for forgiveness—a jettisoning of any tolerance for the complexities and contradictions of the human psyche—may leave us with a cast of characters at the helm we will grow to regret.
10. The psychologization of modern politics is leading us astray. Those who look to the political arena to nourish their soul and sense of self, who rely too heavily on their internal life finding expression in people they may never meet, will be left disappointed.
11. Our society has grown too eager to hasten, and is often gleeful at, the demise of its enemies. The vanquishing of an opponent is a moment to pause, not rejoice.
12. The atomic age is ending. One age of deterrence, the atomic age, is ending, and a new era of deterrence built on A.I. is set to begin.
13. No other country in the history of the world has advanced progressive values more than this one. The United States is far from perfect. But it is easy to forget how much more opportunity exists in this country for those who are not hereditary elites than in any other nation on the planet.
14. American power has made possible an extraordinarily long peace. Too many have forgotten or perhaps take for granted that nearly a century of some version of peace has prevailed in the world without a great power military conflict. At least three generations — billions of people and their children and now grandchildren — have never known a world war.
15. The postwar neutering of Germany and Japan must be undone. The defanging of Germany was an overcorrection for which Europe is now paying a heavy price. A similar and highly theatrical commitment to Japanese pacifism will, if maintained, also threaten to shift the balance of power in Asia.
16. We should applaud those who attempt to build where the market has failed to act. The culture almost snickers at Musk’s interest in grand narrative, as if billionaires ought to simply stay in their lane of enriching themselves . . . . Any curiosity or genuine interest in the value of what he has created is essentially dismissed, or perhaps lurks from beneath a thinly veiled scorn.
17. Silicon Valley must play a role in addressing violent crime. Many politicians across the United States have essentially shrugged when it comes to violent crime, abandoning any serious efforts to address the problem or take on any risk with their constituencies or donors in coming up with solutions and experiments in what should be a desperate bid to save lives.
18. The ruthless exposure of the private lives of public figures drives far too much talent away from government service. The public arena—and the shallow and petty assaults against those who dare to do something other than enrich themselves—has become so unforgiving that the republic is left with a significant roster of ineffectual, empty vessels whose ambition one would forgive if there were any genuine belief structure lurking within.
19. The caution in public life that we unwittingly encourage is corrosive. Those who say nothing wrong often say nothing much at all.
20. The pervasive intolerance of religious belief in certain circles must be resisted. The elite’s intolerance of religious belief is perhaps one of the most telling signs that its political project constitutes a less open intellectual movement than many within it would claim.
21. Some cultures have produced vital advances; others remain dysfunctional and regressive. All cultures are now equal. Criticism and value judgments are forbidden. Yet this new dogma glosses over the fact that certain cultures and indeed subcultures . . . have produced wonders. Others have proven middling, and worse, regressive and harmful.
22. We must resist the shallow temptation of a vacant and hollow pluralism. We, in America and more broadly the West, have for the past half century resisted defining national cultures in the name of inclusivity. But inclusion into what?
Excerpts from the #1 New York Times Bestseller The Technological Republic: Hard Power, Soft Belief, and the Future of the West, by Alexander C. Karp & Nicholas W. Zamiska
https://t.co/8igjazz1On