سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تشتبه عليك حاجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعزّ عليك طلب، ولا يعجز لك أمر، ولا يفوتك سُؤل، ولا تردّ طالبًا ، ولا تصدّ تائبًا، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحن بالجميع، ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكفّ،وتضرّعنا، وطلبنا
"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»"
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه، من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثا عن شربة ماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة، هكذا يُبدّل اللّٰه من حال إلى حال في طرفة عين، الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف، كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات ..
فلا تيأس، وثِقٌ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!