ما أجمل السعودية وشعبها الطيب.
يا لها من معاملة رائعة مع الحجاج، أي استقبال وأي حفاوة وأي تقدير.
جزاكم الله عنا كل خير، يا إخوتنا الذين تقومون على خدمة حجاج بيت الله الحرام.
﴿ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
صدق الله العظيم.
“أنت يا جعفري، الذي كنت أحقَر من بشار، كنت بوقًا له لسنوات طويلة، وكنت أذلّ وأندَلّ من أي شخص عرفته البشرية. أمام دول العالم، كنت تتبجح وتقول: ‘هؤلاء إرهابيون، هؤلاء مرتزقة’.
دَعْ عَّنْكَ سحر الطبيعة وروعتها، و#فكر:
من كان يتصوّر أنّ ذلك النبيَّ الكريم، #ﷺ الذي كان يبشّر بفتح فارس والروم وهو مستند بظهره إلى الكعبة، وسط أناس يسخرون منه ويكذّبونه، أنه سينتصر ويكون له أتباع في قلب إمبراطوريّة المغول الّتي كانت تسعى لمحو دينه من الوجود!
#الدفاع_المدني_السوري أبرز إنجازات الثورة السورية
يزرعون الطمأنينة في كل مكان تواجدوا فيه.
كم من الوجوه أضاءت بالابتسامة بفضل جهودكم الطيبة والصادقة، وكم من الأرواح نجاها الله بأيديكم المخلصة.
كل الحب كل الشكر كل التقدير❤️
#أنتم_السند#الخوذ_البيضاء
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله العبد نادى جبريل أن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض.
حشود مراسم تشييع جثمان رائد الفضاء اللواء #محمد_فارس
والله على ماأقول شهيد ينتابني شعور بحزن وقهر على موت اللواء الحر رائد الفضاء السوري محمد فارس.مات بعيداً غريباً عن وطنه عن بيته عن أهله،مات وهو يحلم بوطن حر
كلمات قالها اثبتوا على الحق وخلونا نعيش بكرامتنا
والله أشعر بحزن وغصة على مايعيشه السوريين من قهر في كل بقاع الأرض.
أسماء نافقي الحرس الثوري الإيراني حتى الآن جراء استهداف اسرائيل مقر السفارة الإيرانية بدمشق هم :
الجنرال محمد رضا زاهدي
الجنرال رحيمي نائب زاهدي
الجنرال حسين أمير الله
العميد حسين أمير الله رئيس هيئة الأركان العامة للحرس الثوري
سردار رحيمي
حملة #شتاء_الخيام هي حملة حشد ومناصرة لإنقاذ ما أمكن، صرخة باسم المكلومين لكل أصحاب الضمائر الحية لبذل المزيد لأجل المهجرين في الخيام، مليون إنسان شمال غربي سوريا وآلاف في مخيمات اللجوء خارج سوريا ينتظرونكم
#شتاء_الخيام#KışÇadırları#TentWinter
نفس الفيديو يتكرر ،والسفاح واحد #سوريا_ادلب#فلسطين_غزة
في إدلب، يمازح الأب ابنته محاولًا تخفيف وطأة القصف عنها عبر تشبيه القصف بألعاب نارية، بينما في غزة، يحاول الأب إقناع طفلته أن القصف أيضًا مثل "ألعاب نارية".