وسيبقى تدبير الله هو الملاذ الذي لا يضلّ.
فكم من عاصفةٍ كادت أن تقتلع جذورك، فجعلها الله برداً وسلاماً،
وكم من طريقٍ ظننته مسدوداً، ففتحه الله من حيث لا تحتسب.
أن عجزك البشري أمام ترتيبات القدر ليس ضعفاً، بل هو عين القوة حين تستند إلى الله.
خطط كما شئت، لكن اترك مساحةً لتدبير الله لتبهرك، ففي كل لحظة غرقٍ كنت تظنها النهاية، كان الله يعدُّ لك بدايةً تليقُ بصبرك.
لا تنظر إلى ضعف وسائلك، بل انظر إلى قوةِ من استعنت به.