أكثر من 98% من إنتاج الدجاج في أمريكا والصين والإتحاد الأوروبي وهي أغني دول العالم وأقوي اقتصادياته إنتاج تجاري غير عضوي غير محظور فيه استخدام المضادات الحيوية لعلاج الأمراض، وأقل من 2% من إجمالي الإنتاج في هذه الدول إنتاج عضوي لا يستخدم فيه مضادات حيوية حتي للعلاج، وهذا لا يعني أن الدجاج العضوي لا يعالج بالمضادات الحيوية بل يعالج عند اللزوم بمبدأ الرفق بالحيوان، ولا يستبعد من غذاء الإنسان ، فقط يباع كإنتاج تجاري ويباع بسعر الإنتاج التجاري الأرخص، وييجي قلة من المتعلمين للأسف المشبوهين في بلد مثل مصر غالبية شعبها مش لاقي يأكل دجاج ولحوم وعندهم أنيميا وسمنة مرضية وأمراض مزمنة من سوء التغذية ونقص البروتين الحيواني والاعتماد علي النشويات في غذائهم، ليحرضهم علي الامتناع عن أكل الدجاج والبيض واللبن بدعوى أنها أغذية مسممة ومعاملة بالمضادات الحيوية ويستثني اللحوم الحمراء التي تنتج تجاريا أيضا وتعالج الحيوانات المنتجة لها بالمضادات الحيوية من أول أصغر فلاح يربي عدد قليل منها إلي أكبر شركة منتجة لآلاف الحيوانات، فقط لأن طبيب راحل كان دجال مشطوب من سجل الأطباء لشططه و أخطاءه العلمية الطبية قال أن اللحوم الحمراء مسموحة في نظام غذائي مشبوه إدعي أنه يشفي من جميع الأمراض. هذا المتحدث في الفيديو يدعي كذبا أن التشريعات في الإتحاد الأوروبي تمنع علاج الحيوانات بالمضادات الحيوية المناسبة لصحة الحيوان ولا تمثل متبقياتها خطرا علي صحة الإنسان وهذا غير صحيح.. التشريعات المصرية أيضا تمنع استخدام المضادات الحيوية في الإنتاج العضوي الذي يمثل نسبة لا تكاد تذكر من الإنتاج الإجمالي وعلي من يريد أن يأكل لحوم منتجة عضويا أن يدفع أضعاف سعر الإنتاج التجاري. هل يدرك أمثال هذا الباحث عن الشهرة والتريند أن المصري في المتوسط لا يملك شراء ما يكفي من لحم الدجاج التجاري أو اللحم الأحمر التجاري حتي يفكر ، مجرد التفكير في شراء اللحوم العضوية؟ هل يدرك أن الناس في مصر يمرضون من سوء التغذية وضعف المناعة المترتبه، وليس من متبقيات أدوية يتخلص منها الحيوان بعد فترة ايام من استخدامها قبل الذبح ويتحلل ويدمر ما يتبقي منها بحرارة الطهي؟ وأن منع متبقيات المضادات الحيوية ليس لأنها تسمم الغذاء إطلاقا وإنما خوفا من أن الاستهلاك المستمر لها يؤدي إلى تكوين بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية في جسم الإنسان، أو أن تؤثر علي البكتيريا النافعة في الأمعاء، وأن هذا التخوف غير قائم في مصر لضعف استهلاك المصريين من البروتين الحيواني ٧
احنا فى مصر بنلعب لعبه حلوه
بنجيب شخص بنسهره ٧٢ ساعه.
بنصرفله وجبات معدومة التغذية.
نخليه يشيل شغل اكتر من شغله ٦ أضعاف.
ينام فى اوضه نباطشيه اسوأ من عنبر المساجين.
نديله الحد الأدنى من الأجور
وتقوله بص انت لازم تعامل كل قلالات الذوق دول باخلاقيات والا هنحولك للتحقيق وكده خسرت.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
لمن يهمه الأمر..
الاحتلال يلوح باجتياح غزة بجدية،
والمدينة تنزف منذ 22 شهرًا تحت نيران البر والبحر والجو،
شهداؤها بعشرات الآلاف وجرحاها بمئات الآلاف،
وإن لم يتوقف هذا الجنون، فلن يبقى من غزة سوى الركام، وستغيب صورة وصوت أهلها، وستسجّلكم ذاكرة التاريخ كشهود صامتين على جريمة إبادة لم يفعل أحد شيئًا لوقفها.