مكتبة اسطبل الزماي
مضمار الشيخ احمد الجابر الصباح
تاريخ كأس سمو ولي العهد
1988 _ 1989
كأس سمو ولي العهد
البطل موسم 1988 / 1989
الفائز .. نجمة خضر
المالك اسطبل الخضر
تغير راتبك؟
لا
ارتفعت الأسعار؟
لا
انقطعت المواد أو الوقود والكهرباء؟
لا
سمعت صفارات إنذار أو لجأت لملاجئ؟
لا
توقفت المطارات أوتعطلت العمرةوالحرمين؟
لا
حدودك صارت فوضى وكل من هب ودب يدخل؟
لا
توقف الضمان الاجتماعي أوحساب المواطن؟
لا
اجل هذه نعمة عظيمة لايعرفها إلا من فقدها.
اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده،وسددهم وأيدهم بنصرك، واحفظ بلادنا من كل سوء🇸🇦🤲
رشح فائزاً واحداً لكأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للحصن وأربح 1000 ريال.
#مسابقه#شروط_المسابقه :
-الاجابة في المنشن
-رتويت للتغريدة
-متابعة الحساب
-عدم تكرار الإجابة
في حال تساوي اكثر من فائز يكون الاختيار عن طريق القرعة،
[يغلق الترشيح يوم الجمعة الساعة 2:00 مساء]
#مسابقة
#مسابقه
#كأس_صاحب_السمو_الملكي_الأمير_سعود_بن_سلمان_بن_عبدالعزيز
رشح فائزاً واحداً لكأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز للأفراس وأربح 1000 ريال.
#مسابقه#شروط_المسابقه :
-الاجابة في المنشن
-رتويت للتغريدة
-متابعة الحساب
-عدم تكرار الإجابة
في حال تساوي اكثر من فائز يكون الاختيار عن طريق القرعة،
[يغلق الترشيح يوم الجمعة الساعة 2:00 مساء]
#مسابقة
#مسابقه
#كأس_صاحب_السمو_الملكي_الأمير_سعود_بن_سلمان_بن_عبدالعزيز
🏇 الميدان الذي فقد صهيله
في مساءات الرياض القديمة، كان نادي الفروسية يغدو قلبًا نابضًا بالحياة.
أصوات الخيل تملأ المكان صهيلًا، والجماهير تملأ المدرجات شغفًا، والملاك يأتون بأناقتهم وأحاديثهم التي لا تخلو من فخرٍ وحبٍّ للخيل.
كان الميدان آنذاك أشبه بمجلسٍ عربيٍّ كبير، تلتقي فيه النخوة بالفرح، والعزوة بالعطر، وكان كل شوطٍ يحكي قصة، وكل فوزٍ يروي مجدًا.
أما اليوم، فالمشهد مختلف تمامًا.
المدرجات شبه خاوية، الأحاديث باهتة، والأصوات التي كانت تهتف “للخيل والخيالة" صمتت كأنها تنتظر شيئًا مفقودًا.
اصبح الميدان الذي كان يعج بالحياة، كئيبًا كأنه فقد صهيله، وصار الحضور أشبه بواجبٍ ثقيلٍ لا يثير الحماس ولا يشعل الشغف.
💫 غياب الروح القديمة
من يعرف الميدان قديمًا، يدرك أن المسألة ليست في الخيل ولا السباقات، بل في الروح التي كانت تسكن المكان.
كانت الحلبة رمزًا للمجتمع، وميدانًا للعلاقات والذكريات.
اليوم غابت الوجوه التي كانت تضفي الدفء، وحلّ مكانها طابع رسمي جاف جعل الناس تبتعد رويدًا رويدًا.
لم يعد الجمهور يرى نفسه جزءًا من المشهد، بل متفرجًا غريبًا على عالمٍ فقد حميميّته.
🏢 إدارة تسوّق الحدث وتنسى الإنسان
لا يمكن تجاهل دور الإدارة — خصوصًا إدارة التسويق — في هذا التراجع.
فبدلًا من أن تُبقي السباقات الأسبوعية جذوةً متقدة تشدّ الناس أسبوعًا بعد آخر، ركّزت على المناسبات الكبرى فقط.
الحدث العالمي مهم بلا شك، لكن الميدان يعيش بالاعتياد لا بالاستثناء.
الجمهور لا يُبنى على يومٍ واحد في السنة، بل على علاقةٍ تُزرع في كل أسبوع.
أين الحملات التي تخاطب الشغف؟
أين المحتوى الرقمي الذي يروي قصص الأبطال؟
حتى الجوائز البسيطة التي كانت تُدخل السرور في قلب الزائر، اختفت وكأن الحضور أصبح عبئًا لا مكافأة.
🐎 أهل الخيل… الحضور الغائب
أما الملاك والمدربون، فحالهم يختصر المشهد كله.
يحضر أحدهم فقط حين يشارك جواده في شوط، ثم يغادر بعد دقائق، وكأن بينه وبين الميدان موعدًا إداريًّا لا أكثر.
غاب التواصل الإنساني، وذابت العلاقات القديمة التي كانت تصنع مجلس الميدان.
💰 جوائز فقدت قيمتها… ففقد معها الميدان حماسه
في السابق، كانت الجوائز المادية العينية جزءًا من وهج الميدان.
كانت تحمل معنى التقدير والتحفيز، وتشعل المنافسة بين الملاك والمدربين والفرسان.
أما اليوم، فقد تراجعت قيمتها المادية، وأُلغيت الجوائز العينية التي كانت تُشكّل لمسة وفاءٍ وجمالٍ للمشهد.
والأدهى من ذلك أن كثيرًا من الجوائز تتأخر في صرفها لشهورٍ وربما لعامٍ كاملٍ أو أكثر،
هذا التأخير ضرب الحافز في الصميم.
الملاك باتوا يشعرون أن الجهد لا يُكافأ، وأن التكاليف تتضاعف بينما المكافأة تتبخّر في انتظارٍ طويلٍ لا يليق بالميدان ولا بأهله.
فالسباق الذي يُقام في أسبوع، يجب أن تُصرف جوائزه في أسابيع ، وإلا ضاع المعنى وتلاشى الشغف.
⚖️ لا حافز… ولا متعة
الجمهور اليوم لا يجد ما يدعوه للحضور.
لا فعاليات جانبية ولا أجواء، لا نقلٌ تلفزيونيٌّ حيٍّ يروي حكاية كل جواد ومالك ومدرب.
اصبح الميدان أقرب إلى ساحة صامتة، تخلو من التفاعل والبهجة.
بينما في الخارج، تحوّلت سباقات الخيل إلى كرنفالاتٍ ترفيهية تجمع بين العائلة والمجتمع والفرجة والثقافة.
فكيف نطلب من الناس الحضور ونحن لم نمنحهم شيئًا يستحق الحضور من أجله؟
📰 الإعلام… حين يسكت الصهيل
الفروسية كانت حكاية تُروى.
كل جواد له قصة، وكل فارس له سيرة، وكل مدرب له أسلوب، وكان الإعلام يكتب ويحلّل ويثير النقاش.
أما اليوم، فاختفى الصوت، وذابت القصة، وبقيت الأرقام وحدها على الورق.
منذ متى كانت الخيل تُقاس بالأرقام فقط؟
إنها تُقاس بالعزّ والشغف والانتماء، وهذه اللغة لم يعد أحد يتحدث بها في إعلام الفروسية السعودي للأسف.
🌅 الخاتمة: الميدان ما زال يستطيع النهوض
رغم كل شيء، ما زال الأمل قائمًا.
فالميدان الذي فقد صهيله، يستطيع أن يسترده متى ما عادت إليه الروح قبل التنظيم، والهوية قبل المناسبة.
حين يدرك القائمون عليه أن الفروسية ليست فقط شوطًا وجائزة، بل مجلسًا وحكاية وتراثًا،
حينها سيعود الجمهور كما كان، وسيعود الميدان كما عهدناه — مكانًا يُشبهنا في الفخر والكرم والعزّ.
يُعدّ توقف برنامج "نبض الأصايل" خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي، كونه البرنامج الأكثر تنوعًا وجرأة منذ انطلاقته، وقد أصبح بمرور الوقت الخيار الأبرز لدى جمهور سباقات الخيل✔️
ويُقابل غياب البرنامج أيضًا غياب المذيع سلمان المغيري، الذي شهد تطورًا لافتًا في أدائه المهني، وعُرف بشغفه الكبير ومهنيته العالية، وكان يشكّل مع زميله صالح الصمعاني ثنائيًا مميزًا في ساحات البادوك، من خلال تغطية السباقات وإجراء الحوارات مع المتوّجين.
كنت أطمح – كما يتمنى كثير من المهتمين – أن تكون القناة الرياضية السعودية العريقة هي الناقل الرسمي لسباقاتنا، تقديرًا لأهمية هذه الرياضة الأصيلة وانتشارها، مع كامل الاحترام والتقدير لتجربة تطبيق دايزن ومساهمته في التغطية الإعلامية؟
قله عدد الأشواط٠‼️
ضعف جائزه الأشواط‼️
قله عدد الحفلات‼️
كلها تتولى على ملاك الخيل ولم تتغير رسوم التسجيل وكذلك رسوم الخيل هل يوجد ميدان يخفض هذه الرسوم ويكون قدوه حسنه للميادين الاخرى✔️💫✔️