في هذا الفضاء الافتراضي أرى أن كل بدعة قديمة تعاد إثارتها ، مع محدثات كثيرة ، ونرى الدعوة إلى جميع أنواع الباطل ، وإلى التطرف في جانب الغلو وجانب الانحلال ، وإثارة الضغائن بين أهل البلدان الإسلامية واستفزازهم لتراشق التهم ، والسعي الشديد لإسقاط هيبة ولاة أمور المسلمين ، وإسقاط الثقة في علماء الأمة الناصحين المتمسكين بأصول أهل السنة ، مع إحياء مواضيع أثارها السلف لمصلحة وقتية وانقضت بانقضاء وقتها ورأى العلماء الأكابر إماتتها ، وإثارة مواضيع مفاسد إثارتها أعظم وأكبر من مصلحتها إن وُجِدت فيها مصلحة ، والكل يدعي أن الحق معه ، وأنه الناصح للأمة والغيور على دين الله ، وماكل هذا والله إلا من الفتن التي تتكاثر كلما بعد العهد بزمن النبوة ، ولاتجلب للأمة خيرا ولاتكسر شرا ، ووالله إن النجاة في التمسك بالكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم ، ولزوم غرز العلماء الأكابر ، والسير على طريقتهم ، والإعراض عن كل تلك الفتن
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه اللّٰه
إن ما يفعله بعض النساء من نقل احاديث المنزل والحياة الزوجية إلى الأقارب
والصديقات امر محرم ولا يحل لا مرأة ان تفشي سر بيتها او حالها مع زوجها إلى احد من الناس
قال تعالى :
{ فَالصًّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ للغيب بما حفظ الله}
من الأمور التي تملأ القلب طمأنينة ، وتشعر النفس بالراحة ، أنا نجد في المؤمنات حرصا كبيرا على السلفية ، وتمسكا بالاستقامة على دين الله مع كثرة العوائق ، وهمة عالية في الخيرات ، وهذا يملأ النفس أملا بتربية الأبناء والبنات على العقيدة السلفية الرشيدة ، والمنهج السلفي الوسطي ، الذي فيه إقامة الدين ، وتحقيق الأمن ، وجلب المصالح ودرء المفاسد ، وجلب الخير للبلاد والعباد في صدق ووضوح.
فيا أخواتي المؤمنات إن دوركن عظيم فلاتغفلن عنه ، ولايلهينكن عنه مادونه.
اسأل الله لكن الثبات والتوفيق والسعادة وأن يرزقكن حلاوة الإيمان
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!
ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!
علمانياً :
مادخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!
تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!
الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!
في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).
الحقيقة ...
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية...
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان..!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه :
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاءها في قوله تعالى: (فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين)
درس قاس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.
من المخالفة للشرع والعقل والمصلحة أن تخوض في علاقات الدول والمصالح العامة ، وأنت لست مطلعا على التفاصيل ،ولا مكلفا بذلك ، دع مالولاة الأمر لولاة الأمر ، ولاتفسد بخوضك فيما لم يسند إليك جهود دولتك ، والعمل الدبلوماسي الهادي ، فتعقل ، وتفطن ، وثق بولاة أمرك ، وأكثر الدعاء لهم ، ولجميع ولاة أمور المسلمين ، وللمسلمين والمسلمات
يا أبناء العشرين .. يا أبناء الثلاثين .. وأكثر.
والله وبالله وتالله إني لكم ناصح أمين:
لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ، لجلستُ (١٠) سنين من عمري ، لا يدخل مكتبتي بعد الوحيين، إلا مؤلفات وشروح العلامة #ابن_عثيمين، فإذا قضيتُ نهمتي منها: سماعاً ومطالعة، وتلخيصاً ودراسة، شرعتُ في سائر مؤلفات العلماء الأعلام.
-تراث ابن عثيمين -رحمه الله- كلية حافلة بالأقسام الخمسة الأساسية لبناء طالب العلم ورسوخه:
١-قسم العقيدة. ٢-قسم التفسير. ٣-قسم الحديث. ٤-قسم الفقه وأصوله. ٥-قسم النحو.
ومن جرّب مثل تجربتي، عرف مثل معرفتي.
الدعاء على الناس بغير حق، ظلما أو عدوانا أو قطيعة رحم، من الاعتداء في الدعاء ومن الذنوب التي لا ترجى معها إجابة، بل يخشى على صاحبها الإثم.
وقد يرتد الدعاء على صاحبه، فيكون عليه لا له، فالله عدل لا يظلم أحدا.. فاحفظ لسانك، واجعل دعاءك خيرا ورحمة.
إذا كنت تؤمن ان الاولياء والصالحين وال البيت
واسطه بينك وبين الله لقبول دعاءك او لقضاء حاجتك !
فلماذا التوحيد أصلاً ؟
ولماذا ارسل الله سبحانه الرسل والأنبياء ؟؟؟
ولماذا قال الله سبحانه ( ادعوني استجب لكم) ؟
ولماذا قال سبحانه ( ان الذين تدعون من دون الله عباداً امثالكم ) ؟
ولماذا قال سبحانه ( فادعوهم فليستجيبوا لكم ) ؟
ولماذ قال سبحانه ( ولو سمعوا ما استجابوا ) ؟