صواديف وقت الآدمي مثل صلو النار
وغــاراتـها شـلـفً تـعـادى عـلى ذبحه
قصير الشبـوح تحّـوله في اول لمشوار
ووسيع البطان تداحمه ماقصرت شبحه
اذاشان وجه الـوقت والمتن حمله جار
وصارت خـساير وقـتك مـعادله ربحه
تجود بـ حبـل الصبر وانهـل من الأذكـار
ليا انهلت ظروف الليا��ي خـرز سبحه
يامحابيس الصدور .. وياصناديق الرسايل
في شيٍ مايشال .. وفيه حاجه ماتخلا
إن تغاضينا عن الزلات ماننسى الجمايل
وإن تناوشنا قليل المعرفة : كبّر وصلى
رفقة الطيّب تزيد العمر .. وتزيد الفضايل
كل مازاد الدهر قسوة وأذى .. قامت تجلا
ورفقةٍ يدخل عليها الشك من شتى الوسايل
لو نعلّقها على راس الجبل قامت تدلّا ..!
النفس لاآنصاع راعيها لـ آوامرها
قام يتساقط خَرَز خافيه من حكيه
وأكثر ما يفضح عباد الله مشاعرها
تشكي لو أصحابها ماهيب مشتكية
ياللي تحاول بـ كثر الضحك تسترها
وش يستر الضيقة اللي فيك مرتكية
الضحكة اللي تجي من قلب دوّرها
لا تضحك الضحكة اللي كنّها بكية
شاعر يعزي رجل مات ابنه ..
ان الكبير كبيراتٌ مدويةً
امجادهُ ، وكبيراتٌ مصائبهُ
تهب كل رياح الارض عاصفةً
والنخلُ لا تنحني إلا ذوائبهُ
-عبدالرزاق عبدالواحد
بعد ماغاب الشفق والليل داهمني ظلامه
يالله بـ ليلً يكف الضيق ويعم السكينهه
كم لي اصادم ظروف الوقت لعيون الكرامه
مابغيت الناس تنظر لي بنظرتها الحزييينه "
ان تعبت من الحياه آتعب وانا مرفوع هامة
اعتنز بـ الله واقوي عزمي [ الله لايهينه ]
- صنهات ��ن حشر
عليّ من فتلة يميني للاشناب
لطبّق الخطة على من رسمها
لعيون روس حال من دونها تراب
وعيون روسٍ حيةٍ ماعدمها
لاقف على طولي على هامة الداب
والحيّه أم جنيب لاخيط فمها
مشاري بن ناصر