من أدعية النبي ﷺ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى). رواه مسلم
منصة الأذكار والأدعية - موقع الدرر السنية
https://t.co/AjQgbH9VQd
من علامات نضج العبد ورجاحة عقله :
تغافله عن زلات أحبابه وإخوته؛ فليس كل موقف يستحق الوقوف، ولا كل عتاب يجلب الود، والمنتصر في المعارك الصغيرة خاسر لعلاقاته الكبيرة.
قال الإمام أحمد:
"تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل".
وفي الحديث:
(وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عِزًّا).
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة ،وذلك الدهر كله). رواه مسلم
فوائد ذكر الله بإختصار:
⁃ زوال الهم والقلق بذكر علّام الغيوب (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )).
⁃ يجلب الفرح والسرور فمن داوم على ذكر ربه تجده أشرح الناس صدرا وأسعدهم قلبا.
⁃ يجلب الرزق والخير (( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك )) والصلاة فيها أنواع من الذكر.
⁃ يقوي القلب والبدن (( ويزدكم قوة إلى قوتكم )) الآية، وحديث فاطمة رضي الله عنها.
⁃ يفتح لك أبواب البركات والخيرات (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويُمددكم بأموالٍ وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارا )).
⁃ يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره، وفي السنة دلالة على ذلك.
⁃ يُورث العبد المحبة والمراقبة والإنابة والقرب من الله، وكل السعاة والخير في القرب منه جلّ في عُلاه.
⁃ يُورث حياة القلب، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق المــاء ؟ ".
⁃ يُحط الخطايا ويُذهبها، فإن الذكر من أعظم الحسنات، والحسنات يُذهبن السيئات.
⁃ أن العبد إذا أكثر من ذكر الله تعالى في الرخاء، لطف الله تعالى به في الشدة، قال سبحانه: (( فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يُبعثون )).
⁃ سبب تنزل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة، كما جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
⁃ أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل مما يُعطي به السائلين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( قال سبحانه وتعالى: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل كا أُعطي السائلين ). رواه البخاري.
⁃ أيسر العبادات وأجلِّها وأفضلها، حديث: ( .. وأزكاها عند مليككم ).
⁃ أن الذكر غراس الجنة، حديث نبي الله إبراهيم عليه السلام ( .. وأن غراسها .. ).
⁃ فضل الذكر العظيم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لئن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحبُّ إليّ مِمّا طلعت عليه الشمس ).
⁃ أن الذكر يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال، والحمل على الخيل في سبيل الله عز وجل، قال النبي ﷺ: ( ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله عزَّ وجلَّ ). وقال النبي ﷺ: ( من قال في يوم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكان في حرز من الشيطان في يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من عمله ).
⁃ الذكر شفاء من قسوة القلب، فهو يلين القلب ويُحييه.
⁃ ذكر الله جلّابٌ للنعم دافعٌ للنقم.
⁃ مجالس الذكر رياض الجنة ومجالس الملائكة، وفيها تتنزل السكينة، وتغشى الذاكرين الرحمة، ويذكرهم الله فيمن عنده، كما جاء في السنة.
⁃ ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعلها قرة عينه ونعيمه وسروره بحيث لا يجد لها مشقة ولا كلفة.
⁃ ذكر الله عز وجل يسهّل الصعاب، وييسر العسير، ويخفف المشاق، فما ذُكِرَ الله عز وجل على صعبٍ إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفّت، ولا شِدّة إلا زالت، ولا كُربة إلا انفرجت، فذكر الله تعالى هو الفرج بعد الشدّة، واليُسر بعد العُسر، والفرج بعد الهم والغم.
⁃ الذكر يُعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر مالم يظن فعله بدونه، ودلّ على ذلك حديث رواه علي رضي الله عنه وهو أن فاطمة –رضي الله عنها- شكت ما تلقى في يدها من الرحى، فأتت النبي ﷺ تسأله خادمًا فلم تجده، فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء أخبرته، قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت أقوم، فقال: مكانك فجلس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أويتما إلى فراشكما، أو أخذتما مضاجعكما، فكبرا ثلاثًا وثلاثين، وسبحا ثلاثًا وثلاثين واحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهذا خير لكما من خادم ).
⁃ ذكر الله عز وجل يُذهب عن القلب مخاوفه كلها، وله تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي قد اشتدّ خوفه أنفع من ذكر الله عز وجل، وتأمل كيف جاء الأمر بذكر الله كثيرا في المواطن التي تزلزل القلوب وهي مظنة خوف، قال تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )).
⁃ بالذكر يكون السبق في مضمار الآخرة، ودليله حديث ( سبق المُفَرّدون ).
⁃ المكان والدار والجبل والطريق كلها تشهد للذاكر يوم القيامة.
(أهل الجنة يتذاكرون العلم، وفي الجنة يتبين الراجح في مسائل النزاع قطعاً)
قال #ابن_القيم:
" أهل الجنة يتذاكرون العلم فيما بينهم، فإن مذاكرته في الدنيا ألذ من الطعام والشراب والنكاح..وهذه لذة يختص بها أهل العلم".
قال #ابن_سعدي:
في قوله تعالى: ﴿فَأقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾
حذف المعمول، والمقام مقام لذة وسرور، فدل ذلك على أنهم يتساءلون بكل ما يلتذون بالتحدث به، والمسائل التي وقع فيها النزاع والإشكال.
ومن المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه؛ فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر.
ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه"..
عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب). رواه مسلم
( #ابن_تيمية أكثر الأمة تأليفاً للكتب)
-قال #ابن_عبدالهادي
"لا أعلم أحدا من متقدمي الأمة، ولا متأخريها جمع مثل ما جمع، ولا صنف نحو ما صنف، ولا قريبا من ذلك، مع أن أكثر تصانيفه إنما أملاها من حفظه، وكثير منها صنف في الحبس، وليس عنده ما يحتاج إليه من الكتب".
-قال #الذهبي:
"بقي شيخنا ابن تيمية أزيد من سنة يفسر في سورة نوح، وكان بحراً لا تكدره الدلاء".
وقال :"وما يبعد أن تصانيفه تبلغ خمس مئة مجلدة".
ومع هذا كان يتأسف ويقول في أواخر عمره:
"ندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن".
رحمهم الله، وأسبغ عليهم شآبيب مغفرته ورضوانه.
منهاج يومي دائم لا ينقطع ولا يفتر للذاكرين الله كثيراً والذاكرات، وهو أدنى الكمال لمقامهم السامي.
في #صحيح_البخاري قال أبو هريرة، عن النبي ﷺ: قال الله تعالى: "أنا مع عبدي حيثما ذكرني، وتحركت بي شفتاه". وفي #الصحيحين قال ﷺ: "يقول الله عزوجل: أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في مَلَإ، ذكرته في مَلَإ خير منه".
(الصدقة في ختام المناسك)
قال ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ النخعي:
"ﻛﺎﻧﻮا ﺇﺫا ﻗﻀﻮا ﺣﺠﻬﻢ ﺗﺼﺪﻗﻮا ﺑﺸﻲء، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: اﻟﻠﻬﻢ ﻫﺬا ﻋﻤﺎ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ".
أخرجه الفاكهي (٩٤٨) بسند صحيح.
-ولهذا العمل أصل من السنة كما في الحديث القدسي: "انظروا هل لعبدي من تطوع، فأكملوا له ما نقص من فريضته".
(مَن لم يتيسر له الحج)
فضل الله واسع لا يقدر قدره أحد
وعطاؤه عظيم في أي عمل صادق.
١-قالﷺ: "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".
#متفق_عليه
٢-وقالﷺ: "ما منكم رجل يقرب وضوءه.. وقام يصلي.. فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه".
#صحيح_مسلم
(يوم عرفة يوم العتق للحجاج ولغيرهم)
قال ﷺ:
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من #يوم_عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ".
#صحيح_مسلم
فيه أن العتق في يوم عرفة أكثر من العتق في أيام رمضان.
قال #ابن_رجب: "يعتِقُ الله فيه من النار مَن وقف بعرفة، ومَن لم يقفْ بها".
اللهم اكتبني ووالدي وأهلي، والمتابعين ووالديهم وأهليهم، وسائر المسلمين من العتقاء من النار .