أيدري القبرُ من فيهِ؟
فيهِ الفؤادُ ومن بالروح أفديهِ
لولا الإلهُ وإيمانٌ أدينُ بهِ
لكنتُ قُربكَ أشفي ما ألاقيهِ
لكنها سنةَ اللهِ التي سَلَفَتْ
إن الإلهَ لما قد شاءَ ممضيهِ
كم من فواجعٍ شتى قد بُليتُ بها
لكنّ موتكَ لاشيء يُدانيه
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقلت ��لى رحمة الله بنت خالتي وغادرت الدنيا
اللهم إنّا استودعناك روحًا عزيزة علينا فاجعلها في نعيمٍ لا يفنى ونورٍ لا ينطفئ واغفر لها واجعل قبرها أوسع وأجمل من الدنيا وما فيها
أسألكم الدعاء لها فقد انقطع عملها وبقي دعاؤنا
لما تحسب إنك تخطيت وسجّيت وسليت
لكن يمرك اسم يشابه اسمه أو تطلع لك صورة قديمة وترجع على طير ياللي
«ردّتني النسمة اللي من شذاك الأخير
مع إن لي سنين أحسب إني تجاوزتها»
منطوقك العذب المعتّق فيه من وجهك خصال
كن القصيد مقاسمك نصف العذوبة والسحر
يا غاية السائل ويا " اعذّب " إجابات السؤال
تدرين ب إن الشعر في حضرة جنابك منتصر ؟
حين يتحول الحب إلى صفقة تجارية مخيبة للآمال
يقول بندر الدويش:
"يوم أنا عايفٍ فيك العوض والبدايل
بعتني بيعة اللي سامحٍ من حلاله"
بل الرغبة في إنهاء العلاقة بأقل جهد
كما أشار مدغم أبو شيبة:
"ما بعتك بالسَّحايب والبروق السمر والأنسام
وساموني بتلويحة وداع؟ وبِعت بأوّل سوم"
أحب « التمريرات » بالقصايد
مثل لما يوظّف الشاعر أسم محبوبته والكل يضرب وادي والملهمة والشاعر في وادي آخر
مثل ما قال بندر الدويش /
يا كم مرّ أسمك في قصيدة مرور أكرام
تعرفينه أنتي .. والعرب ما يعرفونه