في السادسة والعشرين، أريد الحصول على نهايات جيّدة، ذكرى أعرف أ��ّي سأتذكّرها بشكل جيّد، أريد و��اعات ذكية، جرحها في لحظتها و ضمادها في ذكراها، أريد عينان حين تنظر نحوي بعد سنوات تبتسم امتنان، لا يكدرها غضب ولا تُظلم بالحقد، أريد
أن أنتهي دون حرب، دون حزن ثقيل دون قلب طافح بالأسف.
أنا الآن في السادسة والعشرين
في التاسعة عشر، قال لي صديقي أنه لن ينساني أبدًا.
في العشرين، أضعت إيماني، وعثرت على صديق جديد.
في الواحد والعشرين، سرنا مسافاتٍ طويلة جدًا، ساخرين من كل أفكار الآخرين.
في الخامسة والعشرين، أدركت بأن الترصّد الذي أحذره غير موجود، والأنظار التي هربتَ منها طويلاً لم تلاحظني إطلاقًا، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوت غيظي من نفسي، والحشود في رأسي ما هي إلا خدعة، لا أحد كان بالخارج.
في تجربتي الأولى في تغطية موسم #حج_1447هـ
كنت ابنة الوطن التي شهدت عطاؤه لضيوف الرحمن ..
ومراسلة قناة #الإخبارية التي رصَدت وأظهرت الجهود والخدمات ..
وعلى قدر كل تعب ومجهود كانت اللذة والإنجاز 🇸🇦
لا تؤجّل شيئًا إلى وقتٍ لاحق فيما بعد، يبرد فنجان القهوة فيما بعد، تفقد الحماسة.
فيما بعد، يتحوّل النهار إلى ليل فيما بعد، يكبر الناس فيما بعد، يشيخون فيما بعد، تمضي الحياة.
وفيما بعد، تندم لأنك لم تفعل ما كان عليك فعله حين سنحت لك الفرصة.
سُعدت بمحاورة الدكتور محمد الغامدي في لقاء القانون وريادة الأعمال ضمن لقاءات قهوة سناء التابعة لمركز الأمير أحمد بن فهد بن سلمان.
شكرًا لغرفة الأحساء على تنظيمها، شكرًا لجميع من حضر وباذن الله نلتقي في لقاءات قادمة ❤️
يدعوكم #مركز_سنا_لتطوير_الأعمال لحضور #قهوة_سنا التي تستضيف الدكتور محمد الغامدي وكيل كلية الحقوق للشؤون الأكاديمية، المشرف على مركز الدراسات والاستشارات القانونية بجامعة الملك فيصل سابقاً؛ للحديث عن "القانون وريادة الأعمال".
يدير الل��اء: الأستاذ عبدالإله القحطاني.
للتسجيل:
https://t.co/D2Mras51gi
منذ أن عملت بنصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولّى مافي صدورهم" والراحة تلازمني، لا أدقق ، لا أفسر ، لا أنبش ، ولا أكترث للظنون ولا أهتم بالتأويل والتحليل المفرط للأحداث، دروبنا قصيرة فمن جاء فيها اكرمناه ومن ابتعد دعينا له.