@Abdulla_almadi أنا اسف يا اخي عبدالله لأني أشغلتك بآرائي المتواضعة!
بس مادام أنا أشغلتك، ليش تتابعني؟ سو لي انفولو وارتاح،،،،،
واتمنى لك الخير وراحة البال وعدم الانشغال بآراء الآخرين
ودمتم
هذه المواجهات المحدودة بين إيران والقوات الأميركية، ليست مجرد سوء تفاهم أو أخطاء عملياتية، هي جزء من آلية التفاوض بشكل لا يقود إلى حرب شاملة من جديد. استخدام القوة هو تعزيز للحضور الميداني، ينعكس على طاولة التفاوض، وهذا أيضا يقدم إيحاء للخصم بالاستعداد للأسوأ، واستمرار الجاهزية القتالية. إيران بحاجة إلى تعزيز هذا الأمر أكثر من أميركا، فالأخيرة دولة عظمى ولها أصول قوة هائلة، لذلك تحتاج إيران للتذكير دوما بإنها لم تهزم، وهي قوية كفاية للتحدي، والتفاوض من موقع قوة. بالمقابل تريد واشنطن إحباط هذا المسعى بالرد السريع لكن المناسب والمحدود. حتى الآن ما زالت المعادلة بهذه الحدود، حتى بعد إسقاط الأباتشي والرد الأميركي وربما الإيراني بعده. من المتوقع أن يستمر هذا التكتيك حتى التوصل لاتفاق، ما لم تحصل مبالغة في التنفيذ تخرج الأمور عن مسارها.
لسوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتكبت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على نزاهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدقة التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف الشاشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربما ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.
إسرائيل كانت تستعد لتنفيذ هجوم واسع على إيران، لكن الرئيس الأميركي أوقفه خشية أن تنزلق المنطقة إلى مواجهة تفشل المفاوضات مع طهران. وكأن ترامب يحدث نفسه ببيت خالد الفيصل: "اللي يبينا عيت النفس تبغيه، واللي نبيه عيا البخت لا يجيبه " . واشنطن تريد الاتفاق، وطهران لا تغلق بابه، لكن كل طرف يحاول أن يصل إليه بشروطه. ترامب يراهن على الحصار والضغط، وإيران تراهن على المناكفة وكسب الوقت. وبين الرهانين، يتحدث الرئيس الأميركي عن اتفاق قد يوقع خلال أيام.
ابو محمد #داوود_الشريان لا يُكرر، لا يُمرر،لا يُصدر،لا يُشكل.
فهو كما خلقه مولاه، اما وحروف استاذنا
#عبدالله_الغذامي هي وسام لظاهرة لا يٌحسن اعادة تشكيلها.
هنا صورة معه والفنان القطري #علي_عبد_الستار مع تاريخ الصورة.
في عالمنا #العربي نلتقي كل يوم بأصحاب مناصب، لكننا نادرًا ما نلتقي بأصحاب مروءة.
لقد تجاوز معالي الأستاذ #جميل_إبراهيم_الحجيلان المئة عام من العمر. رجل عاصر الملوك، وجالس القادة، وحمل مسؤوليات لا يحملها إلا الكبار. ومع ذلك، لم تمنعه السنون، ولا المناصب، ولا المسافات، من أن يبحث عن رقم هاتفي ليقول كلمة شكر على مقال متواضع لا يكاد يساوي شيئًا أمام تاريخ طويل من العطاء والإنجاز.
وأنا أتساءل منذ ذلك اليوم:
أي أخلاق يحمل هذا الرجل؟
وأي تربية أنجبت هذه النفس النبيلة؟
وأي مروءة عربية بقيت متقدة في قلبه بعد قرن كامل من الحياة؟
والله وبالله وتالله إن هذا الموقف النبيل ما زال يرافقني حتى هذه اللحظة. مرت الأيام، لكنني لم أتجاوز ذلك الانبهار، ولم يغادرني ذلك الإعجاب. ليس لأن رجلًا كبيرًا اتصل أو شكر، بل لأنني رأيت أمامي نموذجًا نادرًا من الرجال الذين كلما ارتفعت مكانتهم ازدادوا تواضعًا، وكلما كبرت أسماؤهم اقتربوا أكثر من الناس.
لقد رأيت في هذه اللفتة ما هو أكبر من الأوسمة والمناصب والألقاب. رأيت رجلًا ظل وفيًا لإنسانيته رغم أن العمر أثقل كتفيه، وظل كبيرًا بتواضعه كما كان كبيرًا بمكانته.
أقسم بالله أن بعض الرجال يصبحون أكبر من مناصبهم، بل أكبر من التاريخ الذي كتبوه بأيديهم.
#وجميل_إبراهيم_الحجيلان واحد من هؤلاء القلائل.
لقد أصبح الرجال أصحاب المروءة والوفاء والأخلاق الرفيعة سلعة نادرة في هذا الزمن، ولذلك تهزنا مواقفهم حين نصادفها، ونظل نتذكرها طويلًا. وما زلت أرى أن الأستاذ #جميل ينتمي إلى ذلك الجيل الجميل الذي كان يعد الكلمة عهدًا، والوفاء دينًا، والتواضع شرفًا لا يقل قيمة عن أي منصب.
إن الأمم لا تُقاس فقط بما تبنيه من مدن ومؤسسات، بل بما تنجبه من رجال إذا بلغوا القمم ازدادوا تواضعًا، وإذا تقدمت بهم السنون ازدادوا نبلًا، وإذا امتلكوا المجد ازدادوا قربًا من الناس.
رحم الله الآباء الذين ربّوا مثل هذا الرجل، وحفظ الله هذه القامة #العربية النادرة التي أرى أنها من الشخصيات التي لا تتكرر كثيرًا في عالمنا العربي.
إنه باختصار رجل شهم من طبقة الفرسان في الزمن الجميل
@amdsmr1@omaimakhamis@OthmanAlomeir@ereeee1343@ahmedalgisy@mayabubaker@abusulayman@ZiadAldrees@dr_fahad_harthi@PSU_RUH
استاذنا الراقي #فيصل_المعمر قرأ تغريدتي عن المستشار الأسبق #هيلموت_شميدت وعلاقته بطيب الفعل والقول #الملك_فهد وكذلك بمولاي #خادم_الحرمين_الشريفين وتقديره للسعودية وقد فرات مذكرات وكلها ثناء واعجاب.
فطرز الأستاذ المعمر بقلمه هذه الإضافة الباهية
تحياتي لأخي العزيز الأستاذ عثمان ،وطابت أيامك ولياليك ،وقد أثارت تغريدتك اليوم عن شميدت ذكريات فيينا حيث احتفل فخامة المستشار بعيد ميلاده الخامس والتسعين في مركزنا، وحدثني كثيرا عن زيارته للمملكه العربيه السعوديه وعن لقاءه مع الملك فهد رحمه الله وكان حديثه في مجمله يتناغم مع ماذكرته عنه أيها العزيز وقد كان شرطه للأحتفاء بعيد ميلاده في المركز وتناول طعام العشاء ان يؤذن له بالتدخين وكان له ما أراد وكانت ليلة تاريخيه يعود الفضل لترتيبها لمعالي الاخ الفاضل الشيخ عبدالعزيز القريشي.
صار لي اكثر من ساعة على حساب الانستغرام حظرت اوادم ومسحت تعليقات مسيئة وقذرة ودعاوي علي وعلى بلادي وعلى كل دولنا الخليجية. يالله شكثر هالازمة أظهرت ناس حقودين على الخليج ويبغون لنا السوء... اقولهم ان شاءالله كل دعاويكم واساءاتكم وكلامكم القذر يرد عليكم.الله يحفظ #خليجنا من كل شر
بخطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفًّا واحدًا في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قويٌة مستقرة في وجه العدوان.
حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها.
🇴🇲 🇧🇭 🇰🇼 🇶🇦 🇦🇪 🇸🇦