كُن عن همومكَ مُعرِضا
و كِلِ الأمورَ إلى القضا
،
أبشر بخيرٍ عاجلٍ
تنسى به ما قد مضى
،
فَلَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ..
لك، في عَواقبهِ رِضا
،
ولَرُبما اتّسع المضيقُ
وربما ضاقَ الفضا
،
الله يفعلُ ما يشاءُ
فلا تكن مُعترضا
،
اللهُ عوّدكَ الجميلَ
فقِس على ما قد مضى
🇰🇼الخطاب الأميري السامي تاريخي وواضح وحازم بكل المقاييس، والأمر الأميري بحل مجلس الأمة كان متوقعاً ومنطقياً نتيجة لحالة الفوضى والعبث وعدم الاحترام على الساحة السياسية.
هذا الخطاب جاء لينهي المهازل التي تمارسها بكل صفاقة الفرق المتناحرة من خلال تأويل الخطابات السابقة ضد خصومها، ليبيّن للجميع ان الوطن اعلى من كل الاسماء، وان محاربة الفساد ضد الجميع ولا أحد فوق القانون، وان كانت هناك ثغرات قانونية او قصور تشريعي فسيتم اصلاحه دون تدخل اهل المصالح.
الخطاب الاميري السامي كان خطاب انتظرناه لينتشل هذا الوطن من ايدي العابثين ويوقف التكسبات وليرجع كل شخص لحجمه الطبيعي.
حفظ الله الكويت واميرها وشعبها من كل مكروها.
المشاهير حولوا كل شي كشخة الى اشياء رخيصة ومبتذلة…سواء كانت اماكن او ماركات او ماديات اخرى… هؤلاء يجهلون بأن مفهوم الثراء تغيّر منذ زمن طويل وتحول الى الصرف على جودة التعليم للابناء والأكل الطيب والملابس الانيقة المريحة الخالية من البهرجة والسفر لراحة البال والاستثمار بصحتهم!