الجمهوريّة الإسلاميّة نظام عصيٌّ على الإصلاح. هي مغلقة تماماً أمام أيّ مسعى في هذا الاتّجاه بفعل هندستها البنيويّة ذاتها، بحيث لا يمكن أن تصبح إيران دولة طبيعيّة وتظلّ محتفظة بهويّتها في آن واحد.
هذا تماماً ما ظلّ الفكر السياسيّ الغربيّ يغطّي عليه، بإرجاع فشل المفاوضات تارةً إلى عدم وجود الرئيس المناسب، أو المبعوث المناسب، أو اللحظة الاستراتيجيّة المؤاتية.
والحال، فإنّ الاعتقاد بأنّ الانخراط الدبلوماسيّ سيفضي يوماً ما إلى ولادة هذه الدولة الإيرانيّة الطبيعيّة صار هو الوهم الأطول عمراً في تاريخ السياسة الغربيّة، والملفّ الأكثر توليداً لخيبات الأمل.
https://t.co/jILP0ZGqEK
استهدفت إيران بالصواريخ اليوم ميناء العقبة الأردني، وهو ميناء تجاري ليس فيه أثر للاميركيين، وتجاهلت مطار رامون الإسرائيلي الذي يبعد 23 كيلومترا جويا فقط، أي نحو دقيقة واحدة يقضيها الصاروخ، رغم أن طائرات أميركية خاصة بالتزود بالوقود كانت تجثم على أرض المطار، مهيأة اصلا لعمليات ضد إيران.
أعزائي الرافضين لانتقاد علي أكبر ولايتي لزيارة الزيدي إلى واشنطن،
ما كان لولايتي أن ينصّب نفسه وصيا على العراق لو لا انبطاحكم
حتى قبل اسبوعين،كانت أمريكا عدوتكم وترمب مجرم حرب وإيران والعراق في خندق واحد ضد أعداء الدين والمذهب ومن يجرؤ على انتقاد ازدواجية إيران تنصبون له المشانق
هذه الصحوة ليست حبا بالعراق وانما محاولة متأخرة للقفز من المركب الغارق.
@last_knights_iq اجزم ان معيار الانتماء الصادق للعراق هو الموقف من هذا اليوم
الذي انتهى فيه حُلم اكتمال دوله كانت تشق طريقها وان ببطء نحول مستقبل كبير تكون فيه الافضل في الشرق الاوسط
شُلة جمعت الاجرام والغباء تدمر مصير اجيال
دون ان تتوقف ارتدادات هذا اليوم وتداعياته !
بمثل هذا اليوم
14/7/1958
نهاية الدولة المدنية المتحضرة في العراق، بانقلاب دموي قاده المجرم عبد الكريم قاسم.
بداية الخراب والتخلّف والطائفية والجهل، وضياع أعمار أجيال كاملة... وما زال العراقيون يدفعون ثمنه لغاية الآن
لم يكن الرابع عشر من تموز عام 1958 مجرد انتقال عنيف للسلطة ولا حادثا عابرا في سجل الانقلابات بل كان لحظة انكسار تاريخي انقطع عندها مسار الدولة العراقية وهي في طور التكوين والتراكم.
بسقوط العهد الملكي لم يسقط حكم بعينه فحسب بل انهارت فكرة الدولة التي تنمو ببطء وتتقدم عبر المؤسسات والخبرة والاستمرار وحل محلها منطق القوة والانقلاب والشرعية المستمدة من السلاح.
غادرت الأسرة المالكة العراق في مشهد مضمخ بالدم ودخلت البلاد منذ ذلك اليوم زمنا طويلا من الاضطراب تتنازعها الانقلابات والعسكر والأيديولوجيات حتى صار العنف أداة للحكم لا استثناء عليه.
كان العهد الملكي على ما شابه من نقص يحمل مشروعا لبناء دولة حديثة وكان العراق مؤهلا لأن يصبح مركزا سياسيا واقتصاديا وثقافيا في المنطقة لكن التاريخ حين ينكسر لا يعيد إنتاج احتمالاته الضائعة.
ومنذ ذلك اليوم لم يفقد العراق ملكا شابا وحسب بل فقد فرصة نادرة لبناء دولة تراكمية تستمد قوتها من القانون والمؤسسات لا من البنادق والثكنات
رحم الله الملك فيصل الثاني ورحم الله العراق الذي كان يمكن أن يكون.
#فيصل_الاخير
#الانفلاب_الاسود
#العراق
@abdulsalam_bakr ربما اعتمد رحمه الله على مقولة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه [ لا سرف في الطيب ]
لكننا دينُ وسطيه ما زاد عن حده يدخل والله اعلم في [ ولا تسرفوا]
@hwr_sindi على قياسك عندما يتعرض ترامب الى طلق ناري مباشر من مسافه قصيره هذه ( جحشنه وغباء )الامريكي!
توصيفك يا هوار توصيف كراهيه لا توصيف واقع
ستتعرض سوريا ربما لمًا هو ابشع لكنها باذن الله ستزدهر وتكنس الفلول ومناصريهم