"...ولا تَسأَلوا الناسَ شَيئًا. فلقد كان بعضُ أولئكَ النَّفَرِ يَسقُطُ سَوطُ أحَدِهم فلا يَسأَلُ أحَدًا يُناوِلُه إيَّاه."
باب في ترك سؤال الناس مذلة إليهم، والافتقار إلى الله وحده، والاكتفاء والاستغناء به، والخضوع المطلق والانكسار بين يديه.
محتفظة بسلسلة أقمار الطوفان والقناة دي، حتى لو مش بسمعها أول بأول أو براكمها.
دي القناة اللي أنا سايباها أربي عيالي عليها بإذن الله، وأربي نفسي بيها.
يا لحسن صنيع الله بهم، هم الفائزون واحنا اللي خسرناهم.
ربنا يختارنا ليه، ده طريق صدق وإخلاص وتضحية.
وطن نفسك على حقيقة الطريق ده علشان مش كل ما هتشوف تبعاته العامة أو تبعاته الخاصة عليك هتضطرب أو هتقعد تسأل أسئلة إجاباتها المفروض تكون واقرة في قلبك، أو تفكر إنك تركه وتتولى خالص.
دي الحقيقة المرة الإنسان محتاج يذكر نفسه بيها.
كل يوم بيتأكدلي أكتر وأكتر إنه الطريق ده مش معرفة وبس، مش معرفة وبس، مش معرفة وبس، وده الغلط اللي احنا بنعمله.
الطريق ده بجانب البناء المعرفي فهو طريق إيمان، طريق زاد، طربق ارتباط بالقرآن، طريق عمل، طريق إيمان، طريق إيمان، طريق إيمان.
للأسف الإيمان مش مجرد معلومات هتضمها لبعض.
كل يوم بيتأكدلي أكتر وأكتر إنه الطريق ده مش معرفة وبس، مش معرفة وبس، مش معرفة وبس، وده الغلط اللي احنا بنعمله.
الطريق ده بجانب البناء المعرفي فهو طريق إيمان، طريق زاد، طربق ارتباط بالقرآن، طريق عمل، طريق إيمان، طريق إيمان، طريق إيمان.
للأسف الإيمان مش مجرد معلومات هتضمها لبعض.
بسمع فيديو لشهيد من شوية، من ضمن كلامه أثناء إثخانه في أعداء الله:
أسعد أيام حياتي !!
انت لو سمعك أهل الأرض حالياً أغلبهم من أول ما هتفكر في الطريق ده = هيقولوا عليك بتضيع عمرك.
وصية الشهيد أسامة جمال النجار، والذي استشهد بعد معارك ضارية خاضها في معركة الجنرالات، ولم يزال جثمانه مفقوداً حتى اليوم تحت ركام البيوت المدمّرة في معسكر جباليا.
لمثلك أسامة أنشدت أهازيج البطولة والفخر، وفي الأبطال أمثاله تجلّت معاني الشجاعة والبأس والفداء.
تقبله الله في زمرة الشهداء
عمري ما هنسى مشاعر العزة والكرامة إللي حسيتها في صباح السابع من اكتوبر، مهما حاول الاحتلال إنه يربط هذا اليوم المبارك بريحة الدم والقهر.
أوعى حد ينسيك إن المقاومة حق مشروع وإن تاريخياً ودينياً كانت هي طريق الخلاص الوحيد مهما كان الثمن، والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ..
مهما اختلفت وجهات النظر في الطوفان، فلا يشك عاقل في أن هذا اليوم هو يوم من أيام الله، وأن هذا الطوفان له ما بعده، وأنهم أحيوا الأمة فنبهوا الغافلين وأفاقوا الموتى من سباتهم العميق ووجهوا البوصلة بعد انحرافها وأعادوا القضية إلى الصدارة العالمية بعدما أوشك التطبيع أن يجوب الأرض
الغايات الكبرى والأماني النفيسة، وأن تذكر نفسك بالمراتب العلى، وتعيد بناء همومك.
هذا اليوم لابد أن يترسخ في ذاكرة الجيل الحالي والأجيال الصاعدة.
هذا اليوم جاء ليذكرك بأن تبحث لنفسك عن ثغر تسده وإن صغر في عينيك، فلا يؤتى المسلمين من قبلك.
عن بينة ويحيى من حي عن بينة.
بئس الأمر أن ترجع إلى ما كنت عليه قبل الطوفان، الله أراك ويريك من آياته ويعيدك إلى الصراط وأنت تصر أن تلقي بنفسك إلى هاوية الغفلة!
وجهاد وإثخان الشباب في أعداء الله، فترى من أقرانك الخير والخير الكثير= فلا تستصعب السير وحدك وتعلم أن هناك من وصل وسبق فتجدد العهد لتلحق بهم وتكمل السير.
هذا اليوم جاء لتعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله لا يخلف وعده.
هذا اليوم يوم الفرقان أقام الله به الحجة ليهلك من هلك