قال تعالى :
قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا ۖ فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ
منذ بداية هذه الحرب، لم يتوقف جيش الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه لحظة عن تهديدي ومحاولة إسكاتي، في مسعى لوقف تغطيتي عبر شاشة #الجزيرة ومواقع التواصل الاجتماعي.
بدأوا بالتهديد، ثم بالقصف المباشر.
لكنهم لم يكتفوا بذلك… استهدفوا عائلتي مرارًا، واستُشهد والدي، وقصفوا زملائي في الميدان — فقط لأتوقف عن نقل الحقيقة.
لأنني أوثّق المجازر.
وأكشف الإبادة، والتجويع، والنزوح، والدمار.
وأُظهر للعالم ما يحاول الاحتلال إخفاءه.
لكنهم لم ينجحوا.
الهجوم يومي، والتهديدات مستمرة لي ولعائلتي، وحملات التشويه والتحريض لا تتوقف.
رسالتي واضحة:
لن أصمت. لن أتوقف.
صوتي سيبقى شاهدًا على كل جريمة،
حتى تتوقف هذه الحرب في أقرب وقت.
#أنس_الشريف
التوتر يتصاعد في لبنان بعد مقتل تاجر المخدرات علي زعيتر على يد الجيش اللبناني قامت رداً على ذلك ميليشيات المخدرات في حزب الله باستهداف ثكنة عسكرية للجيش اللبناني بالصواريخ في منطقة الهرمل
🟥 الهجري يستخدم مجرمي الحرب لتكريس سلطته الطائفية في السويداء
🚫 نظام الأسد لم يسقط بعد في المدينة
الحسين الشيشكلي
#زمان_الوصل
يواصل الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، توسيع نفوذه في السويداء عبر شبكة أمنية وعسكرية موازية، تتكوّن من ضباط سابقين متهمين بجرائم حرب، وعناصر ميليشيات موالية للنظام البائد.
الهجري شكّل خلال الفترة الم��ضية ما يُعرف بـ"اللجنة القضائية العليا" كجسم رديف للمؤسسات الرسمية، وبدأ باستخدامها لتعيين قادة أمنيين وعسكريين خارج إطار الدولة، في محاولة لفرض هيمنة طائفية على مفاصل الحياة في المحافظة.
وبحسب المعلومات، فإنّ أكثر من 30 شخصاً جرى تعيينهم أو تجنيدهم ضمن تشكيلات أمنية تابعة للرئاسة الروحية، بينهم ضباط وصف ضباط وعناصر من فروع أمنية ارتكبت جرائم تعذيب وقتل، مثل "الأمن السياسي" و"أمن الدولة"، بالإضافة إلى عناصر قاتلوا سابقاً في صفوف ميليشيات مثل "نسور الزوبعة"، و"الدفاع الوطني"، و"كتائب البعث".
من بين الأسماء التي تأكد لـ"زمان الوصل" ضلوعها في هذا المشرو��:
• العميد شكيب نصر: متهم بجرائم تعذيب وتصفية في فروع طرطوس والحسكة. عُيّن قائداً لقوى الأمن في السويداء.
• نشوان الش��عر: قُتل خلال اشتباك، وكان عنصراً سابقاً في "نسور الزوبعة"، قبل أن ينضم لميليشيا الهجري.
• سامر الحسن: خدم في فرع المخابرات الجوية بدمشق، ويشرف حالياً على تدريب مجموعات مسلحة تابعة للهجري.
• فادي الأطرش: عنصر سابق في ميليشيا "الدفاع الوطني"، مسؤول حالياً عن معسكر تدريبي قرب بلدة القريا.
وتشير مصادر حقوقية إلى أن عدداً من هؤلاء متورطون في ملفات تعذيب واختفاء قسري، بعضها موثّق ضمن قوائم مسربة من معتقلات النظام.
وبينما يُروّج لهذه التعيينات باعتبارها "حماية لأمن الجبل"، تُظهر الوقائع أن معظم الشخصيات المعيّنة ترتبط بسجل دموي، ولا تخضع لأي مساءلة قانونية�� ما يفتح الباب أمام مزيد من التفكك والانقسام المجتمعي في السويداء.
في ظل هذا المشهد، تتحول الرئاسة الروحية من مرجعية دينية إلى سلطة أمر واقع، تستخدم أدوات القمع نفسها التي ثار السوريون ضدها قبل أكثر من عقد، معتمدة ��لى مجرمي الحرب، وتغذّي الانقسامات تحت ذريعة "الحماية".
الخلية التي أعلنت السلطات السورية القبض عليها في الساحل، والمرتبطة بفلول النظام المخلوع، كانت تستعد لتفجير كنيسة في المنطقة، حيث ضُبطت بحوزتها أعلام داعش وملصقات تتوعد "أعداء الله" بالذبح. هذا التكتيك ليس جديدًا، فقد استخدمت أجهزة مخابرات النظام المخلوع سابقًا داعش كواجهة لاستهداف دور العبادة في سوريا ولبنان كذلك. ويُراد منه اليوم إشعال صراع طائفي في سوريا.
الطبيب الفلسطيني أكرم أبو عودة، رئيس قسم العظام في المستشفى الإندونيسي شمال غزة، اختطفته قوات الاحتلال أثناء تأديته واجبه الإنساني في إسعاف الجرحى. يتعرض لتعذيب جسدي ونفسي داخل سجن عوفر.
إلى جانب د. أ��رم، عشرات الكوادر الطبية ما زالت أسيرة لدى جيش الاحتلال.
مرّ 21 يوماً على اختطاف المتطوع "حمزة العمارين" أثناء تأديته مهمة إنسانية في مدينة السويداء، على يد ميليشيا الهجري
هل سمعتم مدعي الإنسانية يطالبون الهجري بإطلاق سراحه؟
هل رأيتم بيانا من منظمة العفو الدولية تطالب بإطلاق العامل الإنساني الذي كان يساعد بإخراج موظفي الأمم المتحدة؟
ما تسمى "اللجنة القانونية في #السويداء" التي شكلها حكمت الهجري تعين العميد شكيب نصر قائدا لما أسمتها "قوى الأمن الداخلي في المحافظة"
العميد شكيب نصر كان يرأس فرع الأمن السياسي في #طرطوس في عهد النظام المخلوع
قلنا لكم المشروع مشروع فلول
أعلنت الرئاسة الدرزية بقيادة الهجري، تعيين العميد شكيب نصر قائداً لقوى الأمن الداخلي في السويداء. نصر من فلول نظام الأسد وكان رئيس فرع الأمن السياسي في طرطوس.
وهذه صورته وهو ينتخب الأسد بالدم..
مليشيات الهجري تكلف العميد شكيب نصر بقيادة جهاز الأمن في السويداء، وهو من قرية نجران؛ تولى عدة مناصب في أجهزة أمن عصابة الأسد الساقط، كان آخرها رئاسة فرع الأمن السياسي في طرطوس.
🙂🙂
رسالة رقم: الاولى بعد الالف في العام الرابع عشر من الانتظار والعذاب والظلام .. من معتقلي الثورة السورية في سجن رومية _ لبنان إلى سوريا قيادة وشعبا:
نكتب رسائلنا لكم بدمنا..
بصبر السنين
بثقتنا بكم انكم لن تخذلولنا
لقد وصلنا حد الموت والتعب الشديد لقد تغيرت ملامحنا من العذاب حتى نكاد لا نعرف صورنا
لقد اشتعل الرأس شيبا وضاع العمر بين قيد الزنزانة وشباكها الصغير ورطوبتها
لقد اشتقنا لكم
نريد ان نعود لكم ونأكل معكم من خير سوريتنا
نريد ان ننام على ارضها ونتلحف سماءها
نُريد أن نُشارك معكم في معركة البناء والامل
نريد أن نرى من بقي من عائلاتنا بعد دفن شهدائنا..
نريد أن نتنفس هواء سوريا..
نريد أن نقبل أيدي أمهاتنا..
نريد أن نقبل جبهة اولادنا ووجوه ابطالنا المحررين.. ونحضن رئيسنا الصادق المحرر
نريد أن نعود لكم .. لوطننا سوريا بين الاحرار.
لا تنسونا
أطلقوا سراحنا او على الأقل أعيدونا لسوريتنا لندفن في ترابها الطاهر معززين مكرمين بحرية الموت ان لم نستطع لحرية الحياة سبيلا
#أنقذوا_المعتقلين_السوريين_في_لبنان
#BeTheirVoice
فلول الأسد يحاولون تفجير كنيسة في طرطوس!
وزارة الداخلية السورية:
بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وردت إلى قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، تُفيد بقيام إحدى المجموعات الخارجة عن القانون، والمرتبطة بفلول النظام البائد، برصد كنيسة مار إلياس المارونية في قرية الخريبات التابعة لمنطقة صافيتا بريف طرطوس، تمهيدًا لتنفيذ عملٍ إرهابي يتمثل في تفجير عبوات ناسفة داخل الكنيسة.
نفّذنا، عبر وحدة المهام الخاصة، عمليةً أمنيةً نوعية، جاءت بعد عملية رصدٍ ومتابعةٍ دقيقة ومكثفة، أفضت إلى إلقاء القبض على عنصرين من أفراد الخلية كانا في طريق��ما لتنفيذ العملية الإجرامية، حيث حالت سواعد رجالنا دون إتمام المخطط الإرهابي. وخلال العملية، ضُبطت عبوة ناسفة كانت مُعدّة للتفجير، وأوراق كُتبت عليها عبارات تهديد ووعيد لأهالي المنطقة، بالإضافة إلى راية سوداء.
نُؤكّد لأهلنا الكرام أن أعيننا لن تغفل لحظةً عن متابعة هذه المخططات الإجرامية، وأننا، بعون الله، لن نسمح لأي جهة بتهديد أمن المنطقة واستقرارها. وسنبقى، بإذن الله، الدرع المتين والحصن الحصين في وجه كل من تُسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن.