سبحان من يفضحك الله دائما من فلتات لسانك
يوم مع داعش ويوم تتباكى على الحوثي
اللهم احفظ إخواننا في غزة والسعودية واليمن
اللهم عليك بالحوثي الذي هو ألعوبة في يد إيران وأعداء الأمة
هذا يضرب، وذاك يرد، وتدفع الشعوب المسلمةُ الثمن من دمائها وأمنها وثرواتها..
بينما يتفرغ الكيان ليُمعن في الإبادة.. وتَثني سيدة النظام الدولي ثوبها لئلا يصيبه غبار المعركة..
اللهم ارحم إخواننا في غزة وعموم المسلمين في اليمن وبلاد الحرمين وفي كل مكان..
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..
وهيئ لهذه الأمة أمر رُشدٍ يُرفع فيه لواء الإسلام الحق..
الشام موئل منهج السلف ومعدنه الأصيل؛ أرضٌ أظلّت أعلام الأمة: ابن تيمية، وابن القيم، والذهبي، وابن كثير، وابن رجب.
ومن هذا المَعين الصافي ومعالم هؤلاء الأئمة استمدّ الإمام محمد بن عبدالوهاب روح دعوته التجديدية ورسّخ أصولها.
علمٌ نبت في الشام، وأثمر تجديداً وتوحيداً.
#أهل_السنة #الشام
الشيخ محمد بن عبدالوهاب إمامٌ مجدد، ثارت دعوته على البدع والخرافات.
ومن بركة هذا النهج قامت دولةٌ جعلت خدمة الحرمين وبناء المساجد ونشر العلم أولويتها، وساند رجالها المظلوم، وأطعموا الجائع، وأسكنوا اللاجئ، وكانوا خير عونٍ وسند لابناء سوريا قبل الفتح وبعده.
#محمد_بن_عبدالوهاب
قال الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه:
«إن شئتم لأُقسمنَّ لكم؛ إنَّ أحب العباد إلى الله: الذين يحبُّون الله، ويحببون الله إلى عباده».
[المصنف، لابن أبي شيبة (٣٤٦٠٣)]
إلى من يريد مواصفات القائد الناجح اسمعها من ابن القيم :
(طالب النفوذ إلى الله والدار الآخرة بل وإلى كل علم وصناعة
ورئاسة بحيث يكون رأسا في ذلك مقتدى به فيه يحتاج إن يكون :
١- شجاعا
٢- مقداما
٣- حاكما على وهمه غير مقهور تحت سلطان تخيله
٤- زاهدا في كل ما سوى مطلوبه
٥- عاشقا لما توجه إليه
٦- عارفا بطريق الوصول إليه والطرق القواطع عنه
٧- مقدام الهمة
٨- ثابت الجأش لا يثنيه عن مطلوبه لوم لأثم ولا عذل عاذل
٩- كثير السكون
١٠- دائم الفكر
١١- غير مائل مع لذة المدح ولا ألم الذم
١٢- قائما بما يحتاج إليه من أسباب معونته
١٣- لا تستفزه المعارضات
١٤- شعاره الصبر
١٥ - وراحته التعب
١٦ - محبا لمكارم الأخلاق
١٧- حافظا لوقته لا يخالط الناس إلا على حذر كالطائر الذي يلتقط الحب بينهم
١٨- قائما على نفسه بالرغبة والرهبة
١٩- طامعا في نتائج الاختصاص على بني جنسه
٢٠- غير مرسل شيئا من حواسه عبثا ولا مسرحاخواطره في مراتب الكون
وملاك ذلك هجر العوائد وقطع العلائق الحائلة بينك وبين المطلوب)
الفوائد ١٩١ - ١٩٢
قال ابن عبد البر:
"كتاب الله يأمر بالألفة وينهى عن الفرقة،
قال الله عز وجل: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا} الآية،
وقال: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}".
التمهيد 21/ 272.
قال ابن القيم:
"فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرفه نعمته الحاضرة وأعطاه من شكره قيدا به حتى لا تشرد فإنها تشرد بالمعصية وتقيد بالشكر ".
كتاب الفوائد ص: ١٧٢.
@Sophe_Syria لايوجد قبر لزينب رضي الله عنها وهذه من أكاذيب الرافضة ومن ضمن خطتهم الخمسينية
التي يقصد منها فرض الوثنية في بلاد المسلمين ومثلها قبر رقية ورأس الحسين وقبر سكينة والقثم بن عباس والحجر بن عدي وغيرها من الأضرحة التي بناها الرافضة فحذار
قال النووي: "وأما علي رضي الله عنه فخلافته صحيحة بالإجماع وكان هو الخليفة في وقته لا خلافة لغيره وأما معاوية رضي الله عنه فهو من العدول الفضلاء والصحابة النجباء رضي الله عنه وأما الحروب التي جرت فكانت لكل طائفة شبهة اعتقدت تصويب أنفسها بسببها وكلهم عدول رضي الله عنهم ومتأولون في حروبهم وغيرها ولم يخرج شئ من ذلك أحدا منهم عن العدالة لأنهم مجتهدون اختلفوا في مسائل من محل الاجتهاد كما يختلف المجتهدون بعدهم في مسائل من الدماء وغيرها ولا يلزم من ذلك نقص أحد منهم واعلم أن سبب تلك الحروب أن القضايا كانت مشتبهة فلشدة اشتباهها اختلف اجتهادهم وصاروا ثلاثة اقسام قسم ظهر لهم بالاجتهاد أن الحق في هذا الطرف وأن مخالفه باغ فوجب عليهم نصرته وقتال الباغي عليه فيما اعتقدوه ففعلوا ذلك ولم يكن يحل لمن هذه صفته التأخر عن مساعدة امام العدل في قتال البغاة في اعتقاده وقسم عكس هؤلاء ظهر لهم بالاجتهاد أن الحق في الطرف الآخر فوجب عليهم مساعدته وقتال الباغي عليه وقسم ثالث اشتبهت عليهم القضية وتحيروا فيها ولم يظهر لهم ترجيح أحد الطرفين فاعتزلوا الفريقين وكان هذا الاعتزال هو الواجب في حقهم لأنه لا يحل الإقدام على قتال مسلم حتى يظهر أنه مستحق لذلك ولو ظهر لهؤلاء رجحان أحد الطرفين وأن الحق معه لما جاز لهم التأخر عن نصرته في قتال البغاة عليه فكلهم معذورون رضي الله عنهم ولهذا اتفق أهل الحق ومن يعتد به في الإجماع على قبول شهاداتهم ورواياتهم وكمال عدالتهم رضي الله عنهم اجمعين". [شرح صحيح مسلم للنووي ١٥/ ١٤٩].
قال الإمام أبو عبد الله ابن قيم الجوزية رحمه الله :
"فمن كان ظهيرًا للمجرمين
• من الظلمة على ظلمهم،
• ومن أهل الأهواء والبدع على أهوائهم وبدعهم،
• ومن أهل الفجور والشهوات على فجورهم وشهواتهم،
ليتخلص بمظاهرتهم من ألم أذاهم؛ أصابه من ألم الموافقة لهم عاجلا وآجلا أضعاف أضعاف ما فر منه،
وسنة الله في خلقه أن يعذبهم بأيدي من أعانهم وظاهرهم.
وإن صبر على ألم مخالفتهم ومجانبتهم، أعقبه ذلك لذة عاجله وآجلة تزيد على لذة الموافقة بأضعاف مضاعفة،
وسنة الله في خلقه أن يرفعه عليهم، ويذلهم به بحسب صبره وتقواه وتوكله وإخلاصه، وإذا كان لابد من الألم والعذاب، فذلك في الله، وفي مرضاته ومتابعة رسله؛ أولى وأنفع منه في الناس ورضائهم، وتحصيل مراداتهم".
شفاء العليل ٣/ ١٢١٩