{إِنَّ ٱللهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ}
قال العلامة السعدي - رحمه الله -:
هذه معية خاصة؛ تقتضي محبّته ومعونته،
ونصره وقُربه، وهذه منقبة عظيمة للصّابرين؛
فلو لم يكن للصّابرين فضيلة إلّا أنّهُم فازوا بهذه
المعية من الله لكفى بها فضلًا وشرفًا.
`📚 تيسير الكريم الرحمن
مساء الخير معشر القرّاء
اما بعد 🌟⬇️
أدِم التدريبَ إن رُمت إلى
قممِ الاتقان وصلاً و صِلة..
قمم الإتقان لا يَرقى لها
من يمنّي نفسه المستعجلة..
إنما الإتقان يؤتى أنفساً
بِـعُرى تدريبها متصلة..
فلِـذا الماهر من أشغله
تركه الإتقانِ حتى كان له..
﴿وَلئِن شئنا لَنَذهبنَّ بِالَّذي أَوحَينا إِلَيك﴾
الذي تفضَّل به عليك -الوحي والقرآن-
قادرٌ على أن يذهب به ..
فلتغتَبط به وتقرَّ به عينُك
وفي هذا دليل على شدة افتقار العبد
إلى تثبيت الله إياه، وأنه ينبغي له أن لا
يزال متملقًا لربه، أن يثبته على الإيمان
السعدي -باختصار وتصرف-
"حين تجلس إليك، اسأل الله بركة الوقت، والجِدَّ في الجُهد، والإخلاص في القَصد، ثمّ ابدأ الغرس، لا تعلَم أيّ دعوةٍ منها تُصيب خُطاك، وأيّ خطوةٍ منك تُغيّر أُمّـة 🤍."