موضوعات مهمة في التربية عموما، واختبارات #الرخصة_المهنية خصوصا موضع أسئلة.
انشرها لغيرك ولا تدسها في المفضلة😀 العطر يبقى بيدك إذا مددته لغيرك.
جداول التعزيز: من منتجات نظرية التعلم الإجرائي، وهي نظرية سكنر أبو التعزيز.
#الرخصة#الرخصة_المهنية_التربوي#الرخصة_المهنية_عام
مفاتيح الحل في #الرخصة
كلمة مفتاحية لحل ختبار #الرخصة_المهنية
إذا كان السؤال عن نوع التقويم التربوي ووجدته يدور حول: التقييم في (المهارات، مواقف الحياة، العمل، الفعل، الأعمال، التطبيق،..).
فلتتجه بوصلتك إلى الخيار: (تقويم معتمد على الأداء).
وبمناسبة البوصلة إليك هذا المثال:
عندما يوضح الطالب تعلمه من خلال تطبيق مهارات في مواقف الحياة يمكن قياسها، فذلك يعد تقويما:
أ- ذاتيا ب-ختاميا. ج- تشخيصيا.
د- معتمدا على الأداء.
انشرها ويعود عليك عطرها
#الرخصة_المهنية_عام
«مع حكايات أمي»
ما أمتع الجلوس إلى الأمهات حين يفتحن صناديق الذاكرة، ويخرجن منها أعواماً مضت كأنها ما زالت تنبض بالحياة.
أجد في حديث والدتي عن شبابها لذةً لا تضاهيها لذة؛ فالكبار يستعيدون أعمارهم حين يسردون حكاياتهم، ويرون في ذلك الزمن ـ وإن رآه بعضنا زمن شدةٍ وبؤس ـ زمنَ قوةٍ وفتوة، وذكرياتِ أحبابٍ رحلوا، وبساطةِ عيشٍ، وتكافؤٍ في الحال، وروحِ قريةٍ متلاحمة لم يكن أحدٌ منها يغادر إلى المدينة.
حكت لي اليوم قصةً من تلك الأيام.
قالت: بعد مضي سنةٍ على زواج الفتاة، يدعوها أهلها إلى ضيافةٍ يسمونها عندنا «الطُّخْلة»، وأصلها «الدُّخْلة»، لكنهم يضخمون الدال حتى تصير طاءً. وهي إشارة إلى دخول ابنتهم عليهم مرةً أخرى بعد أن خرجت إلى بيت زوجها. ومن عاداتهم أنهم بعد هذه الضيافة يهدونها شاةً يسمونها «التَّقوادة».
تقول أمي: أهداني أهلي يومها «رَخْل» صغيرة لا يتجاوز عمرها ثلاثة أشهر، هزيلةً ضعيفة. قدمتُ بها إلى القرية، وعند مدخلها كان هناك جماعةٌ من النساء، فلما رأينها تهامسن وضحكن، وأخذن يتغامزن سخريةً من هديتي الضئيلة.
تقول: شعرتُ بخجلٍ عظيم، وتمنيتُ لو أني تركتها في الطريق، ولم أتعرض لذلك الموقف.
لكن الأيام كانت تخبئ ما لم يخطر لهن على بال.
اهتممتُ بها ـ كما تقول ـ اهتمام الأم بوليدها؛ أطعمها قبل خروجها مع الغنم، وأنتظر عودتها في المساء. كبرت الرّخل، وتحسن حالها، ثم ولدت أول مرة ثلاثة توائم، في زمنٍ كان توأم الغنم فيه نادراً، فإن وُجد فاثنان لا ثلاثة. ثم ما لبثت أن اعتادت ـ كل ثمانية أشهر تقريباً ـ أن تلد ثلاثةً ثلاثة! حتى صار نسلها مضرب المثل في القرية، وتحوّلت تلك الرّخل التي كانت مثار سخرية إلى كنزٍ يتمنى كل واحدٍ أن يقتني من نسلها شاةً واحدة.
ومضت الأعوام.
كان والدي ـ رحمه الله ـ يعمل في مكة، وذلك عام 1379هـ، فولدت أمي إحدى أخواتي. وأرادت أن تعقّ عنها، فطلبت من أكبر مُلّاك الغنم في القرية أن يذبح لها شاةً من غنمها. فوجدها فرصةً سانحة، وقال:
غنمكم اليوم لا تصلح؛ هذه مرضع، وتلك «دافع» ـ أي حامل ـ ولكن عندي الحل. أعطيك شاةً سمينةً تصلح للذبح، على أن تعطيني إحدى الرِّخال الصغيرة من غنمك.
وافقت أمي، وأخذ الرجل الرّخل مسروراً، يظن أنه ظفر بأجود الغنم وأبركها.
كبرت الشاة عنده، واكتنزت لحماً وشحماً، غير أنها لم تلد. ظل يرجو أن تنجب كما كانت أمها وجداتها، لكن الأيام مضت بلا نسل.
وذات يوم نزل به ضيوف، فأمر أبناءه أن يسوقوا الغنم، ويختاروا ذبيحتين سمينتين. فلما اقترب الضيوف، عرّج على حظيرته ليتأكد من جاهزية الذبائح، فإذا بالشاة التي أخذها من أمي قد ذُبحت!
خرج مذعوراً، يستقبل ضيوفه بوجهٍ، ويقرّع أبناءه بعصاه بوجهٍ آخر، يؤنبهم على ذبحها، لتعلقه بها وأمله المعقود عليها.
وتختم أمي حديثها بعبارةٍ تختصر القصة كلها:
«طرح الله البركة في نسل تلك الشاة؛ جاءت يوم قدومها موضع سخرية، ثم صارت نعمةً يتمنى الناس بعضَها.»
وهكذا تمضي السنن:
قد يستخف الناس بالبدايات، ويضحكون من الصغير الهزيل، ثم يجعل الله فيه من البركة ما يقلب الموازين، ويعلمنا أن العبرة ليست بحال اليوم، بل بما يكتبه الله غداً.
كثير من طلاب الماجستير والدكتوراه يظنون أن قوة الرسالة تكمن في جودة كل فصل على حدة. فيجمعون مئات المراجع، ويصممون منهجية معقدة، ويجرون تحليلاً إحصائياً متقناً.. لكنهم يفاجأون بنقد لاذع من لجنة المناقشة!
أين المشكلة؟
المشكلة في غياب "الاتساق الداخلي" للبحث. وهو ببساطة: هل أجزاء رسالتك تتحدث بلغة واحدة ومترابطة من البداية إلى النهاية؟
لجنة المناقشة لا تنظر لفصولك منفصلة، بل تبحث عن هذا الخيط الذي يربطها. وتسأل:
· هل العنوان يعكس مشكلة البحث بدقة؟
· هل أسئلة البحث تنبثق مباشرة من أهدافه؟
· هل أدوات الدراسة تقيس فعلياً ما ورد في أسئلة البحث؟
· هل التوصيات نتاج طبيعي للنتائج، أم أنها عامة وأي شخص يمكنه كتابتها؟
كيف تضمن اتساق بحثك؟
استخدم "مصفوفة البحث": جدول بسيط، ضع فيه أسئلة البحث، وأمام كل سؤال: المتغيرات، الأداة، والتحليل الإحصائي. إذا وجدت سؤالاً بلا أداة، أو أداة لا تخدم أي سؤال.. فاعلم أن بناءك المنهجي يحتاج إلى ترميم.
الباحث المتميز ليس من يجمع أكبر قدر من المعلومات، بل من يبني هيكلاً علمياً متراصاً، لا يمكن نزع حجر منه دون أن يختل البناء.
ترقد أمي في العناية المركزة، ولا نملك لها إلا الدعاء.
اللهم اشفها شفاء لا يغادر سقما، وألبسها لباس الصحة والعافية، واجعل ما أصابها رفعة في درجاتها وتكفيرا لذنوبها.
أسألكم الدعاء لها، فدعوة صادقة قد تكون بابا للشفاء.
المناقشة ويوم المناقشة
بعض الباحثين يرونه يوم صعب ويشعرون بالتوتر والقلق عند تحديد يوم المناقشة
إليكم بعض النصائح للتخلص من التوتر والقلق في أثناء مناقشة الرسائل العلمية
١-كن هادئاً وحاول تشغل نفسك بطرق تبعد عنك التوتر
( لاتتحدث مع نفسك بتوتر لأن عقلك سيتجاوب مع توترك قول مثلاً أنا اليوم سأقطف ثمار جهدي، وابتسم، وافرح وتفائل وتذكر بأنك تعبت واجتهدت والله سيسهل عليك )
٢-حط ببالك لايوجد رسوب في المناقشة وغالباً ستحصل على الدرجة.
٣-وحط ببالك أيضاً استفسارات المناقشين لست هجوم عليك أو تقليل من قدراتك
(هم سيناقشونك علمياً ويعطونك بعض الملاحظات لتحسين عملك وإظهاره في أبهى صورة
٤-النوم الكافي ليلة المناقشة
٥-الحضور مبكراً وترتيب المكان والتأكد من سلامة الأجهزة والعرض
٦-أن تكون متمكناً علمياً من رسالتك وفاهم لكل جزئية في بحثك ومستعد لأي استفسار فيها
( إذا أنت مشتغل في رسالتك من الألف إلى الياء ممكن تتوتر في البداية وهذا شيء طبيعي لكن بعدها بتلاحظ نفسك تجاوب وتناقش بكل ثقة )
٧-اقرأ كثير في في موضوع بحثك.
٨-لاتكن دفاعي أو هجومي في ردودك ( الدفاعي والهجومي يعتبر من الضعف وليس من القوة )
٩-كن مرتاح وهادئ جداً في تبريراتك
١٠-لاتجاوب بسرعة ركز وافهم السؤال أولاً.
١١-تقبل وجهات النظر مهماً كانت.
١٢-مشكلة البحث لابد أن تكون مقتنع فيها حتى تستطيع الدفاع عنها.
١٣-توقع أي سؤال من لجنة المناقشة
(كل مناقش له طريقة خاصة في النقد
البعض سيركز على النتائج والبعض الآخر على المنهجية وهكذا )
١٤-رتب أفكارك.
١٥-اطبع نسخة من الرسالة وقم بكتابة الأسئلة المتوقعة عند كل جزئية
وأيضاً في أثناء المناقشة سجّل ملاحظات المناقشين عند كل جزئية للرجوع إليها عند التعديل لاحقا.
وأخيراً العمل عملك أنت من اجتهد وتعب وتعرف كل صغيرة وكبيرة
لا داعي للقلق والتوتر ( الله معك ولن يتركك♥️)
يقع الكثير من الباحثين في فخ مدمر يسمى القطيعة المنهجية عند إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه. يبذل الباحث جهدا مضنيا في كتابة الفصل الثاني ويسرد عشرات النظريات والتعريفات لتأسيس الإطار النظري. يتفاجأ المناقش لاحقا بأن أداة الدراسة في الفصل الثالث تم تبنيها بشكل جاهز ولا تعكس أيا من تلك النظريات التي تم حشو الرسالة بها.
هذا الانفصال ينسف الموثوقية العلمية للبحث بالكامل. الإطار النظري ليس فصلا لاستعراض الثقافة العامة أو سد فراغ الصفحات. النظريات التي تختارها هي العدسة التي يجب أن تصمم بناء عليها محاور الاستبانة أو أسئلة المقابلة.
إليك خطوات عملية لضمان الترابط المنهجي لحماية رسالتك.
بناء المصفوفة المنهجية صمم جدولا يربط كل متغير رئيسي بنظريته المفسرة ثم اربط ذلك بالفقرات المخصصة له في أداة الدراسة.
التبرير النظري للأداة يجب أن تثبت للجنة أن كل سؤال في استبانتك تم اشتقاقه مباشرة من الأدبيات التي ناقشتها في الفصل الثاني.
استبعاد الحشو النظري تخلص من أي نظرية مكتوبة في إطارك النظري إذا لم تكن تخطط لقياسها فعليا في الميدان.
الترابط المنهجي هو الجدار المنيع الذي يحمي نتائجك من طعونات لجان المناقشة. الباحث المتميز هو من ينسج فصول رسالته ككتلة واحدة متماسكة يخدم أولها آخرها.